This Blog is also available as an RSS Feed

General

شلالات سيد أحمد الزورق بالأخضرية بالجزائر

هي أحد الأماكن والمناظر الخلابة التي تزخر بها طبيعة الجزائر، تبعد عن العاصمة شرقا بمئة (100) كيلومتر، عند مدخل الأخضرية أو"باليسترو" سابقا وتعرف عند أهالي المنطقة بشلالات سيد أحمد.

تعتبر الأخضرية همزة وصل بين الشمال والشرق الجزائري، وهي منطقة فلاحية مشهورة بزراعة الحمضيات وتتميز باخضرار دائم طوال أيام السنة، هذا ما جعلها قبلة العائلات خاصة أيام الحر ونقطة توقف الآلاف من المسافرين من وإلى الجزائر العاصمة والمدن الشرقية للبلاد للراحة والاستجمام والتمتع بجمال الطبيعة، المنطقة عبارة عن جبلين صخريين يقطعهما الطريق البري الرابط بين الشرق والوسط الجزائري، تتخللها أشجار كثيفة وكهوف تحوي على مختلف أنواع الطيور، خاصة طائر الحجل المنتشر بكثرة في المنطقة. كما يقطع الجبلَ كهف تعبره خطوط للسكة الحديدية، تتخللها شلالات دائمة الجريان، تسميته تعود لإحدى القصص الأسطورية والتي تروي أن سيد أحمد الزورق يأتي للمنطقة طلبا لملح (طعام) السكان. حيث يكون المكان مليئا بالعائلات من مختلف ولايات الجزائر، منهم من يعرف المكان ودأبت على زيارته من حين لآخر ومنها ما اكتشفه لأول مرة وحنين العودة إليه يراودهم، وكأنه نقطة عفوية لالتقاء العائلات من كل جهات الجزائر.

الأخضرية يعتبر هذا المعلم السياحي المجهول مصدر دخل العديد من أهل الأخضرية خاصة الشباب والأطفال الذين يصطفون بطاولاتهم على حافتي الطريق لبيع المأكولات وبعض المواد و يؤكد  م

عظمهم أن المنطقة تقل بها فرص التشغيل وكذا برامج التنمية لذلك يلجأ شباب الأخضرية وما جاورها أمام الشلالات لبيع المأكولات وبعض المواد والفواكه الموسمية.كما يعتبر هدا المكان مصدرا للإلهام الفني ولأن جمال الطبيعة وسحرها عامل للإبداع الفني والثقافي. في الأخير السياحة في الجزائر ليست السواحل وفنادق الخمسة نجوم فقط بل هي ذلك الكل التي تزخر به الطبيعة الجزائرية.

 



User Comments & Reviews: 0 Comment(s)





Combine Flights?













New Business Users, read more and join on the Business Affiliates page.

New Individual Users, join on the Forum Users Registration page.