Algeria.com Discussion Forum - Powered by vBulletin


+ Reply to Thread
Results 1 to 5 of 5
  1. #1
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    288,956

    أكدت قوات الدرك الوطني بأدرار لـ''النهار''؛ أنها قامت قبل أيام بتوقيف شخصين بتهمة احتجاز امرأة، وذلك بقصر ''ازوا'' ببلدية زاوية كنتة 70كلم جنوب عاصمة الولاية أدرار،

    بعد أن وردت معلومات لدى مصالحها، تفيد بوجود امراة يحتجزها والدها وشقيقها منذ أكثر من 30سنة داخل إسطبل مخصّص للمواشي بالقرب من منزلهما بذات القصر.وسارعت قوات الدرك إلى عين المكان بإذن من النيابة، لتجد الضحية مكبلة بالسلاسل وفي حالة يرثى لها، بسبب الأوساخ والثياب الرثّة التي كانت ترتديها، وظروف المكان التي كانت تحيط بها، في غياب أدنى شروط العيش، والتي قد لا تخطر ببال بشر، إذ كانت هذه الفتاة المدعوة''ص-ز'' والمولودة خلال سنة 1962 لا تتجاوز سن 18ربيعا، والتي أضحت امرأة تبلغ من العمر 48عاما، بعد أن كبرت داخل هذا الإسطبل مع الأنعام، وهي تتناول طعامها وتنام وتقضي حاجتها في نفس المكان، وإثر هذه الوضعية تم إجلاء هذه الأخيرة إلى مستشفى رڤان، حيث تلقت الإسعافات الطبية اللازمة هناك فيما تم تحويلها فيما بعد إلى مصالح الشؤون الإجتماعية بغرض التكفل بها في الوقت الذي تم فيه تقديم الوالد وشقيق الضحية المعلم، الذي يعمل في إحدى المؤسسات التربوية إلى وكيل الجمهورية بمحكمة رڤان، والذي وجه استدعاءات مباشرة لمرتكبي هذه الجريمة، بقصد المثول خلال الأيام القليلة المقبلة أمام هيئة المحكمة بتهمة الإحتجاز والتعذيب.

    وأكدت مصادر خاصة لـ''النهار'' من المنطقة؛ أن أسباب إقدام هذه العائلة على حجز الضحية، هو تخوفها من انتشار الفضيحة المتهمة بها، بعد شكوك في حملها من طرف مجهول، كما أفادت روايات بأنها كانت في صحة جيدة وفي كامل قواها العقلية، غير أن ما تعرضت له من الإحتجاز والتعذيب داخل هذا الإسطبل لمدة 30 سنة، حولها إلى معوقة ذهنيا وحركيا. للإشارة؛ فإن هذه القضية خلّفت استياء كبيرا في أوساط السكان بالمنطقة.

  2. #2
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    288,956

    Dimanche 9 Mai 2010 -- Un citoyen anonyme de Zaouiet Kounta, une paisible commune constituée de quelques Ksour et d’Oasis, sis à 80 Km au sud d’Adrar sur la RN6 et où vivent 17.230 âmes, a émis, en date du 24 avril 2010, sur l’adresse électronique du ministère de la justice une lettre dans laquelle il faisait état d’une situation bizarre et inquiétante qui régnait au domicile de S.A un septuagénaire, au niveau du Ksar « Azoua ». En effet cette correspondance, qui a éveillé le parquet d’Adrar, dénonçait le comportement inhabituel des locataires de cette maison ainsi que des cris d’animaux mélanger à ceux d’être humain et des bruits étranges qui fusaient de cette habitation. Instruits par le parquet, les éléments de la gendarmerie nationale de la brigade de Zaouiet Kounta, le 26 avril, se sont déplacés sur les lieux ou ils découvrirent une femme âgée de 40 ans nommée S. Zohra emprisonnée au milieu des chèvres et des brebis.

    Selon les témoignages cette dame qui s’est transformée en animal par le temps a passé 20 ans dans cette bergerie de quelques mètres carrés de superficie, sans aucun contact avec le monde extérieure. Elle aurait perdu même la parole. Son physique chétif et crasseux, elle présenterait une importante tignasse touffue ainsi que de très longs ongles des doigts et des orteils. Selon les premiers éléments de l’enquête, qui est toujours en cours, le motif de cette séquestration ordonnée par l’impitoyable père faisait suite à une agression sexuelle qu’aurait subit Zohra dans son jeune âge. Cependant, le père a été placé, par le juge instructeur, sous contrôle judiciaire au vu de son âge avancé et de son faible état de santé pour délit criminel et que le frère de la victime, un enseignant de son état, est poursuivi pour non dénonciation. Zohra est actuellement au niveau de l’hôpital d’Adrar où elle suit un traitement thérapeutique et psychologique.

  3. #3
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    288,956

    Algiers, May 10, 2010 -- The father and brother of a 48-year-old Algerian woman have been arrested for imprisoning her in their sheep pen for 30 years, Algerian media reported Monday. According to the reports, to avoid a scandal the father confined the woman, identified as S. Zohra, at the age of 18 after she became pregnant. Police from the southern Algerian city of Adrar went to the family farm in the village of Zaouia Kenta after receiving a tip. They found the woman tied up like an animal among the sheep and goats and dressed in filthy rags. She was unable to speak and appeared disoriented. Witnesses cited by several Algerian dailies said the woman's hair, fingernails and toenails had apparently not been trimmed for many years. She was taken to hospital for treatment. Her father and brother were charged with sequestration and torture.

  4. #4
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    288,956

    بعدما كشفت مصالح الدّرك الوطني بولاية أدرار النقاب عن قضية الفتاة ''الصادق زهرة''، والتي احتجزها والدها في إسطبل، قبل أن يحولها إلى أحد المساكن الطوبية وبعدما لقيت هذه القضية ردود أفعال مختلفة مستنكرة على المستوى المحلي، سيما بعدما تطرقت إليها ''النهار'' في عدد السبت الماضي.

    تنقلت ''النهار'' أمس، إلى مكان الحادثة، وهو قصر''اضوي''، الذي شهد كل التفاصيل المثيرة لهذه الحادثة التي هزت المنطقة بأكملها.في قصر ''أضوي'' الذي يبعد عن مقر عاصمة الولاية أدرار بحوالي 90كلم جنوبا وعن بلدية زاوية كنتة التابع لها إقليميا بـ12كلم، تمكنّا من لقاء والد الفتاة ''زهرة'' السيد ''الصادق عبد القادر''، البالغ من العمر72سنة، بعدما استعنا بأحد أقربائه، وبعدما أقنعناه بضرورة الحديث معنا حول هذه القضية الذي يعد صلب موضوعها والمسؤول عنها بصفته والد الضحية، استقبلنا هذا الأخير بهدوء تام، بالرغم من الخجل وحالة الإرتباك التي كانت تبدو عليه، إلا أنه وجد نفسه محرجا أمامنا رغم سنه، فسارع إلى إبلاغنا بأنها لم تكن محتجزة، نافيا أن تكون في الوضعية التي تحدث عنها الكثير من الناس. وفيما كانت تبدو على ملامح والد ''الزهرة'' حالة من التعب النفسي وهو يتحدث إلينا، بادرنا بسؤاله عن تفاصيل القضية فرد قائلا:''لقد كانت في صحة جيدة لما كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات عمر الزهور، لكن حادثة وفاة أمها جعلتني محتارا في كيفية تربيتها آنذاك، فاضطررت إلى نقلها إلى مستشفى أدرار خلال بداية السبعينات، عندما أصيبت بوعكة صحية، وتم قبولها بالمستشفى المذكور لتبقى حوالي سنة كاملة بهذا الأخير، حتى أشعروني بضرورة القدوم إلى المستشفى المذكور، لأخذ الطفلة خاصة بعدما أخبروني بسقوطها على سرير المرض بالمستشفى، لكنني رفضت''. وراح المتحدث يضيف قائلا: ''رفضت لأنني لم أجد من يتولى رعاية هذه الأخيرة، بعدما توفيت والدتها، فتركتها لأكثر من أربعة أشهر، ثم استعدتها إلى المنزل وبقيت معي منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا، ولكنني لم أحتجزها''.وعلى العكس مما قاله أمامنا؛ اعترف والد الفتاة ''زهرة'' أمام أعوان الدرك الوطني بزاوية كنتة، أثناء مجريات التحقيق معه فعلا، بأنه كان يحتجزها ومنذ زمن بعيد. وبحسب أعوان الدرك فإن إجراءات التحقيق وتصريحات بعض الشهود وروايات بعض أهل القصر أفضت إلى أن هذه الفتاة تعرضت إلى اعتداء جنسي من قبل أحد الأشخاص أثناء صغرها، وانتقاما منها وخوفا من انتشار الفضيحة، قام والدها بمساعدة من شقيقها، باحتجازها طول هذه المدة التي قال عنها البعض بأنها تجاوزت ثلاثين سنة بدليل تصريح والدها، الذي قال ''بأنني كنت أعيلها منذ أن استعدتها من مستشفى أدرار بداية السبعينات.'' يذكر بأن والد الفتاة تزوّج امرأة ثانية، وله خمس أبناء منها، بينما كان له أربعة أشقاء للزهرة توفي منهما اثنان. وقد اعتبر والد ''الزهرة'' أن زواجه مرة أخرى، ربما أدى إلى إصابة الفتاة بعقدة نفسية حسب ما لمّح إليه، حيث راح يقول وهو يرتجف: ''صاحب دعوتي في هذه القضية راني عارفوا ونوكل عليه ربي''، دون أن يقوم بالإفصاح لنا عما يقصده.وأصر والد ''الزهرة'' على إنكار قيامه بتعريض ابنته إلى هذه الوضعية المزرية، سيما وأنها فلذة كبده كما قال. لكن الواقع وحسب أحد الأشخاص القاطنين بالقصر، يثبت بأن هذه الفتاة كانت محتجزة منذ أمد بعيد، خاصة عددا هاما من السكان لم يعودوا يعرفون مصيرها، بل إن بعضهم لم يكونوا على دراية بأنها موجودة أصلا بالقصر، خاصة وأنهم لم يروها قط في الخارج.جدير بالذكر؛ بأن هذه الفتاة مولودة سنة 1962، وهي تبلغ حاليا 48سنة، وتعاني من إعاقة حركية وذهنية ومصابة حتى بالعمى، حسب أحد المواطنين ممن شاهدوها أثناء إجلائها إلى العيادة المتعددة الخدمات بزاوية كنتة، من طرف مصالح الدرك والحماية المدنية. وفي هذا الإطار؛ أكدت تقارير المصالح الطبية أن الضحية ''الزهرة'' كانت في حالة نفسية وصحية يرثى لها، بسبب الأوساخ التي تراكمت عليها منذ سنين، والمكان الذي كانت تعيش فيه مع بعض المواشي، حيث لم تكن ترى النور إطلاقا.تجدر الإشارة إلى أن قوات الدرك أحالت المتهمين والد الفتاة وشقيقها المدعو''م-ص'' للمثول أمام وكيل الجمهورية بمحكمة رڤان، والذي وجه لهما استدعاءات مباشرة للمثول أمام هيئة المحكمة، حيث يوجدان تحت الرقابة القضائية حاليا.

    وحسب معلومات وردت إلينا؛ فإن جلسة محاكمتهما كانت مبرمجة بتاريخ 09 ماي 2010، إلا أنه تم تأجيلها لأسباب غير معروفة، في الوقت الذي لقيت هذه القضية ردود أفعال واستغراب كبير لدى الرأي العام المحلي بأدرار، والظروف الغامضة والصعبة واللإنسانية، التي كانت تعيش فيها هذه الإنسانة المدعوة ''الزهرة''، التي أضاعت زهور عمرها داخل إسطبل، تحت الظلام بعيدا عن البشرية وعالمهم.

  5. #5
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    288,956

    Mardi 11 Mai 2010 -- Après la révélation par la gendarmerie nationale de l’histoire de Zohra Sadek, séquestrée par son père pendant trente années dans une étable avant de la transférer dans une maison de parpaing, Ennahar s’est rendu dans la région de « Ksar Adhoui », distant de 90 km du chef-lieu d’Adrar et de 12 km de la Commune de Zaouia Kenta. Nous avons rencontré le père de la victime Zohra, Monsieur Sadek Abdelkader, âgé de 82 ans, avec l’aide d’un de ses proches pour le convaincre de nous parler, ce dernier nous à reçu calmement, bien que gêné par cette histoire. Il nous confie que Zohra n’avait pas été séquestrée comme ont essaye de le faire croire. « Enfant, elle était en bonne santé », nous dit-il « et à la mort de sa mère, j’étais inquiet et ne savais plus comment m’occuper d’elle. Alors, je l’ai emmené à l’hôpital d’Adrar, c’était au début des années soixante-dix. Elle y était restée une année. On m’a alors informé que je devais la reprendre mais j’avais refusé car, je ne pouvais pas m’occuper d’elle. Je l’ai alors laissé encore quatre mois ensuite je l’ai ramener vivre avec moi. Je ne l’ai jamais séquestré ».

    Mais contrairement à ce qu’il nous a raconté à nous, le père de Zohra a reconnu devant les gendarmes, lors de l’interrogatoire. Selon les déclarations des témoins et les histoires racontées par les habitants d’El Ksar, la jeune fille avait été violée alors qu’elle n’était qu’une petite fille. Son père, par peur du scandale, aidé de son fils, l’avait alors enfermée pendant toute cette période. Le père de la malheureuse Zohra s’était remarié après le décès de la mère de Zohra. Ce mariage, selon lui, aurait provoqué un choc à la petite fille. Il a renié avoir séquestré sa fille mais les habitants du village racontent qu’ils ne voyaient plus la fille pendant toute cette période. Zohra est née en 1962 et est actuellement âgée de 48 ans. Elle est handicapée moteur et mentale et a perdu la vue, selon le témoignage de ceux qui l’ont vu lorsqu’elle a été évacuée à la polyclinique de Zouia Kenta. Le père et le frère de la victime ont été présentés devant le procureur de la république au tribunal de Reggane et sont sous contrôle judiciaire. Le procès qui devait avoir lieu le 9 mai courant a été reporté à une date ultérieure pour des raisons inconnues.

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts