+ Reply to Thread
Page 14 of 16 FirstFirst ... 4 12 13 14 15 16 LastLast
Results 92 to 98 of 110
  1. #92
    Guest 123 is offline Registered User
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    جدد السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، كريم طابو، دعوته إلى فتح الحدود بين الجزائر والمغرب. وقال طابو، خلال استضافته في قناة ''مغرب ,''2 إن الشعبين الجزائري والمغربي مطالبان بالضغط أكثـر عبر التنسيق بين الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية على الحكام في الجزائر والمغرب، لدفعهم إلى إزالة الخلافات العالقة بينهم، وتمكين الشعبين من التواصل بحرية ودون عوائق. واعتبر طابو أن شعوب المغرب العربي تدفع ثمن أخطاء الأنظمة السياسية الحاكمة والخلافات الواهية، مشيرا إلى أن حزبه يظل متمسكا بمطلب فتح الحدود بين الجزائر والمغرب. وذكر طابو أنه في الوقت الذي تتقدم دول أوروبا من خلال التكتل السياسي والاقتصادي، تسير دول المغرب العربي إلى تناقضات سياسية واقتصادية.

    وعرج طابو على الوضع السياسي في الجزائر، معتبرا أن السلطة الحالية ممثلة في الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تؤدي بالجزائر إلى حالة انسداد غير مسبوقة، موضحا أن الجزائر سجلت تراجعا رهيبا في مجال الحريات السياسية والتضييق على الأحزاب والنقابات ومنع المسيرات والإضرابات وقمعها ومنع تأسيس الجمعيات، وانتشار الفساد الإداري والمالي، إضافة إلى الغموض في تسيير شؤون الدولة.

  2. #93
    Guest 123 is offline Registered User
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، الحدود الجزائرية المغربية ''من أكثـر الحدود المغلقة بإحكام في العالم''. وقال إنه بعث رسالة إلى نظيره الجزائري مراد مدلسي يتحدث فيها عن ''ظلم وانحطاط'' النظام الاستعماري الفرنسي، ولكنه قال إنه حكم لا ينطبق على ''الذين لم يستغلوا الوضع للاستفادة من هذا النظام''.

    نشرت ''الجمعية الوطنية'' الفرنسية على موقعها مؤخرا، مضمون نقاش جرى باللجنة الخارجية البرلمانية يوم 7 أفريل الجاري، مع بعض النواب ووزير الخارجية برنار كوشنير في إطار مساءلة الحكومة وأعضائها حول قضايا محلية ودولية. ومن بين المواضيع التي عالجها النقاش، تدهور أوضاع الصحراويين والفلسطينيين على حد سواء. وذكر كوشنير ردا على سؤال النائب جان بول لوكوك الذي ينتمي لمجموعة اليسار الديمقراطي الجمهوري: ''رغم أنني أعرف تندوف (منذ أن كان رئيسا لأطباء بلا حدود) فإنني أعتبر نفسي غير مسؤول عن المشكل الصحراوي''.

    وتوسعت إجابة الوزير كوشنير بخصوص الصحراويين إلى العلاقات الجزائرية المغربية والنقطة السوداء فيها المتعلقة بالحدود المغلقة، إذ قال: ''إن الحدود بين الجزائر والمغرب من أكثـر الحدود إغلاقا بإحكام في العالم''. وتابع متحدثا عن أزمة الصحراء الغربية: ''على غرار الأمم المتحدة، دعمنا (يقصد موقف فرنسا) مقترح الحكم الذاتي الذي وضعه المغاربة فوق مكتب الأمين العام الأممي بان كي مون، واعتبرناه خطوة إلى الأمام''.

    ويعتبر خوض كوشنير في مشكل الحدود البرية الذي يتصل ببلدين يتمتعان بالسيادة، تدخلا في شؤونهما. وليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها من وزير الخارجية الفرنسي مثل هذه التصرفات. ففي فيفري الماضي صرح لصحيفة ''لوجورنال دوديمانش'' بأن العلاقات الجزائرية الفرنسية لن تتحسن ما دام جيل الثورة يحكم في الجزائر، ويقصد بذلك بشكل مباشر المسؤولين المدنيين والعسكريين الذين شاركوا في حرب التحرير، وعلى رأسهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

    وسأل البرلماني جاك ميار المنتمي لحزب الأغلبية الرئاسية، كوشنير عن صحة معلومات وردت في رسالة بعث بها إلى وزير الخارجية مراد مدلسي لم يكشف عن تاريخها، تحدثت عن نظام استعمار ظالم ومنحط خضع له الشعب الجزائري. وطلب البرلماني اليميني من الوزير توضيحا وقال له:''يجب أن ننظر إلى أنفسنا ونتعامل (مع الجزائريين) كشركاء، لأن الجزائريين يريدون العودة بنا إلى الفترة الاستعمارية''. وأضاف البرلماني متحدثا بتهكم عن مقاربة الجزائر للعلاقة مع بلده: ''ونحن من جهتنا يمكن أن نحدثهم عن بربر شمال إفريقيا في القرنين 17 و,''18 يقصد أوضاع الجزائريين في تلك الفترة الزمنية، مقارنة بأوضاعهم خلال الاحتلال وبعده. ويعكس ذلك عقلية استعمارية مستشرية عند قطاع من الفرنسيين من بينهم نواب الأغلبية، ويجسد كلامه بوضوح مضمون قانون 23 فبراير 2005 الذي يتحدث عن مزايا الاستعمار الفرنسي في شمال إفريقيا.

    وقد كان رد كوشنير على السؤال كالتالي: ''نعم لقد وصفت النظام الاستعماري بالظالم والمنحط، وأنا متمسك بهذا الموقف، ولكن هذا الحكم لا ينطبق على الذين (الفرنسيون بالجزائر) لم يستغلوا الوضع ليستفيدوا من هذا النظام. إن الأمر يتعلق بحركة في التاريخ تخللتها تصرفات إنسانية جديرة بالوقار وهي منصفة''، وهذا المقطع الأخير من الجملة، مستوحى بالضبط من قانون 23 فبراير الذي يعتبر تواجد الفرنسيين بالجزائر فعلا حضاريا.

  3. #94
    Guest 123 is offline Registered User
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    April 21, 2010 -- Algerian opposition Socialist Forces Front party chief Karim Tabou renewed his call to open the land border between Algeria and Morocco, Tout sur l'Algérie reported on Tuesday (April 20th). Speaking Monday on Morocco's 2M public broadcasting network, Tabou said that the process of Maghreb integration is predicated on opening the border. "There is no problem between the peoples of Algeria and Morocco. The Algerians and the Moroccans have a happiness to be found. It was known in the past. When the borders were open, Algerians were happy to come to Morocco," Tabou said. The land border has been closed since 1994. In 2008, Morocco began calling for the opening of its shared border with Algeria and the normalisation of relations between the two nations. Algeria, meanwhile, has said that the border will remain closed until the two countries agree on a "package of deals", including a solution to the Western Sahara conflict.

  4. #95
    Guest 123 is offline Registered User
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    Mardi 27 Avril 2010 -- Le secrétaire général du FLN, M. Abdelaziz Belkhadem, a qualifié les relations entre le Maroc et l’Algérie de «ni exceptionnelles ni détériorées, mais plutôt ordinaires». Les hauts responsables marocains «ne savent pas ce qu’ils veulent au juste», ajoute-t-il, faisant allusion à la position marocaine accusant l’Algérie d’être responsable de l’arrêt du processus de règlement du conflit du Sahara Occidental. Lors d’une conférence de presse tenue, hier, au siège du FLN, consacrée pour la présentation des résultats de la réunion du comité central, issu du 9e Congrès du parti, M. Belkhadem a affirmé que «les relations entre les deux voisins sont normales, alors qu’elles devraient être meilleures». «Nos frères au Maroc sont engagés dans des négociations avec le Front Polisario, le représentant officiel des sahraouis et au même temps, ils accusent l’Algérie d’être derrière l’échec du processus de règlement du conflit ; ils ne savant pas ce qu’ils veulent au juste», soutient-il. En ce qui concerne la fermeture des frontières entre les deux pays et la revendication du Maroc de leur réouverture, le secrétaire général du FLN a déclaré : «cette question relève de la souveraineté de l’Algérie». Ceci dit que l’opposition de l’Algérie à la réouverture des frontières est une question de souveraineté.

  5. #96
    Guest 123 is offline Registered User
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    دعت المملكة المغربية الجزائر من جديد لفتح الحدود البرية المغلقة منذ قرابة 16 سنة، ووصفت مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المرفوض من طرف البوليزاريو، بـ''المشروع الواعد'' وبأن أعضاء مجلس الأمن الدولي مقتنعون به ''كحل سياسي نهائي وواقعي'' للنزاع. ورفض مجددا مبدأ تقرير المصير الذي تضعه الجزائر في مقدمة شروطها نظير إعادة فتح الحدود.

    ناشد الوزير الأول المغربي عباس الفاسي، السلطات الجزائرية فتح الحدود البرية ''من أجل مصلحة التنمية بالبلدين''. وجاءت هذه الدعوة بمناسبة عرض حصيلة نشاط الحكومة، أول أمس، أمام أعضاء مجلس النواب (الغرفة السفلى) المغربي، وتعد واحدة من سلسلة نداءات صادرة من أعلى السلطات المغربية بخصوص عودة الأوضاع إلى ما قبل صائفة ,1994 التي شهدت تأزما حادا في العلاقات الثنائية إثـر حادثة الهجوم على سياح أجانب في مراكش، وما تلاها من إجراءات زادت الوضع تعقيدا تمثلت في فرض التأشيرة على الرعايا الجزائريين، وكان الرد بالمثل من الجزائر وزادت عليه بغلق الحدود البرية.

    وفي إشارة ضمنية إلى شرط جزائري في مقابل فتح الحدود، يتعلق بتمكين الصحراويين من تقرير المصير، قال الفاسي خلال عرض حصيلة حكومته: ''لقد انتقل الأمر على صعيد المنتظم الأممي من الحديث عن مخططات غير قابلة للتطبيق وقائمة على صيغ وأساليب متجاوزة، إلى الحديث عن حل سياسي نابع من التفاوض مبني على الواقعية وروح التوافق''، مبرزا أن ''هناك اقتناعا واسعا لدى المجتمع الدولي بالمسؤولية المباشرة والواضحة للجزائر في هذا النزاع، بما لذلك من تأثير سلبي على العلاقات الثنائية، ومسار الاندماج المغاربي''.

    ويعتبر هذا الموقف بمثابة رفض لأحد الشروط التي بلغها الجزائريون للمغاربة، ما يعني أن مسألة الحدود وتطبيع العلاقات أضحت عبارة عن حوار طرشان. وتطرح الجزائر شروطا أخرى أهمها تعهد المغرب بمحاربة الإرهاب والتهريب بالحدود. وذكر الفاسي أن الملك محمد السادس يعتبر نزاع الصحراء ''قضية وجود لا مسألة حدود''.

    يشار إلى أن الرباط ألغت العمل بالتأشيرة غداة اللقاء التاريخي بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والملك محمد السادس في اليوم الموالي للقمة العربية التي عقدت بالجزائر في مارس .2005 وجاء الرد مماثلا من الحكومة الجزائرية. ورأى المتفائلون بعودة الدفء إلى علاقات البلدين، من الجانبين، في ذلك إشارة قوية على إزالة حالة التوتر، لكن ذلك لم يتحقق.

  6. #97
    Guest 123 is offline Registered User
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    Mercredi 19 Mai 2010 -- Encore une fois, le Royaume chérifien a appelé l'Algérie à rouvrir ses frontières, fermées depuis 16 années, tout en qualifiant la proposition portant sur l'autodétermination au Sahara occidental, rejeté par le Front Polisario, comme étant un «projet prometteur», tout en prétendant que les membres du Conseil de sécurité sont tous d'accord sur «cette issue politique du conflit». Cet appel a été fait par le premier ministre marocain, Abbas El Fassi, «pour les intérêts de développement dans les deux pays», at-il précisé. Il intervient après plusieurs autres émis par les autorités marocaines. Pour rappel, l'Algérie a pris la décision de fermer ses frontières terrestres suite à l'imposition du visa sur les ressortissants algériens par le royaume chérifien. Dans le même cadre, le même interlocuteur a fait allusion à la condition algérienne pour la réouverture des frontières, à savoir le droit des sahraouis à organiser un référendum d'autodétermination. «Le dossier est actuellement au niveau de l'ONU, ça ne sert à rien de débattre des plans inapplicables et basés sur des formules dépassées, il est préférable de chercher une issue politique basée sur le réalisme», at-il déclaré. À relever que cette position renseigne sur le rejet de l'une des conditions transmises par l'Algérie au Maroc pour la réouverture des frontières. Il ya lieu de rappeler que Rabat a annulé le visa imposé aux ressortissants algériens souhaitant se rendre au Maroc, au lendemain de la rencontre historique qui a eu lieu entre le président de la République, Abdelaziz Bouteflika, et le roi Mohammed VI, à l ' occasion du Sommet arabe, tenu à Alger, en 2005.

  7. #98
    Guest 123 is offline Registered User
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    May 27, 2010 -- Moroccans call the vast and arid region along their border with Algeria “the Oriental”. For centuries, trade bustled between their former capital, Fez, and cities on the western side of present-day Algeria, such as Oran. Pilgrims passed through on their way to the Middle East. Ibn Battuta, a great 14th-century Muslim explorer, set off from Tangier, on Morocco’s north-western tip, on his 30-year peregrinations that took him as far as China. Alas, there are no Ibn Battutas today, if only because the border between Morocco and Algeria, which runs for 1,559km (969 miles), or 1,601km if you include a further stretch alongside the disputed Western Sahara, has been closed for nearly 16 years. In 1994 Algeria shut it after Morocco’s government imposed visas on Algerian travellers in the wake of a guerrilla attack on the Atlas Asni Hotel in Marrakech, in which the Moroccans suspected Algeria of having a hand. Thousands of Algerian residents and tourists were summarily expelled. The Western Sahara row has made matters worse. For 35 years, since Spain’s departure, the territory has been disputed between the Polisario movement, which wants independence, and the Moroccan government, which has offered autonomy. The Algerians have doggedly backed Polisario. The conflict is barely closer to a resolution, though Morocco has managed to keep Polisario’s guerrillas militarily at bay.

    Even leaving aside Western Sahara, the Atlas Asni incident is still a big barrier to better relations. It also impedes economic integration between the Maghreb countries in general. The Arab Maghreb Union (AMU), a trade organisation created in 1989 to encourage free trade between Algeria, Libya, Mauritania, Morocco and Tunisia, has failed to hold a summit meeting since 1994, in part because of the Algerian-Moroccan spat. Trade within the AMU quintet accounts for a paltry 2% of what the region conducts with the whole of the rest of the world. Morocco’s King Muhammad VI began trying to break the logjam in 2004, when he let Algerians visit his country without a visa. Algeria’s president, Abdelaziz Bouteflika, returned the favour the next year but refused to reopen the border, despite King Muhammad’s plea in 2008 and the urging of the United States and the European Union. Algeria may still feel bitter about the expulsion after the hotel attack of 1994 but it is also nervous lest Morocco use the border issue as a lever to get Algeria to back down over Western Sahara. Algeria still insists, to the irritation of Morocco, that there should be a referendum under an international agreement signed in 2003. The unresolved issue has fuelled rivalry for dominance of the wider Maghreb region, in which the two countries are by far the biggest in terms of population: Morocco has 32 million people, Algeria 35 million.

    The benighted borderlands

    Moroccan towns such as Oujda, a ten-minute drive from the border, have been hard hit. Despite efforts to reorient the region’s economy towards tourism and to draw the area into Morocco’s hub on the Atlantic, local unemployment is two-and-a-half times the official national rate of 10%. Remittances from Europe probably provide the region’s main source of income: nearly a third of the 3 million-plus Moroccans working in the EU hail from the eastern area. Their king recently visited Oujda to launch plans for new factories and infrastructure, implying he could not wait for Algeria to open up. Yet opening the border to trade would plainly bring a boom. Signs of softening between the two countries are, however, evident. Regardless of politics, businessmen are going their own way. More Algerians now take holidays in jollier Morocco, even if they have to go by air, and Moroccan companies are trying to bring their know-how to Algeria, which is rich in oil and gas but stubbornly hostile to markets and global business. Since 2007 the intelligence services of both countries have held regular meetings on counter-terrorism, in view of a shared threat from jihadists. And AMU officials have agreed to set up a Maghreb Customs Co-operation Council with headquarters in Algiers and a training centre in Morocco’s commercial capital, Casablanca. A UN man calls it “the most important move in years towards reconciliation.”

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts