Algeria.com Discussion Forum - Powered by vBulletin


+ Reply to Thread
Page 1 of 2 1 2 LastLast
Results 1 to 7 of 11
  1. #1
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,262

    أكد الأمين العام لاتحاد الفلاحين الجزائريين، السيد محمد عليوي في تصريح لـ ''الخبر''، بأنه استنادا إلى الدراسات التي أعدت من طرف اتحاد الفلاحين الجزائريين بالتعاون مع اتحاد المزارعين السودانيين، فإن سعر اللحم السوداني الطازج الذي سيتم استيراده من طرف الجزائر، سيصل
    إلى 300 دج للكيلوغرام من لحم الغنم السوداني الطازج.

    حسب السيد محمد عليوي، فإن عملية استيراد اللحوم السودانية تنتظر الضوء الأخضر من فرقة الأطباء البياطرة التي ستقوم وزارة الفلاحة بإرسالها لمعاينة اللحوم السودانية والتأكد من خلوها من الأمراض التي يمكن للماشية أن تصاب بها.

    في السياق نفسه، أكد نفس المسؤول، بأن معاينة اللحوم السودانية ستكون إيجابية، حيث سيتم التأكد من عدم إصابتها، بحكم أنها تستورد من طرف العديد من البلدان مثل العربية السعودية ودول الخليج. وحسب نفس المسؤول، فإن استيراد اللحوم السودانية سيمكن الجزائر من تقليص فاتورة استيرادها، حيث تعتبر الأسعار المقترحة من طرف هذا البلد أقل تكلفة من تلك المفروضة حاليا من طرف البلدان الممونة للجزائر مثل الأرجنتين وغيرها من الدول. وستمكن الكميات المستوردة من السودان، حسب تصريحات السيد محمد عليوي، من التحكم في استقرار أسعار اللحوم في الأسواق الوطنية على مدار السنة.

    وعن كيفية استيراد كميات من لحم الغنم السوداني، أشار ذات المسؤول إلى أن ذلك سيتم عبر الرحلات الجوية التي ستجمع البلدين، ليتم مباشرة بعد ذلك، وللحفاظ على اللحم طازجا، تقسيمها على نقاط التوزيع المعروفة دون تجميدها.

    من جهة أخرى، قال السيد محمد عليوي، بأن الموافقة على استيراد اللحوم السودانية تدخل في إطار الاتفاقية الموقعة الأشهر الأخيرة بالجزائر لتعزيز التعاون بين البلدين.

    في الإطار نفسه، أوضح رئيس اتحاد الفلاحين الجزائريين، بأن السودان يتوفر على ثروة حيوانية هائلة، حيث يملك 147 مليون رأس غنم، مقابل 19 إلى 20 مليون فقط من رؤوس الأغنام الجزائرية. أما بالنسبة للإبل، فيتوفر السودان على 5 ملايين و500 ألف رأس، مقابل 200 ألف رأس فقط تتوفر عليها الجزائر.

  2. #2
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,262

    Merouane Mokdad :


    Lundi 5 Avril 2010 -- L’importation de viandes rouges est en nette baisse. « Pour février 2010, la valeur de l’importation des viandes ovines était de 6 millions de dollars alors qu’elle était auparavant de 12 millions de dollars par mois. Cette importation a chuté de moitié donc », a déclaré Rachid Bougdour, directeur des services vétérinaires au ministère de l’Agriculture, invité lundi de la Chaîne III de la radio nationale. M. Bougdour a rappelé que l’Algérie n’importait plus de viande ovine depuis 2008. « Cette mesure a été prise pour aider les éleveurs en raison de la sécheresse et du manque d’alimentation », a-t-il précisé.

    Pour le prochain Ramadhan, qui commence début août 2010, l’Etat envisage d’importer 10.000 tonnes de viande ovine. « Cela se fait dans tous les pays musulmans. Les opérateurs privés peuvent participer à l’importation de cette quantité de viande au côté de la SGP Proda. Celle-ci doit avoir dans ses stocks de 4.000 à 5.000 tonnes de viandes rouges et blanches à mettre sur le marché durant le Ramadhan à un prix raisonnable », a-t-il dit. Selon lui, les points de vente de la viande importée seront multipliés durant le Ramadhan pour un meilleur impact sur le marché.

    Les Algériens consomment, selon M. Bougdour, 340.000 tonnes de viandes rouges et 300.000 tonnes de viandes blanches par an. »Cela fait à peu près 20 kg par an et par habitant », a-t-il précisé. Enfin, la hausse des prix du poulet, entre 200 et 300 dinars le kilo, est liée, selon lui, à l’importation de l’alimentation comme le maïs ou le soja dont les cours ont flambé sur les marchés internationaux.

    Enfin, Rachid Bougdour a démenti les récentes informations de presse sur un projet d’importation de viande du Soudan. Aucun opérateur soudanais n’a, selon lui, formulé une demande d’exporter des viandes rouges vers l’Algérie. La presse a évoqué récemment la possibilité d’importer des viandes du Soudan, grand producteur en Afrique. « Tout pays éligible à exporter vers l’Algérie doit répondre à notre cahier de charges sanitaires. Nous sommes en train d’étudier les aspects sanitaires qui sont au niveau du Soudan en cas où nous aurons des demandes d’exportation », a souligné M. Bougdour.

  3. #3
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,262

    Mourad Allal :


    Mercredi 21 Avril 2010 -- En dépit d’un cheptel ovin qui dépasse les 20 millions de têtes, l’Algérie s’apprête à importer des quantités importantes de viande ovine, dans le cadre des mesures préventives de régulation du marché durant le mois de ramadhan prochain. Trois jours seulement après l’annonce faite par le ministre du Commerce, Hachemi Djaaboub, concernant l’importation de 10.000 tonnes de viandes, dont la moitié ovine, la provenance de ces énormes quantités semblent se préciser. La viande ovine qui alimentera le marché national proviendra ainsi du Soudan, selon une déclaration faite par l’ambassadeur de ce pays en Algérie ce mercredi 21 avril. Le diplomate a affirmé à ce sujet qu’une équipe vétérinaire algérienne s’est déjà déplacée à Khartoum pour l’inspection sanitaire des cheptels qui seront exportés vers l’Algérie sans toutefois préciser les quantités ni l’échéance de cette transaction commerciale algéro-soudanaise.

    Pour le gouvernement algérien, l'objectif est de faire baisser sensiblement les prix de la viande ovine sur le marché local en la cédant à 400 dinars le kilo alors qu’actuellement ce prix se situe entre 700 et 750DA/kg. Mais cette démarche risque de ne pas être du goût des éleveurs d’ovins locaux qui subiront le crash des prix dans les semaines à venir. Avec le fort potentiel de l’Algérie en termes d’élevage ovin, notamment dans les régions steppiques et des hauts plateaux, les représentants des éleveurs et des spécialistes en développement agricole s’interrogent sur les motivations de l’Algérie à importer la viande ovine. L’année dernière, le gouvernement a dû intervenir pour interdire l’importation de la viande ovine après l’effondrement des prix du mouton local. En conséquence, certains dénoncent le caractère purement politique de la décision d’importer la viande ovine du Soudan. L’ambassadeur de ce pays, lui-même, a souligné le remarquable renforcement de la coopération entre Alger et Khartoum depuis le mois de novembre dernier.

  4. #4
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,262

  5. #5
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,262

    أشار مصدر عليم، لـ''الخبر''، أن الجدل القائم بخصوص نوعية اللحم السوداني، راجع إلى انزعاج جهات نافذة من عمليات الاستيراد. مشيرا بأن اقتناء الجزائر كميات من اللحم السوداني بأسعار تنافسية، يؤثر إيجابا على الأسعار، و يقوّض مصالح بارونات ظلت تحتكر استيراده. بينما اعتبر متعاملون بأن التريث في استيراد اللحوم السودانية يرجع لتدابير احترازية لتسجيل حالات أمراض في الماشية.أوضح نفس المصدر، أن أصحاب المصالح الذين وصفهم بـ''مافيا اللحوم'' أو ''لوبيات''، تثير، عبر تقارير، معلومات بخصوص رداءة المنتوج السوداني، بالنظر إلى ارتباط هؤلاء بشبكات متخصصة في استيراد اللحوم من الدول التي تتعامل معهم تقليديا سواء في أمريكا اللاتينية وأوروبا، والتي تزود منذ سنوات السوق الجزائري.

    أما الممون السوداني فإنه يزعج هؤلاء لعدم وجود مصالح خاصة تسمح بتسجيل أرباح لدى هذه الفئة. كما أن مجموعات المصالح تنزعج أكثر من الأسعار التنافسية للحوم السودانية، التي ستؤدي إلى تراجع كبير في الأسعار. باعتبار يمكن أن تسوق بمتوسط يقدر بـ350 دينار مقابل 700 إلى 800 دينار للحوم المستوردة من مناطق أخرى.

    ويؤكد مختصون أن اللحم السوداني يخضع منذ سنوات للرقابة البيطرية القبلية والبعدية، وأن أهم البلدان العربية تستورد منذ سنوات اللحوم السودانية دون مشاكل وبكميات كبيرة تتراوح ما بين 50 ألف و 150 ألف طن سنويا. ومن بين الدول العربية التي تستورد اللحم السوداني: العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة واليمن والأردن.

    وإلى جانب تقاطع المصالح بين المستوردين والممونين، فإن متعاملين اقتصاديين نبهوا إلى ظواهر، منها خفض قيمة فواتير الواردات لمنتجات منها المواد الغذائية واللحوم لدى استيرادها من الخارج، وحرمان الخزينة من ملايين الدولارات من حقوق وتعريفات جمركية ورسم على القيمة المضافة.

    بالمقابل، أثار استيراد اللحم السوداني جدلا في أوساط مستوردين ومتعاملين؛ حيث اعتبروا أن هذه المادة لا تخضع للمواصفات الخاصة بالنوعية والمقاييس المرتبطة بالمراقبة البيطرية، فضلا على تسجيل الماشية السودانية لأمراض كثيرة على غرار الحمى القلاعية. وهو ما دفع المصالح البيطرية إلى الامتناع عن إصدار التصريح باستيراد اللحم السوداني خلال الفترة السابقة، وتفضيل التريث إلى أن يتم التأكد من أن اللحوم سليمة من أية مرض. وقد سبق للجزائر أن طبقت الإجراء التحفظي على دول، مثل البرازيل والأرجنتين ودول أمريكا اللاتينية بعد الاشتباه في انتشار الحمى القلاعية، واللحوم الأوروبية بعد انتشار جنون البقر.

    وأشار متعاملون لـ''الخبر'' أن مشكل خفض قيمة الفواتير في مجال التجارة الخارجية مطروح كإشكال أيضا في عقود الاستيراد، وأنها تتسبب في خسائر وتضخيم لفاتورة الاستيراد. كما تحرم الخزينة العمومية ومصالح الجمارك من الاستفادة من العائدات الفعلية. وتتم العملية عادة بتخفيض قيمة تصريح سعر الشراء في عملية استيراد مادة ما من بلد أجنبي إلى الجزائر. فمثلا إذا كان سعر السلعة يتراوح ما بين 2800 إلى 3600 دولار للطن، يتم التصريح بأسعار تتراوح ما بين 1400 إلى 1800 دولار، أي 50 بالمائة أقل.

    ويستفيد حينها الممون والمستورد معا، الأول من الفارق المقدر بحوالي 700 دولار في الطن يتم تقاسمها مع المستورد، والثاني بعد دفع جزء من الحقوق الجمركية والرسم على القيمة المضافة. فضلا على الاستفادة من جزء من القيمة غير المصرح بها. وغالبا ما يتم اللجوء إلى دول أوروبية لتحويل الأموال بسهولة بعد استبدالها في السوق الموازية.

    فالتقنيات المتفشية تكمن في تخفيض قيمة الفاتورة بنسب تتراوح ما بين 30 إلى 50 بالمائة، أحيانا، ويكون الرابح طرفين؛ الأول الممون الخارجي والثاني المتعامل المستورد، هذا الأخير يقوم عادة بتوفير مبالغ مالية يتم تقاسمها مع الممونين من خلال تحويلات خارج نطاق البنوك بعد اللجوء إلى السوق الموازية في مجال الصرف وفي مجال تحويل الأموال.

    ويلاحظ أن الجزائر استوردت من اللحوم مثلا 18,172 مليون دولار عام 2009، مقابل 171 مليون دولار عام 2008 و50,141 مليون دولار عام 2007 و03,164 مليون دولار عام .2006 وسواء تراجع السعر أو ارتفع، فإن التقنية القائمة تسمح لعدد من المتعاملين بجني فوائد من خلال خفض قيمة المنتوج. وينتج عن تخفيض القيمة جني مبالغ معتبرة على شكل إعفاء من دفع جزء من الرسم على القيمة المضافة (17 بالمائة) والحقوق الجمركية (30 بالمائة). فإذا كان سعر شراء اللحوم المقدرة ما بين 2900 إلى 3300 دولار للطن في دول أمريكا اللاتينية، فإنه مثلا يتم التصريح به ما بين 1300 إلى 1400 أو 1500 دولار للطن. وبالتالي، فإن الأرباح ستكون معتبرة ويتقاسمها الممون والمستورد. ويبقى الخاسر الخزينة العمومية من جهة والمستهلك الذي سيظل يقتني سعر اللحم بأسعار خيالية. وبما أن السودانيين لا يمتلكون شبكات وروابط في السوق الجزائري، فإنهم يشكلون مصدر إزعاج أكثر من أي أمر آخر، لأنهم عامل ''تكسير للأسعار'' وعامل منافسة.

  6. #6
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,262

    Mourad Allal :


    Vendredi 21 Mai 2010 -- L’affaire des ovins soudanais dont l’Algérie projette l’importation de 5.000 tonnes pour stabiliser le marché de la viande à l’approche du mois de ramadhan 2010 n’est pas près de connaître son épilogue. En début de semaine, le directeur des services vétérinaires du ministère de l’agriculture et du développement rural, Rachid Bougdour, a fait état de maladies graves qui affectent les cheptels ovins soudanais. Ces maladies ont été constatées après l’envoi d’une équipe vétérinaire sur place. Mercredi, l’ambassadeur du Soudan à Alger a démenti l’information. « Ces déclarations risquent de ternir l’image des relations entre l’Algérie et le Soudan », a dit l’ambassadeur. « Ces propos sont contraires à la nature des relations entre nos deux pays », a-t-il ajouté. Mais, un rapport établi par la mission du bureau pour la coordination des affaires humanitaires des Nations unies au Soudan a donné raison aux services du ministère algérien de l’agriculture. Les cheptels soudanais sont bel et bien menacés par des maladies contagieuses si l’on se réfère au document de l’instance onusienne datant d’avril dernier, soit juste au moment où le ministère du commerce a annoncé l’importation de 5.000 tonnes de viande ovine du Soudan afin de faire baisser les prix de cette denrée jusqu’à 400DA/kg durant le mois de ramadhan.

    Le rapport en question revient en détail sur les conditions précaires dans lesquelles s’effectue la prise en charge sanitaire des troupeaux au pays de Omar El Bachir, tout en tirant la sonnette d’alarme sur l’inexistence des produits vétérinaires. « La vie des gens (au Soudan) dépend des bêtes (ovins, bovins, caprins), mais les services fournis pour ces dernières sont très rares », souligne le rapport en question. Dans le sud du Soudan où les animaux sont soignés par des équipes de maintien de la paix de l’ONU, la situation du bétail est d’une extrême gravité : « Les précipitations faibles ou inopportunes, conjuguées à l’insécurité, ont également affecté la santé des animaux, et les organismes déploient désormais davantage d’efforts pour vacciner le bétail, en vue de réduire un taux croissant d’infections ». Ce constat a été confirmé par un autre document émanant du comité international de la Croix rouge (CICR) soulignant que « les populations dépendent principalement du bétail comme source de revenus, et le taux de mortalité des animaux augmente progressivement ». Lundi dernier, le ministre de l’agriculture, Rachid Benaïssa, s’était contenté de déclarer que l’importation éventuelle de la viande soudanaise serait une « opération commerciale », écartant ainsi une décision politique d’acheter de la viande du Soudan.

  7. #7
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,262

    أكّدت مصادر مطلعة لـ''الخبر'' أن وزارة الفلاحة تخلت عن عملية استيراد اللحم السوداني ولم ترد على جميع الطلبات التي تلقتها من العديد من الولايات خاصة الجنوب، والتي أبدى فيها فلاحوها رغبة في استيراد اللحم السوداني الطازج الذي كان من المتوقع تسويقه في السوق الوطني بسعر لا يتجاوز 350 دج.

    وحسب نفس المصادر، فإن وزارة الفلاحة التي شرعت في منح التراخيص المتعلقة باستيراد اللحوم المجمدة من البلدان التي تعودت الجزائر الاستيراد منها خاصة دول أمريكا اللاتينية المتمثلة في الأورغواي والبرازيل والأرجنتين، لم تظهر أية نية أو استعداد لاستيراد اللحم السوداني، بحيث لم تمنح أي تصريح للاستيراد من هذا البلد.

    وحسب نفس المصادر، فإن وزارة الفلاحة اتخذت هذا القرار بالرغم من التوجيهات التي تلقتها من جميع المصالح المختصة في مجال استيراد اللحوم، والتي بينت لها مزايا اللحم السوداني الخالي من الكولسترول والذي يتم تصديره إلى العديد من الدول مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وكانت وزارة الفلاحة قد بررت قرارها بعد إرسال بعثة من البياطرة الجزائريين لمعاينة اللحم السوداني عدم استكمال السلطات السودانية للوثائق المفروض توفرها في دفتر الشروط الخاص باستيراد اللحوم، إلى جانب عدم توفر طلبات كثيرة تخص استيراد اللحم السوداني.

    بالنسبة للنقطة الأخيرة، أكدت ذات المصادر، بأن هناك العديد من الطلبات التي تلقاها الاتحاد العام للفلاحين الجزائريين والتي قام بدوره بإرسالها إلى وزارة الفلاحة، دون تلقي أصحابها الإجابة إلى غاية يومنا الحالي. وتم إرسال هذه الطلبات، حسب نفس المصادر، من كل من فلاحي ولاية تمنراست وأدرار وإليزي، إلى جانب إبداء رغبات من تجار ومتعاملين اقتصاديين من مختلف ولايات الوطن. في نفس السياق، استغرب العديد الفاعلين في سوق استيراد اللحوم، قرار وزارة الفلاحة التي لم تسمح إلى غاية الآن باستيراد اللحم السوداني.

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts