كشفت رئيسة الجمعية الجزائرية للتضامن مع مرضى التنفس، فيفي حديد، أن موجة الحرارة التي اجتاحت الجزائر أزمت الحالة الصحية للمرضى، خاصة الذين يحتاجون للأكسيجين يوميا، حيث سجلت الجمعية أربعة وفيات، كما أن 14 بالمائة من الجزائريين مصابين بمرض التنفس، في الوقت الذي تعاني فيه هذه الفئة من نقص الإمكانات، مما يحول دون اقتناء أجهزة استخراج الأكسيجين.

أكدت رئيسة الجمعية أن مستشفيات العاصمة استقبلت يوميا منذ ارتفاع درجة الحرارة حوالي 8 مرضى يعانون من صعوبات في التنفس. ودقت ناقوس الخطر، حينما قالت إن أغلب مرضى التنفس مهدّدون بالموت في أي لحظة بسبب نقص الأكسيجين في المستشفيات، والذي يزداد الطلب عليه خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة التي تسببت في تأزم الوضعية الصحية لهذه الفئة، مع التذبذب في التكفل وانعدام بعض الأدوية الخاصة بمرضى الربو في الصيدليات؛ منها البيكوتيد والتيوفيلين. وعبرت محدثتنا عن استياءها حيال ظاهرة كراء بعض المرضى ممن تسمح لهم إمكانياتهم لأجهزة استخراج الأكسيجين من أحد الخواص ب 6000 دج في الأسبوع.

كما دعت إلى ضرورة استفادة المريض من مصلحة التأمين الاجتماعي بنسبة 100 بالمائة، بدلا من 80 بالمائة، إلى جانب إدخال أجهزة استخراج الأكسيجين ضمن قائمة الأدوية القابلة للتعويض، باعتبار أنها باهظة الثمن، ويعجز أغلب المرضى عن اقتنائها، حيث يصل ثمنها إلى 250 ألف دينار. وعن شبكة إسعاف المرضى المصابين بالربو في منازلهم، قالت رئيسة الجمعية الجزائرية للتضامن مع مرضى التنفس إن المجموعة الأوروبية اقتنت للجمعية 40 جهازا خاصا باستخراج الأكسيجين من الهواء الطلق، وتم توزيعها على المرضى المعوزين.