Algeria.com Discussion Forum - Powered by vBulletin


+ Reply to Thread
Results 1 to 3 of 3
  1. #1
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    توفي، أمس، أحد مفجري ثورة التحرير، المجاهد لخضر بن طوبال، بمستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة، بعد فترة طويلة من المرض. المرحوم، واسمه الحقيقي سليمان بن طوبال، من مواليد سنة 1923 بميلة.

    لخضر بن طوبال يعد من آخر قلاع المجاهدين الذين بادروا بتفجير الثورة في أول نوفمبر ,54 حيث كان عضوا في المنظمة السرية إلى أن اكتشفها البوليس الاستعماري. وحينها لجأ لخضر بن طوبال إلى الأوراس، حيث التقى مصطفى بن بولعيد وعمار بن عودة. ليشارك بعدها في لجنة الـ22، و ارتبط اسمه أكثـر، أثناء ثورة التحرير، بما يعرف بـ''الباءات الثلاثة''، أي لخضر بن طوبال وكريم بلقاسم وعبد الحفيظ بوصوف. الثلاثي الذي ظلت تلاحقه قضية تصفية قائد آخر في الثورة، عبان رمضان، وما زالت هذه القضية لم تكشف عن كل أسرارها، وتحولت تقريبا إلى حلقة محورية ينطلق من تحليل خباياها كل من يحاول فهم مسار الثورة الجزائرية.

    وكان بن طوبال أيضا وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وشارك في مفاوضات إيفيان التي انتهت بإعلان وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الجزائري. وبعد الاستقلال، انسحب المرحوم من الساحة السياسية والرسمية والتزم الصمت، ولم يدل بشهاداته حول الأحداث التي عايشها إلا في حالات نادرة، مفضلا تأجيل نشر مذكراته إلى ما بعد وفاته. ومن المقرر تنظيم المراسم الجنائزية للمرحوم لخضر بن طوبال غدا بمربع الشهداء لمقبرة العالية بالعاصمة.

  2. #2
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    سينقل اليوم، جثمان المرحوم المجاهد العقيد لخضر بن طوبال إلى مقر الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين بشارع أحمد غرمول، قبل أن ينقل إلى مثواه الأخير بمقبرة العالية.

    وأوضحت المنظمة التي عزّت أهل المرحوم أن بن طوبال كان من المناضلين الأوائل الذين حضّروا لتفجير الثورة، وقد انخرط مبكرا في صفوف حزب الشعب الجزائري، ثم في حركة انتصار الحريات الديمقراطية، قبل أن يختار عضوا في المنظمة الخاصة ثم في مجموعة الـ22 التي خططت للثورة، كما أشارت المنظمة إلى أن الفقيد تقلد عدة مسؤوليات خلال الثورة.

  3. #3
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    طالبت، أمس، العديد من الشخصيات الوطنية والثورية ممن يشغلون مسؤوليات في الدولة أو من هم خارجها، بنشر مذكرات الراحل لخضر بن طوبال، أحد عناصر مجموعة الـ 22 التي فجرت الثورة ووزير الداخلية في أولى حكوماتها المؤقتة، في ظل حديث عن إتمام المرحوم كتابتها قبل رحيله بعدة سنوات، دون أن ترى النور.

    كان وزير المجاهدين، محمد الشريف عباس، أول من أثار الموضوع خلال الكلمة التأبينية التي ألقاها أمس، بمقبرة العالية، خلال مراسم جنازة الراحل. وقال وزير المجاهدين إن الوفاء لرسالة الفقيد ونضاله يحتم على من بيده الأمر نشر تلك المذكرات وتمكين الباحثين والقراء من الإطلاع عليها، مؤكدا أن بن طوبال، بالرغم من المتاعب الصحية الكبيرة التي عرفها في السنوات الأخيرة من عمره، إلا أنه بذل مجهودا كبيرا لكتابة مذكراته وتسجيل شهادته على كثير من الظروف والأحداث الدقيقة والحاسمة التي عرفتها الثورة ورسمت مسارها ومسار قادتها، حتى لا يرحل ويدفن سره وسر الثورة معه. وكان الوزير يتحدث بحضور كبار الشخصيات في الدولة، الذين حضروا جنازة الفقيد، يتقدمهم الوزير الأول ونائبه، ورئيسا غرفتي البرلمان والأمين العام للرئاسة، وقائد أركان الجيش، وعدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين والشخصيات الثورية ومثقفين وجامعيين وعائلة المرحوم ورفاقه.

    ولم يلبث وزير الداخلية دحو ولد قابلية بعد إتمام الكلمة التأبينية أن عاد لإثارة الموضوع متحدثا للصحافيين، وقال رئيس جمعية قدماء مخابرات الثورة ''مالغ'' التي ربطت الراحل بمؤسسها علاقة صداقة وكفاح متينة، انه ''من الضروري أن تنشر مذكرات المرحوم أو على الأقل توضع في متناول الباحثين والجامعيين''. وعكست نبرته في الحديث تخوفات غير واضحة من أن تكون هناك عوائق قد تحول دون نشرها، بعد أن تردد أن بن طوبال كان يعتزم فعلا نشر مذكراته مطلع التسعينات قبل أن يتراجع عن ذلك. وقال البعض أن الشهادات الدقيقة التي قدمها الراحل في مذكراته تعيد النبش في بعض أسرار الثورة التي لا زال أبطالها قيد الحياة ولم يحن الوقت للكشف عنها. وقد نشر جزءا منها منتصف التسعينات في مجلة ''نقد'' التي يصدرها الباحث الجامعي دحو جربال، ثم توقف عن ذلك. ورفض نجل الراحل أن يتحدث لـ''الخبر'' ''في الوقت الحالي حول هذا الموضوع''، عندما سألته عن مصير مذكرات والده، لكن وزير الداخلية ينفي تماما أن تكون هناك ''أي اعتراضات سياسية'' تحول دون نشر المذكرات. وأضاف ولد قابلية فيما يشبه تطمينات لمن يعنيه الأمر أن تلك المذكرات ''كانت موضوعية وعميقة''، ليضم صوته إلى صوت عبد الحميد مهري الذي طالب في رسالة نشرتها يومية ''الوطن'' في عدد، أمس، بنشر مذكرات بن طوبال.

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts