الخبر تزور رضا مالك وتفتح معه نقاشات السّاعة
الجزائر ليست بحاجة لاعتذار فرنسا عن جرائمها الاستعمارية
استقبلنا، مؤخرا، رئيس الحكومة الأسبق رضا مالك في بيته، وسمح لنا باستقطاع من عزلته، والاطلاع على بعض جوانب حياته الشخصية، والاقتراب من كثير من الآراء والانطباعات والتأملات السياسية المتعلقة خصوصا بآخر التّطورات التي تعرفها السّاحة الوطنيّة. كما فاتحنا بجملة من الملاحظات حول آخر إصداراته التي حملت عنوان ''حرب التحرير وثورة ديمقراطية.. كتابات من الماضي والحاضر''. كتاب تضمن رؤاه، حول مسائل داخلية وخارجية على امتداد الثلاثين سنة الماضية، أثارت ردود فعل بعض الشّخصيات السياسية.
نشتم بمجرد الولوج إلى بيت رضا مالك، عبق الورق. تقابلنا، بداية، مكتبة تقسم الصالون إلى جزأين. مرتّبة بعناية. تبعث على رغبة الاقتراب منها. تؤثثها كتب من مختلف التّخصصات: سياسة، اقتصاد، أدب وعلم اجتماع. تُزيّن جدران البيت لوحات فنية، ورسومات مستوحاة من الفن الإفريقي وأخرى زخرفية، تكشف عن ميول الرجل الثقافية. رضا مالك (79 سنة)، أصيل بلاد الأوراس، أصرّ علينا، بكرم، أن نرتشف معه فنجان قهوة، وتذوق بعض الحلويات التي طلبها من أجلنا، قبل الخوض في الحديث. أراد في البداية أن يسألنا ''كيف ترون أنتم الشباب حال البلد اليوم؟'' قبل أن يجيب بنفسه ''أعرف! صار الوضع العام صعبا''. ويشير إلى حالة قلق وعدم رضا إزاء تطوّرات الحياة العامة في الجزائر.
الطبقة السياسيّة خارج مجال التّغطية
تعتري رضا مالك، الذي كان ناطقا باسم الوفد الجزائري في مفاوضات إيفيان، وأحد محرري برنامج طرابلس(1962)، نظرة كئيبة إزاء الوضع الصّعب الذي تعيشه الجزائر في الوقت الرّاهن، ويحاول تقديم جملة اقتراحات من أجل الخروج من عنق الزجاجة، ويقول ''لا بد من تنمية الوعي السّياسي. صار الوضع اليوم صعبا. المستقبل يُبنى ولا يتأتى وحده. لا ينزل من السّماء''. ويواصل ''يجب على السّلطة الحاكمة تشجيع المجتمع المدني. يجب السّماح للجزائريين بتنظيم أنفسهم. يجب أن يسترد الفرد الجزائري حريته وكرامته''.
ويضع صاحب كتاب ''التقليد والثورة'' الإصبع على الجرح لما يقول ''من الضروري أن تتوقف مسخرة تزوير الانتخابات. لنترك الشّعب يختار مرشحيه. ما معنى أن تنغلق وزارة (في إشارة إلى وزارة الداخلية) حول نفسها وتمنح، وفق أهواءها، حزبا معينا نسبة مئوية معينة من الأصوات وحزبا آخر نسبة أخرى. خلال العشر سنوات المقبلة سيبلغ عدد سكان الجزائر عتبة الأربعين مليون نسمة ومن الصّعب جدا حينها تسيير شعب بهذا التعداد وفق الطريقة المنتهجة اليوم''.
ولا يرى محدثنا حرجا في تسمية الأشياء بمسمياتها والتصريح ''من الضّروري أن ينسحب الجيش عن الانخراط في الشؤون السياسيّة''. بينما يدعو رضا مالك الجيش إلى الانسحاب من الحياة السياسية يشدّد في الوقت نفسه، على دعوة ''المجتمع المدني إلى تنظيم نفسه أولا''. ويرى أن الطبقة السياسية، مختلف الأحزاب والتنظيمات، صارت خارج مجال التغطية، وليست تؤدي دورها كما ينبغي. ويقول ''حزب جبهة التحرير التاريخي انتهى. صار غير قادر على تجديد نفسه. الله غالب عليه. الأحزاب السياسية الأخرى لا تقوم بدورها. لا بد من إعادة النظر في كثير من الأمور، والعودة إلى البدايات''.
ويربط رضا مالك العودة إلى البدايات بضرورة منح الفرصة أمام الشباب. ويتساءل ''كيف من الممكن إقناع الشباب بمفاخر الماضي، وانتصارات الثورة، بينما مشروع المجتمع، في الوقت الراهن معطل؟''. شباب يخاطبه رضا مالك ويريده أن يكون جمهور وقراء كتابه ''حرب التحرير وثورة ديمقراطية.. كتابات من الماضي والحاضر'' (منشورات القصبة - 2010) ويضيف ''يتضمن الكتاب مجموعة مقالات مهمة بالنسبة للجيل الجديد. كتبت بعضها قبل ثلاثين سنة. أردت إعادة نشرها بغية إدراك مختلف مواقفي، في الماضي والحاضر. مواقفي من مسائل الديمقراطية، الإسلام، اللغة العربيّة وغيرها من القضايا الأخرى''.
+ Reply to Thread
Results 1 to 4 of 4
-
28th September 2010 00:34 #1
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,634
-
28th September 2010 00:35 #2
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,634
continued.....
عبان رمضان رفض شعار الثورة بالشعب وإلى الشعب
يتضمن كتاب رضا مالك الجديد مجموع من المقالات، التأملات والآراء الذاتية، بعضها صدر في وقت سابق عبر الصحافة الوطنية، خصوصا عبر جريدة ''المجاهد''، والأجنبية، وأخرى تنشر لأول مرة، من بينها واقعة طلب عبان رمضان(1957-1920) حذف عبارة ''الثورة بالشعب وإلى الشعب'' التي كانت تظهر على واجهة المطبوعات الإعلاميّة، الخاصة بجبهة التحرير الوطني، سنوات الخمسينيات، ويحكي محدثنا ''تساءل عبان رمضان حينها: هل هي حرب تحريرية أم أنها ثورة؟''. ويضيف رضا مالك ''كانت الثورة منذ البداية تستند على قاعدة سياسية وإيديولوجية واحدة: التحرر من الاستعمار بأي أسلوب وبأية وسيلة. برزت شيئا فشيئا مع تجاوب الشعب، معالم الثورة الحقيقية''. ملاحظة عبان رمضان أثارت، آنذاك، استغراب وتعجّب المفكر والكاتب فرانز فانون. لكنها بقيت متداولة رغم تحفظ عبان رمضان عليها. في وقت يشير رضا مالك إلى ضرورة عدم تناسي بلوغ الثورة التحريرية أهداف بيان أول نوفمبر المتمثلة في ''الاستقلال التّام، وحدة التّراب ووحدة الشعب''، ويشيد بمرحلة الرئيس الأسبق هواري بومدين الذي استطاع، بحنكة تحقيق عدد من المكاسب الاقتصادية خصوصا، من خلال تأميم المناجم وتأميم المحروقات، يرى أن المنعرج والتحوّل الحقيقي قي تاريخ الجزائر، جاء مع وصول الرئيس الأسبق الشّاذلي بن جديد، الذي يقول عنه ''لم تكن حصيلته جيدة''، وأرجع ذلك إلى ''المنهجيّة الاقتصادية المعتمدة آنذاك، والتي لم تكن فعّالة، وأدت إلى اتساع نسبة البطالة وبروز الآفات الاجتماعية، منها أيضا الهجرة غير الشرعية اليوم، والتي لم تستطع الحكومة التحكم فيها، وقادت المجتمع إلى الانفجار واندلاع أحداث 5 أكتوبر .''1988 هذه الأحداث التي لا يستبعد محدثنا، على غرار سياسيين آخرين، تورط يد أجنبية فيها، و يضيف ''مهما يقال فأحداث 5 أكتوبر 1988 جاءت أيضا لتعبر عن حالة عدم رضا داخلية''.
ابتعد رضا مالك، بداية من سنة ,1984 عن الحياة السياسية، وعاد لاحقا، مطلع التسعينيات، مع عودة الرئيس الراحل محمد بوضياف، فترة استغلها ''في المطالعة وخطّ كتاب التقليد والثورة'' الذي صدر 1991 وتنبأ فيه بصعود ''الفيس'' وهيمنة الخطاب الديني، على واجهة الحياة السياسية. وكان من أوائل المناصرين لمبادرة وقف المسار الانتخابي (1992) وهو موقف يبرره ''الفيس أبان، من البداية، قبل وقف المسار الانتخابي، عن سلوكيات إرهابية. وواقعة ثكنة فمار تشهد عن ذلك. رفضت الفيس لأني أرفض العنف وأرفض التّحكم في السلطة باسم الدين''. وأرجع رضا مالك سر فوز الفيس في انتخابات 1991 إلى انسحاب وفشل جبهة التحرير الوطني في إثبات وتنظيم ذاتها. كماد يدين ''رئيس المجلس الوطني الاستشاري'' سابقا، كل العمليات الإرهابية والاغتيالات ويقول ''كما أدنت اغتيال مدير مدرسة الفنون الجميلة، بمعية ابنه، واغتيال المسرحي عبد القادر علولة، وغيرهم من المثقفين والصحافيين والمواطنين البسطاء، أدنت أيضا محاولة اغتيال الشيخ سحنون، رغم أنني لا أتفق معه، وأدنت اغتيال الشيخ بوسليماني واغتيال حشاني. قناعاتي ثابتة ولم تتغيّر. أدنت هذه العمليات في وقتها، ساعة وقوعها''. ويضيف ''لست ضد الإسلام. أتفق مع أطروحات محمد عبده. وهو يرفض التقليد الأعمى، وأصحاب العمائم الذين صاروا اليوم يتجسدون في أصحاب الّلحى. ليس من حق فرد أو جماعة أو حزب سياسي السيطرة على الإسلام. الإسلام ملك وحقّ الجميع''.
ويرى رضا مالك، الذي خاض تجربة دبلوماسية طويلة، وشغل منصب سفير الجزائر عبر دول كثيرة، والذي يبين عن تشبع بالتراث العربي الإسلامي، أن ''كثيرا ممن يتحدثون عن الإسلام لا يفقهون الإسلام الحقيقي. وكثير من التنظيمات السياسية، التي تقوم على قواعد إسلامية، تنتهج أسلوب الكذب. الذي رافق تطور ونجاح الفيس مطلع التسعينيات''. ويشير ''يجب تربية وبناء وعي شبابنا على الحقيقة والشفافية. لا نبني البلد على الأكاذيب''. مع ضرورة عدم تناسي المأساة، سنوات التسعينيات، حيث مازال يصرّ على عدم التوافق مع قانون المصالحة الوطنية ويقول ''صحيح نحن من أجل حلّ الأزمة. جميل أن يعود المسلحون إلى جادة الصواب ويضعون السلاح. لكن يجب محاكمة جميع المتورطين في الاغتيالات والعمليات الإرهابية. يجب إعلاء الحقيقة ومن ثمة، إن أرادوا تخفيف العقوبات، فلهم ذلك''.
من ابن خلدون إلى محمد أركون
زار، يوما، زعيم حركة مجتمع السلم الأسبق، محفوظ نحناح، رضا مالك في بيته، هناك خاطبه محدثنا ''لست متفقا مع النهج الديني في حزبكم. رغم أنكم ترفعون شعار الاعتدال''. وقرأ محدثنا أمام نحناح مقاطعا من ''مقدمة'' ابن خلدون عن التبعات السلبية من تأسيس نظام الحكم على قواعد دينية. خلاصة خلدونية أثارت انتباه الراحل نحناح وأعجبته ولكنه ''طبّق شيئا آخر'' كما يقول رضا مالك الذي لم يخف امتعاضه من الهجمات التي صار يتعرض لها من بعض الأسماء السياسية المحسوبة على التيار الديني، آخرها زعيم حركة مجتمع السلم حاليا، أبوجرة سلطاني، الذي يخاطبه ''لست مستعدا للدخول في جدل معه'' ويدعوه إلى إعادة قراءة كتابه الأخير بغية التّأكد من حقيقة من مواقفه إزاء سياسة التعريب في الجزائر، ويصرح ''أبدا لست ضد سياسة التعريب، في الجزائر. رفضت قانون التعريب (1992)، الذي رفعه المجلس الشعبي الوطني، زمن عبد العزيز بلخادم، لأنه يقوم على منطق العقوبات. يعاقب من يحرّر بعض الوثائق بلغة غير عربية. ويفرض في أحد البنود التعامل مع الخارج، اقتصاديا باللغة العربية فقط. هذا غير منطقي. بالتالي طلبنا إعادة النظر فيه، وتمّ ذلك عام 1996 حيث تمت إضافة بعض التعديلات''.
رضا مالك يتحدث بكثير من التلقائية، ولا يمانع في الإجابة عن مختلف الأسئلة، ويعود بالذاكرة إلى المفاوضات مع فرنسا، والتي أدرجت ضمن بنودها ضرورة تعويض ضحايا الجيش الفرنسي في الجزائر، مشيرا إلى حق ضحايا التجارب النووية، في الصحراء الجزائرية في التعويض، ويعقّب حول مسالة مطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها في الجزائر ''نظريا، باعتقادي أن الجزائر ليست بحاجة لاعتراف فرنسا عن جرائمها الاستعمارية. لأن الشعب نال الاستقلال بيده. ولكن الجرح وذكريات الأعمال البشعة التي تركها الفرنسيون تبقى في الذاكرة. والأهم هي ضرورة استنباط الدروس وتفادي أخطاء الماضي''.
تركنا رضا مالك، يغرق مجددا عبر الكتب، وفي قلبه، مثل الكثيرين، حسرة على رحيل المفكر العربي محمد أركون، لكنه يقول ''لست أرى حرجا في دفنه بالمغرب. زوجته من هناك. ولها هي أيضا حق''. رضا مالك الذي يتذكر توقيفه من مهامه كرئيس حكومة في الجزائر ربيع ,1994 ويصرح ''تم توقيف مهامي بعدما استطعت حل مشكل جد شائك مع مجلس النقد الدولي. يتعلق بديون البلاد. ولما بدأت الجزائر تستعيد عافيتها ماديا أوقفوا مهامي''.
تركنا الرجل يستعيد هدوء يومياته، المشتتة بين المطالعة والكتابة، بعدما طّلق السياسة وأوقف العمل في حزبه ''التحالف الوطني الجمهوري'' الذي دامت تجربته أربعة عشر سنة، بعدما أدرك أن سر الاندفاع صوب الكرسي والمسؤوليات في المجالس الانتخابية أصبح يعني للأسف ''المال و المكاسب الشخصية''. وهو نوع من المعاملة التي يرفضها.
-
28th September 2010 18:57 #3
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,634
Merouane Mokdad :
Mardi 28 Septembre 2010 -- Redha Malek vient de publier aux éditions Casbah, Guerre de libération et révolution démocratique, écrits d’hier et d’aujourd’hui, un volumineux ouvrage de 758 pages. Un livre qui ressemble à des mémoires dans lequel il restitue un demi siècle d’action militante à travers des textes publiés avant et après l’indépendance de l’Algérie en 1962. Il revient notamment sur « la révision » de la plate forme de la Soummam après la réunion du CNRA au Caire en 1957, un an après le Congrès de la Soummam. « Les deux principes affirmant la primauté du politique sur le militaire et celle de l’intérieur sur l’extérieur furent abrogés. Remarquons que le document tel que révisé ne vit jamais le jour. Seuls les procès-verbaux de la session en font foi », écrit celui qui fut porte-parole de la délégation algérienne qui a mené les négociations d’Evian. Il a rappelé avoir écrit dans El Moudjahid en novembre 1957, un article sous le titre « Une révolution démocratique » sans demander l’aval de Abane Ramdane qui était à l’époque chargé de l’information au sein du CNRA. D’après lui, Abane Ramdane a refusé la devise « La révolution par le peuple et pour le peuple » qui figurait sous le titre d’El Moudjahid.
Se proclamant souverainiste, Redha Malek ne manque pas de régler ses comptes avec Hocine Aït Ahmed et Saïd Sadi qui, selon lui, auraient appelé les étrangers à s’ingérer dans les affaires intérieures de l’Algérie durant les années 1990. « Le fait est que la succession ininterrompue d’impasses qui a caractérisé ces dernières décennies lourdement marquées par l’inconsistance des institutions, le déclin du sentiment national, la perte du sens civique, a retenti fâcheusement sur une interprétation sereine du passé, au point de le remettre en cause dans ce qu’il a de plus fondamental », a-t-il noté. Il refuse l’idée que les malheurs actuels soient imputés à la guerre de libération (qu’il appelle révolution) transformée «en boite de pandore historique ». « En vertu d’un mécanisme psychologique assez simple, les grandes déceptions collectives se retournent en haine de soi et de tout ce qu’on a adoré », appuie cet ancien membre du Haut Comité d’Etat (HCE).
Redha Malek met en doute l’idée d’un retrait de l’armée de la vie politique algérienne. Revenant sur les déclaration faites par Abdelaziz Bouteflika à son arrivée au pouvoir en 1999 de ne pas pas être « qu’un quart de président », il a relevé que les conditions dans lesquels le chef d’Etat a exercé le pouvoir « ne permettaient pas à l’armée de renoncer à ses responsabilités débordant largement le domaine sécuritaire ». « L’idée d’un retrait de cette institution des affaires politiques se fit jour. Le chef d’état major, Mohamed Lamari formula officiellement cette intention. Mais la réalité des faits resta sans changement », relève-t-il.
Rejetant la thèse de généraux accrochés à leurs privilèges, l’ancien chef de gouvernement estime que le retrait des militaires de la vie politique provoquerait « une vacuité du pouvoir » que la société, « encore fragile », et les partis, « divisés », ne pourront pas remplir. Cependant, il a noté que la présence de l’armée au cœur du pouvoir ne favorise pas l’ancrage démocratique. « Nous dirons que simultanément, les forces démocratiques doivent s’organiser afin de se constituer en force sociopolitique consistante, et que l’armée, de son côté effectue graduellement son retrait et de façon planifiée. C’est là le sens d’une vraie transition », suggère-t-il.
Interrogé mardi par El Khabar, Redha Malek a appelé à mettre fin aux « mascarades électorales » en Algérie et à « laisser le peuple choisir librement ses représentants ». Pour rappel, Rédha Malek est l’auteur de plusieurs ouvrages dont Tradition et révolution et L’Algérie à Evian.
-
30th September 2010 17:11 #4
Registered User
- Join Date
- Sep 2007
- Posts
- 545
Rédha Malek, Jeudi 30 Septembre 2010 :
Je vous remercie pour l'article publié sous la plume de Merouane Mokdad dans votre site et consacré à mon ouvrage « Guerre de libération et révolution démocratique, écrits d’hier et d’aujourd’hui ». Je dois cependant relever une erreur, ou une mauvaise interprétation concernant ce que j'aurais écrit au sujet de Abane Ramdane.
Vous écrivez:
"Il a rappelé avoir écrit dans El Moudjahid en novembre 1957, un article sous le titre « Une révolution démocratique » sans demander l’aval de Abane Ramdane qui était à l’époque chargé de l’information au sein du CNRA. D’après lui, Abane Ramdane a refusé la devise « La révolution par le peuple et pour le peuple » qui figurait sous le titre d’El Moudjahid."
Je vous renvoie donc aux pages 8 à 10 de mon ouvrage consacrées à cette épisode:
Vous comprenez que par rapport à un sujet aussi sensible ayant trait à notre histoire, je souhaiterais que vous insériez un rectificatif pour éclairer vos lecteurs."Qu’il me suffise pour l’instant de relater un fait vécu très significatif. C’était en octobre 1957 à Tunis. Ramdhane Abane venait de rentrer du Caire où il prit part, en août, à la première session du CNRA depuis le Congrès de la Soummam — août 1956 —. On sait qu’à cette réunion Abane fut mis en minorité. Il conserva sa place dans le nouveau CCE élargi, mais ses amis Benyoussef Benkhedda et Saad Dahlab en furent écartés. La Plate-Forme de la Soummam fut également amendée. Les deux principes affirmant la primauté du politique sur le militaire et celle de l’intérieur sur l’extérieur furent abrogés. Remarquons que le document tel que révisé ne vit jamais le jour. Seuls les procès-verbaux de la session en font foi. Chargé du Département de l’Information, Abane convoqua donc la commission d’El Moudjahid pour lui rendre compte des décisions du Caire.
C’est ainsi qu’il nous transmit une instruction qui nous stupéfia, mes collègues, dont Frantz Fanon et moi, prise à l’instigation du docteur Mohamed Lamine Debbaghine promu membre du nouveau CCE élargi : elle ordonnait de supprimer la devise « La Révolution par le peuple et pour le peuple » figurant sous le titre du journal.4 L’argument avancé était que nous menions une guerre d’indépendance contre un occupant étranger et non une Révolution qui implique, elle, des changements d’ordre interne. En militant discipliné Abane se contenta de répercuter le message sans en être visiblement convaincu. D’autant que le problème ne se réduisait pas à une querelle de mots, mais remettait en cause toute l’économie principielle de la Plate-Forme dont il fut, avec Larbi Ben M’hidi, l’initiateur en titre. L’intitulé de celle-ci annonçait d’ailleurs parfaitement la couleur : « Pour assurer le triomphe de la Révolution algérienne dans la lutte pour l’indépendance nationale ».
J’objectai à Abane que la guerre d’indépendance dans les conditions de l’Algérie contemporaine, s’accompagnait nécessairement d’une Révolution globale, à la fois politique, sociale, économique, mentale. Je proposai de rédiger un article explicatif. Celui-ci parut dans El Moudjahid du 15 novembre 1957 sous ce titre « Une Révolution démocratique » non sans avoir reçu au préalable l’aval de Abane —. El Moudjahid maintint ainsi sa devise. Elle continuera de figurer au fronton du journal y compris sur celui du quotidien actuel qui hérita du même nom. Elle figurera aussi sur les bâtiments publics. Le FIS tenta vainement, à son tour, de l’effacer en lui substituant par exemple, à Alger, l’expression : « Baladiyya islamiya » (commune islamique)."
Redha Malek
Ancien premier ministre







LinkBack URL
About LinkBacks
Reply With Quote
Bangladesh
Ecuador
Morocco
Nepal
Nicaragua
Puerto Rico
Russia
Scotland
South Africa
Ukraine
Virtual Countries