Algeria.com Discussion Forum - Powered by vBulletin


+ Reply to Thread
Results 1 to 2 of 2
  1. #1
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    اكتشف عمال بورشة توصيل الغاز الطبيعي نحو تجمع رأس إيسلي ببلدية الرصفة، الواقعة جنوبي ولاية سطيف، مدينة أثـرية تحت الأنقاض، تتعرض للنهب دون أن تتحرك الجهات الوصية رغم إعلامها بالقضية.

    اكتشاف المدينة، حسب عضو منتخب من البلدية، يعود إلى اليومين الماضيين حينما كانت مقاولة مكلفة بشق طريق أنبوب الغاز الطبيعي، حيث تفاجأ عمال هذه الورشة بظهور خنادق صغيرة عند عمليات الحفر، التي تواصلت بشكل عادي.

    وأكد شهود عيان لـ''الخبر'' أن الخنادق تخفي وراءها مدينة أثـرية بكاملها، وهو ما وقفت عليه ''الخبر'' مساء أمس، حينما عاشت مع العشرات من شباب المنطقة مغامرة داخل دهاليز هذه المدينة مجهولة الهوية التاريخية.

    وقد تم اكتشاف منطقة بمساحة تقارب 500 متر مربع، مقسمة إلى فضاءات مختلفة، فيها الكثير من الطرق المؤدية إلى عشرات الغرف. وتمكن الشباب من استخراج بعض الأواني الفخارية، وأكدوا أن بعض الغرف تتوفر على أسرة ورفوف ترابية. وحسب مصدرنا، فإن سكان المنطقة أخطروا مختلف الجهات المعنية، غير أن التنقل لعين المكان اقتصر على مصالح الدرك الوطني.

  2. #2
    Al-khiyal is online now Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    تحوّلت منطقة الخربة الواقعة ببلدية الرصفة جنوبي ولاية سطيف، إلى مزار للمئات من الفضوليين الذي يقصدونها لرؤية المدينة الأثرية التي تم إكتشافها صدفة بعد أشغال لتوصيل الغاز الطبيعي لتجمع راس أيسلي.

    أكد مصدر مسؤول لـ''الخبر'' أن المدينة الأثرية المكتشفة بالرصفة تعود إلى القرن الخامس وبداية القرن السادس الميلاديين. وهو ما اتضح بعد إيفاد مختصين في الميدان للمنطقة مساء أمس من أجل أجراء المعاينة الميدانية. وقد وقف هؤلاء على أهمية الاكتشاف، الذي يعد حدثا تاريخيا مهما بالنسبة للمنطقة، حيث أكد مصدرنا أن المنطقة كانت مسجلة لدى الجهات المعنية، لكن المدينة تعد فعلا اكتشافا جديدا. ووصف لنا المختص المكان بالقول انه عبارة عن متاهة كبيرة، تحوي الكثير من الغرف التي تصل مساحتها لحوالي المترين تقريبا، والكثير من المطامير التي يصل عمقها لحوالي المتر والمتر والنصف، وتتربع على مساحة واسعة جدا.

    وأرجع محدثنا الحقبة التاريخية للمدينة للفترة المذكورة التي عرفت هجوم الوندال على شمال إفريقيا التي كان يحكمها الرومان والذين بدأ بعضهم يعتنق الديانة المسيحية، وأقر بأن المنطقة المكتشفة كانت في تلك الفترة ظاهرة للعيان، لكنها اختفت بفعل العوامل الطبيعية، والفيضانات وغيرها. وقد كانت تستعمل كمساكن لطائفة غير محددة، والتي حولتها فيما بعد لمقابر ومدافن لموتاها. والدليل، حسبه، هو وجود الكثير مما اسماه بالأواني الجنائزية، والمتمثلة في مجموع القدور التي عثر عليها من قبل عشرات الشباب الذي دخل المكان. وقد نفى محدثنا نفيا قاطعا وجود خرائط على جدران المدينة، حسب الصور الني نقلها لنا الشباب المذكورون. وقال بأن عوامل الطبيعية والرطوبة والترسّبات، كانت وراء ظهور ما يشبه الخرائط.

    واعتبر محدثنا أن المدينة المكتشفة توجد لها نماذج أخرى، على غرار منطقة مجونس وسكرين بعين ولمان ورأس الماء وغيرهما. وقد تم، حسبه، توثيق هذه المدينة بالصورة الفوتوغرافية. في حين ذهب أستاذ مختص في علم الآثار من جامعة قسنطينة، حسب الوصف الذي قدمته له ''الخبر'' هاتفيا إلى أن المكان المكتشف يشبه مدافن الكاكاكوند الرومانية، والتي قيل بأنها قد استعملت كمساكن فرارا من الوندال.

    وعلمنا من نائب رئيس البلدية رشيد بلقط أن المصالح المعنية قد أغلقت الخنادق المؤدية للمدينة من اجل حمايتها، في حين أكد أن القوافل البشرية لم تتوقف عن زيارة المكان منذ 3 أيام تقريبا.

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts