Algeria.com Discussion Forum - Powered by vBulletin


+ Reply to Thread
Results 1 to 4 of 4
  1. #1
    Al-khiyal is offline Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    Décès de l'écrivain Tahar Ouettar


    توفي أمس، بالجزائر العاصمة، الروائي الطاهر وطار عن عمر يناهز الأربعة والسبعين عاما بعد مرض عضال. وعلمت ''الخبر'' من عائلة المرحوم أن جثمان الفقيد ينقل صباح اليوم إلى قصر الثقافة لإلقاء النظرة الأخيرة، ثم تجرى مراسيم الدفن ظهر اليوم بمقبرة العاليا بالجزائر العاصمة.

    ولد وطار عام 1936 في بيئة ريفية بعين البيضاء، درس القرآن الكريم بمداوروش، وفي عام 1952 أرسله أبوه إلى قسنطينة ليتفقه في معهد الإمام عبد الحميد بن باديس. ثم التحق بتونس في 1954 حيث درس في جامع الزيتونة. وفي سنة 1956 انضم إلى جبهة التحرير الوطني. تعرف عام 1955 على أدب جديد هو أدب السرد الملحمي، فالتهم الروايات والقصص والمسرحيات العربية والعالمية المترجمة، فنشر قصصه القصيرة الأولى في جريدة الصباح التونسية، وجريدة العمل، وفي أسبوعية لواء البرلمان التونسي وأسبوعية النداء ومجلة الفكر التونسية.

    أسس الطاهر وطار سنة 1962 أسبوعية الأحرار بمدينة قسنطينة، وهي أول أسبوعية في الجزائر المستقلة. ثم أسس سنة 1963 صحيفة الجماهير بالجزائر العاصمة أوقفتها السلطة بدورها. وكان آنذاك من أشد المعارضين لانقلاب 19 جوان .1965 وبين عامي 1973 و1974 أشرف على الملحق الثقافي لجريدة الشعب.

    ظل وطار موظفا في حزب جبهة التحرير الوطني، بحيث كان عضوا في اللجنة الوطنية للإعلام، ثم مراقبا وطنيا حتى أحيل على المعاش سنة ,1984 وهو في الثامنة والأربعين. شغل منصب مدير عام للإذاعة الجزائرية بين عامي 1990 و .1992 وفي سنة 1989 أسس الجمعية الثقافية الجاحظية، وأشرف عليها إلى غاية رحيله. ومن أشهر مؤلفات الطاهر وطار: ''الزلزال''، اللاز''، ''الحوات والقصر'' و''عرس بغل''. وتؤرخ معظم أعماله لمختلف الأحداث التاريخية للجزائر، بدءا بحرب التحرير، كما هو الحال في روايته الشهيرة ''اللاز''، وانعكاسات الإصلاح الزراعي على الجزائر المستقلة في رواية ''الزلزال''. أدرجت أعماله الروائية الأولى ضمن تيار الواقعية الاشتراكية، وترجمت إلى عدة لغات عالمية.

  2. #2
    Al-khiyal is offline Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    ساد جو من التأثر والحزن والخشوع، أمس، ببهو قصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة، خلال مراسم توديع الروائي الطاهر وطار، الذي توفي، أول أمس، عن عمر يناهز الرابعة والسبعين عاما. وحضر لحظة الوداع الأخير نخبة من المثقفين، إضافة إلى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، وزيرة الثقافة خليدة تومي، وزير الشؤون الدينية عبد الله غلام غلام الله، وممثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم.

    توافد، صبيحة أمس، إلى قصر الثقافة بالجزائر العاصمة، في حدود الساعة العاشرة، عدد كبير من المثقفين، بغية إلقاء النظرة الأخيرة على الطاهر وطار، تتقدمهم وزيرة الثقافة، التي بدت معالم التأثر جد واضحة على محياها، ولم تستطع قراءة كلمتها التأبينية فناب عنها المكلف بالإعلام محمد سيدي موسى، الذي ذكر على لسانها: ''تفقد الجزائر أحد عظمائها. بل إن العالم العربي إجمالا يفقد واحدا من عظماء الأدب. روائيا متميزا تبقى آثاره خالدة''. وتصف الوزيرة الراحل بعبارة: ''رمز الفحولة الأدبية''.

    ووقف عدد كبير من المثقفين والمسؤولين ببهو قصر الثقافة، فسجلوا حضورهم، وقدموا التعازي. ومن بين المثقفين الذين حضروا: مدير المسرح الوطني الجزائري امحمد بن فطاف، مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي، وعدد من الروائيين والفنانين والصحفيين وأصدقاء وعائلة الفقيد، بعضهم كان على خلاف مع الراحل، ولكن في لحظة الحقيقة اجتمعت كل القلوب، على غرار الروائي مرزاق بقطاش، الذي ذكر لـ''الخبر'': ''ربما لم أكن أتفق مع الراحل وطار في بعض الرؤى، ولكن أؤمن أن الساحة الإبداعية تتسع للجميع''. وأضاف: ''عرفت الطاهر وطار مدة طويلة. ثم إنه قام بكتابة تقديم أولى رواياتي الموسومة ''طيور الظهيرة''. كما قدمت له روايتي ''اللاز'' و''الزلزال''، باللغة الفرنسية، في جريدة المجاهد. ولو حفرنا في قلب وطار لوجدنا فيه الرجل الجزائري الحرّ المتمسك بقيمه''.

    وأمام حالة الخشوع التي لفّت جمع المعزين، بمختلف أطيافهم، بحيث وجدنا الهاشمي سعيد الذي أشرف على تسيير شؤون الجاحظية خلال غياب وطار في المدة الأخيرة، فذابت جميع الخصومات.. والروائي محمد ساري الذي كان من المؤسسين الأوائل للجمعية.. فاتفق الجميع على أخلاق الراحل وطار ونضاله في الكتابة والعمل الجمعوي، عبر جمعية الجاحظية التي كان شعارها ''لا إكراه في الرأي''. ومن بين الوجوه الثقافية التي حضرت، نذكر: السيدة دليلة حليلو، أحمد منور، أحمد حمدي، عز الدين ميهوبي وعلي ملاحي. إضافة إلى نخبة من الممثلين والفنانين على غرار: محمد وسعيد حيلمي، قاسي تيزي وزو وعبد المجيد مسكود. ومن روائيي الجيل الجديد حضر الخيّر شوار وبوبكر زمال.

    بعد مراسم إلقاء النظرة الأخيرة، نقل جثمان الراحل إلى مقبرة العالية، بعد صلاة الجمعة، ودفن في مربع الشهداء.. لتنتهي بذلك مسيرة مبدع ومناضل. ويفتح التساؤل عن أهمية وضرورة الحفاظ على ذاكرة وطار؛ حيث يعلق الروائي واسيني الأعرج قائلا: ''لا يجب أن نكتفي بالبكاء. بل من الضروري أن نفكر في الاستمرارية ونقل ذاكرة الطاهر وطار، الذي يعتبر علامة مؤسسة في الرواية الجزائرية، إلى الأجيال القادمة''.

  3. #3
    Al-khiyal is offline Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    زينب الأعوج: تجاوز الألم بكثير من عزة النفس

    لقد خسرنا إنسانا كبيرا رسخ اسمه على الصعيد الأدبي والثقافي. تبقى أعماله المترجمة إلى لغات عديدة شاهدة على عصره، كما يعد مؤسس الصحافة المكتوبة باللغة العربية في ظروف استعمارية صعبة وبعد السنوات الأولى للاستقلال. وأعطى للصحافة الثقافية والأدبية مكانتها وشكلها الجميل. وظل إلى آخر دقيقة يشجع الأصوات المغمورة التي لا تغري دور النشر الكبيرة، من ''الأحرار'' إلى ''الجماهير'' إلى ''الجاحظية''. هذه الجمعية التي أسسها في قلب العنف الإسلاموي دافعت عن الثقافة المتنورة.. أتذكر أيام كان مريضا في المستشفى بباريس، رغم الألم والحزن الداخلي، تجاوز الألم بكثير من عزة النفس والكرامة، لم يكن منهزما بقدر ما كان محبطا لأسباب أخرى.

    عبد المجيد مسكود: وطار هو عنقى الكتّاب في الجزائر

    l عرفت عمي الطاهر كإنسان وخالطته اجتماعيا أكثر من أي شيء آخر. صحيح أنني لم أقرأ له ولم أطلع على أعماله الروائية الكثيرة، لكنني كنت أعي في كل مرة ألتقي به أنني أمام قامة كبيرة من قامات الإبداع الجزائري. كنت وأنا بجانبه أشعر أنه عمود من أعمدة الفكر والثقافة. لهذا كنت دائما أتحيّن الفرص لأذهب إليه ومقابلته ومجالسته سواء في الجاحظية أو في المناسبات التي تجمعنا معا. على الناس أن يعوا أن البلاد فقدت شيخا قديرا، أشبهه بلا مبالغة بالشيخ الحاج العنقى.. وطار كان عنقى الكتّاب بلا منازع.

    أمين الزاوي: أسس للقراءة النضالية للأدب

    l أعتقد أن رحيل وطار هو خسارة للأدب وللقارئ معا. فهو الأديب الذي حاور الجزائر منذ الخمسينيات إلى الآن. كتب عن الثورة في قصصه الأولى، ثم الاشتراكية ثم المرحلة الديمقراطية خاصة من الجانب الإسلامي منها. يرجع الفضل لوطار في أنه أوصل الرواية الجزائرية إلى المشرق العربي، من خلال ''اللاز''، ''عرس بغل''، ''الزلزال'' و''الحوات والقصر''. كما أسس للقراءة النضالية للأدب المكتوب باللغة العربية، في وقت كان القارئ الجزائري يقرأ فقط لمحمد ديب وكاتب ياسين باللغة الفرنسية.. كمثقف أيضا عرفنا عمي الطاهر عنيدا وشخصية ''سجالية'' تخلق الجدل أو تكون طرفا فيه. أتذكر يوم وفاة هواري بومدين، قال لي: ''أنا حزين على وفاة الرئيس لأنه كان يحرّك في عناد الكتابة''. فوطار قلم كان يبحث عن خصم بالمفهوم الجمالي ليبدع.

    محمد ساري: سيحفظ الناس التاريخ باسم عصر وطار

    l لقد بصم وطار ببصمات قوية النصف الثاني من القرن العشرين، والعتبة الأولى من هذه الألفية. فقد أثارت رواية ''اللاز'' جدلا كبيرا لما صدرت في السبعينيات. ثم أسس ''الجاحظية'' فأحاطها بحياته كلها دون مقابل يذكر. في وقت لم تعرف الجزائر شخصا خصص حياته كلها للحياة الثقافية. ظل وطار يشارك في الحياة السياسية، فعرفت عنه مواقف ثابتة وصاخبة اهتزت لها وسائل الإعلام، وأثارت صراعات بين الأدباء أيضا. أستعيد الآن مقولة للمرحوم مفادها أن التاريخ يشار إليه بمثقفيه وليس بساسته. وسيأتي يوم يقول الناس عصر الطاهر وطار وليس عصر بومدين، لأن نظرة المثقف أشمل من السياسي.

    لمين بشيشي: رحل في رمضان تماما مثل مفدي زكريا

    من المفارقات الجلية اليوم ونحن أمام جثمان الروائي وطار، أنه اليوم يحظى بإجماع الكل من القاعدة إلى القمة. كان المرحوم صاحب مواقف ملتهبة كلفته خصوما كثُرا، لكن أيضا أناسا يحبونه جدا. مازلت أردد إلى الساعة عبارة رددها وطار حينما كان على رأس جريدة ''الأحرار''، حينما انتقد بعض المسؤولين المزيفين في 1962 وطلب منهم الرحيل قال عنهم ''إن مكانهم في مزبلة التاريخ''. أنا اليوم أتكلم عن رجل يساري وعلماني، لكن شاء القدر أن يرحل ذات جمعة وفي ثاني يوم من رمضان الكريم، تماما مثل الشاعر مفدي زكريا.. أتساءل اليوم أيضا، عن مصير الجاحظية ومآلها بعد وفاة أبيها، وعن مستقبل جائزة مفدي زكريا، هل سيواصل المسؤولون بعده الرسالة؟

    إسماعيل أمزيان: أخبرناه أن ''سيلا 15'' ستكرّمه فسرّه الخبر

    l فاجأنا نبأ وفاة المرحوم، ولم نكن ننتظر رحيله بسرعة، وأملنا في شفائه ظل قائما إلى آخر دقيقة. فقد كنا نعتزم تكريمه في الطبعة 15 للصالون الدولي للكتاب، وأخبرناه بذلك فعبر لنا عن سروره وقبوله الفكرة. إلا أن الموت كان أسرع منا.. لكننا سنحتفظ للرجل بكل ما قدمه للأدب الجزائري وسنكرمه حيا وميتا.

  4. #4
    Al-khiyal is offline Super Moderator
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    289,634

    Sarah Haïdar :


    Dimanche 15 Août 2010 -- Un dernier hommage a été rendu, vendredi 13 août, au palais de la Culture Moufdi-Zakaria à l’écrivain Tahar Ouettar, décédé à Alger jeudi dernier, à l’âge de 74 ans, des suites d’une longue maladie. La dépouille mortelle de l’écrivain Tahar Ouettar a été transportée vendredi au palais de la Culture pour un dernier hommage, rendu par une multitude d’acteurs culturels et politiques. Rares sont les hommes de lettres ou artistes algériens qui ont vu défiler à leur cérémonie funèbre autant d’hommes politiques. Abdelkader Bensalah, président du Conseil de la nation, M. Abdelaziz Belkhadem, ministre d’Etat et représentant personnel du président de la République, et le ministre des Affaires religieuses et des Wakfs, M. Bouabdallah Ghlamallah, ont tenu à marquer de leur présence cet ultime hommage à l’auteur de l’As. Sans oublier naturellement la ministre de la Culture, Mme Khalida Toumi, ainsi qu’une pléiade d’écrivains, d’artistes et d’amis du défunt. «La disparition de Tahar Ouettar est une perte, non seulement pour sa famille, mais pour la nation tout entière. C’est en nous inclinant devant sa dépouille que nous réalisons le grand vide que son départ a désormais laissé», a indiqué M. Belkhadem. Quant à Mme Toumi, elle a loué l’influence du défunt sur des générations de lecteurs algériens et arabes. Et de revenir sur sa carrière prolifique pour souligner que la traduction de ses œuvres dans plusieurs langues «atteste de la qualité de sa prose» et la place de choix qu’il occupe dans la littérature contemporaine.

    Quant au président du Conseil supérieur de langue arabe, M. Larbi Ould Khelifa, il met en évidence l’attachement patriotique qui distinguait le défunt écrivain et le mettait à l’avant-garde de l’actualité du pays. L’écrivain Amine Zaoui a, pour sa part, souligné le rôle important joué par Ouettar dans la représentation de la littérature algérienne dans le monde arabe.Quant à Ouassini Laâredj, il a centré sa brève intervention sur la nécessité de préserver l’héritage du défunt : «Une fois l’émotion passée, nous nous devons de réfléchir à une méthode à même de faire perpétuer l’immense héritage légué par le défunt.» Tahar Ouettar a été inhumé, après la prière du vendredi, au cimetière d’El-Alia, en présence des ministres Abdelaziz Belkhadem et Bouabdallah Ghlamallah. Ce dernier a évoqué, dans son oraison funèbre, «la perte d’un frère, d’un éminent écrivain et d’un moudjahid. C’était un jeune passionné depuis ses débuts au journal tunisien Al Manar, avant de rejoindre les rangs de l’Armée de libération nationale. Il a toujours été sincère dans ses positions et ses idées et a de tout temps défendu l’islam et la liberté de l’homme dans ses romans». Le ministre des Affaires religieuses a conclu en invitant les jeunes intellectuels à s’inspirer du parcours du défunt, jalonné de grands services rendus à la patrie.

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts