Algeria.com Discussion Forum - Powered by vBulletin


+ Reply to Thread
Page 2 of 3 FirstFirst 1 2 3 LastLast
Results 8 to 14 of 18
  1. #8
    Guest 123 is offline Quarantined Users
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    ALGIERS, October 26, 2010 — Egyptian publishers were absent Tuesday as Algeria's President Abdelaziz Bouteflika kicked off an international book fair, nearly a year after the two countries clashed over a football match. Despite assurances last month by the fair's chief that Egyptian literature would be represented at the event, "Egyptian publishers have not come," said Abdallah Benadouda, spokesman for the Algiers International Book Fair. In August, Algerian and international intellectuals signed a petition urging the fair's organizers to revoke an apparent decision to exclude Egypt from this year's event, which gathers 460 publishers from 30 countries. Organisers said no such ban existed. In November 2009, a bus transporting the Algerian football team in Cairo for a World Cup qualification match was pelted with stones. Two days later, Eygptian business premises and homes in Algeria were attacked. In June, Egyptian President Hosni Mubarak paid a "friendly" visit to Algeria in a bid to warm relations. The book fair follows an international cartoon festival in Algeria, which has emerged from a 1990s civil war that killed tens of thousands of people.

  2. #9
    Guest 123 is offline Quarantined Users
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    HAVANA, Cuba, October 28, 2010 (acn) -- The Cuban stand in the 15th International Book Fair of Algiers presented the book La Victoria Estratégica (The Strategic Victory) written by the Cuban Commander in Chief, Fidel Castro. The president of the Algerian Arab Republic, Abdelaziz Bouteflika, accompanied by Prime Minister Ahmed Ouyahia and other members of his government, inaugurated the event, scheduled from October 26 to November 6. Algerian Culture Minister Khalifa Toumi visited the Cuban stand and praised their varied collection of almost 70 titles. Cuba, participating for the first time in this Algerian cultural event, is also promoting Havana’s International Book Fair 2011. According to sources from the Cuban embassy in Algiers, nearly 460 local and foreign publishing houses and about 30 countries are taking part in the event with Switzerland as the guest of honour. African and Arab literature is also present at the exhibit, as well as Latin American literature, which is represented by Argentina, Brazil, Chile, Peru and Venezuela. The work of prestigious late Nobel Prize in Literature, Jose Saramago, is also included to pay homage to this good friend of Cuba.

  3. #10
    Guest 123 is offline Quarantined Users
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    تمكنت''الخبر'' من زيارة مخزن إيداع الكتب الممنوعة من دخول الجزائر لعرضها في الصالون الدولي للكتاب؛ حيث تعمل خلية نحل من جمركيين على منع تسميم عقول الجزائريين. ووقفنا على حقيقة مؤلمة تكشف حجم التآمر على الجزائر والدين والأخلاق ووحدة التراب وتدنيس الماضي، بل وحتى خرائط تروّج لمغربية الصحراء، وأخرى تصور ''الحركى'' كأبطال. وبلغ عدد الكتب الموضوعة رهن الإيداع 17600 كتاب، منها غير المصرح بها، وأخرى لأنها ضمن قائمة المؤلفات المحظورة، والبقية كتب خارج هذه القائمة غير الملمة، تنتظر تأشيرة وزارات إما الثقافة أو الشؤون الدينية.

    رغم أن المجهود المبذول في عمليات مراقبة الكتب المتدفقة من كل البلدان لعرضها في الصالون الدولي للكتاب، من طرف ممثلي وزارة الثقافة وشرطة الحدود والشؤون الدينية، غير أن مجهودا مضاعفا لمسناه من طرف مكتب جمركي متخصص يشرف على مخزن الوضع رهن الإيداع، لأن العاملين فيه كثيرا ما يجدون أنفسهم مجبرين على الأخذ بزمام المبادرة واتخاذ القرار بشأن كتب مشبوهة، سيما التي تمس استقرار البلاد ووحدة ترابها، وتحرّض على الإرهاب، وتروج للإباحية.. وهي مؤلفات معظمها ليست ضمن قائمة الممنوعات المسلمة لهم.

    وكثيرا ما تكرر على مرأى ومسمع العاملين في حظيرة الجمركة، سيناريو رفض الجمارك السماح لكتب بالدخول، رغم محاولات ووساطات.. وحدث أن اصطدم قرار الجمارك برغبة جهات في تمكين بعض العارضين من امتياز ليس من حقهم، سيما وأن تحمّل مسؤولية تسرّب تلك كتب ليست بالسهلة.

    وفي هذا السياق، لفت انتباهنا ما ردده جمركي كان يتحدث إلى زميله، ويبدو أنه ممن عكفوا منذ بداية الصالون على المراقبة والتمحيص؛ حيث ردد قائلا ''لما يتعلق الأمر بما يمس بالدين والوطن، لا أتردد في اتخاذ موقف.. ولا أنتظر التعليمات بل أجري عملية الوضع رهن الإيداع إلى حين حصول صاحب الكتب على تأشيرة الشؤون الداخلية أو شرطة الحدود، لأن ما يتعلق بالعقيدة وأمن واستقرار الجزائر يحكمه الضمير والإيمان والوطنية، لأن مسؤولية ذلك ثقيلة''.

    داخل مستودع ما قبل الجمركة؛ يوجد، إلى غاية كتابة هذه السطور، 17600 كتاب ممنوعة، لولا التفطن لها لوصلت إلى القارئ الجزائري، وفعلت فعلتها في تلويث الأفكار والتشكيك في العقيدة وتشويه الأخلاق وثوابت الوطن، لما تحمله من سموم فكرية وثقافية.

    ويعمل الفريق الجمركي المشكل من 5 مصالح بمفتشية الصنوبر البحري، وهو مكتب تم استحداثه لمثل هذه المناسبات منذ ثلاث سنوات بأمر من المدير العام عبدو بودربالة. ويعمل الفريق الجمركي، الذي زارته ''الخبر'' أمس، بعد موافقة مديرية الاتصال للجمارك، على المقارنة بين قائمة الممنوعات المسلمة لهم ومطابقتها بالكتب المستوردة، باعتبارها سلطة تنفيذية وليست من تقرر المنع أو الترخيص. وبناء على ما تقرره شرطة الحدود ووزارة الثقافة، ينفذ الأعوان قرار الوضع رهن الإيداع وليس الحجز.. بمعنى أن الكتب الممنوعة الموضوعة في مخزن الجمارك، لا يسمح لصاحبها بتسويقها أو عرضها في الجزائر، لكن تعطيه حق إعادة تصديرها إلى بلده، إلا في حالة تخلي العارض عن بضاعته، وبعد انتهاء الآجال القانونية يتم إتلافها.

    ومن مجموع 17600 مؤلف وضعت رهن الإيداع، هناك 1600 كتاب لما يقارب 57 عارضا منعت من المشاركة في الصالون الدولي للكتاب، لأنها عناوين ضمن قائمة الكتب الممنوعة من المشاركة لاعتبارات تتعلق بمساسها بالعقيدة والثوابت والثورة التحريرية والأمن والأخلاق.

    أما العدد المتبقي، فهناك 10 آلاف كتاب غير مصرح بها، وهو ما يخالف القوانين، وتقرر وضعها رهن الإيداع لهذا السبب. والبقية 6 آلاف كتاب لا تزال تنتظر تأشيرة وزارات الثقافة وشرطة الحدود ممثلة لوزارة الداخلية ووزارة الشؤون الدينية.

    من جهة أخرى، سربت لنا مصادرنا في وزارة الثقافة، قائمة عناوين الكتب الممنوعة المقدر عددها بـ70 عنوانا، معظمها تنشر مذاهب غير المذهب المالكي، وتروّج للفكر الوهابي والشيعي، وأخرى تدنس القرآن وتحمل الأفكار الإلحادية. وهناك كتب الجنس والتحريض على الإرهاب باسم الجهاد، أو تدعو للانقسام وتمس الوحدة الترابية وتدعو للانفصال وتفصل منطقة القبائل وانتمائها للجزائر وتاريخ الثورة التحريرية، وتمجد الاستعمار، وتخذل القضية الفلسطينية، وتمجد الصهاينة، وتنشر الديانة اليهودية والمسيحية.

    خرائط جغرافية تروّج لاستعمار المغرب للصحراء الغربية

    وهناك أخرى تزيح الصحراء الغربية من خارطة العالم، وتقر مغربيتها.. بل حتى المصاحف المحرفة هي الأخرى كانت حاضرة إلى جانب مؤلفات تسيء للرسول الكريم، وأهل بيته والصحابة رضوان الله عليهم. من جهة أخرى، تحركت لوبيات في قطاع الثقافة من أنصار الأفكار المسمومة التي منعت كتبها من دخول الصالون، ودفعت عددا منهم إلى تحميل الجمارك مسؤولية الحجز، ومقاضاتها بتهمة الحجز التعسفي لكتبهم.. وهو تحرك جاء بعد فشل الوساطات في السماح لكتب بدخول المعرض دون تأشيرة. ولم يدرك أصحاب الدعوى القضائية، بأن المنع ليس من صلاحية الجمارك، وإنما من صلاحية وزارات: الثقافة والشؤون الدينية والداخلية ممثلة في شرطة الحدود، والجمارك لا تقوم سوى بتنفيذ ما تقره لجان تلك الوزارات إلا في حالات تأخذ فرق الجمارك المبادرة وتتحمل مسؤولية الحجز إذا لم ينتبه له ممثلو تلك القطاعات، سيما ما تعلق بالإشادة بالإرهاب والمساس بأمن واستقرار الجزائر وثورتها.. فهي مبادرات قالت مصادر جمركية إنها لا تنتظر ''فتوى'' أي جهة، لأن منعها لا يختلف فيه اثنان، حتى وإن لم تكن تلك العناوين ضمن القائمة المحددة.

    ما تجدر الإشارة إليه أن ظاهرة محاولة إغراق الجزائر خلال الصالونات الدولية للكتاب تتكرر كل مناسبة. ويبقى برأي العارفين بتنظيم صالونات الكتاب، أن الإجراء الوحيد الذي بإمكانه إجهاض محاولات إدخال كتب مماثلة، لن يتم إلا بتحديد قائمة العارضين غير المدانين، وهم عارضون معروفون بعراقتهم. وبالمقابل، تحدد قائمة سوداء بأسماء العارضين الذين لهم سوابق في محاولات إدخال عناوين ممنوعة. وتستند فرق المراقبة على قائمتين؛ الأولى باسم العارضين والثانية باسم العناوين.. وهكذا تقل محاولات مماثلة، وتتفادى تكاليف إضافية في تخزين كتب مصيرها إعادة التصدير أو الحرق.

    يذكر أنه بمجرد انتهاء الصالون الدولي، فإن العارضين في حالة بيع أي كتاب مجبرين على دفع الرسوم الجمركية، على اعتبار أن الإعفاء من الرسوم لا يشمل سوى الكتب التي تباع خلال المعرض. وبعد غلق الصالون لأبوابه، فإن العارضين مطالبون بدفع حقوق من رسوم جمركية وضريبية



  4. #11
    Guest 123 is offline Quarantined Users
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    Amel Blidi :


    Samedi 30 Octobre 2010 -- Sous le grand chapiteau installé près du stade du 5 Juillet, les visiteurs sont nombreux à flâner dans les allées du Salon international du livre d’Alger. Même si les ouvrages exposés lors de cette édition ont été exonérés de taxes, l’enthousiasme et la curiosité des visiteurs est vite rattrapée par la réalité des prix. Le stand de la Suisse, invitée d’honneur de cette 15e édition, permet de dénicher quelques pépites de la littérature helvétique ainsi que des ouvrages portant sur des questions aussi pointues telles que l’urbanisme, l’exégèse des religions ou l’amiante. Il y a deux ans, les autorités algériennes avaient séquestré des livres de la sélection suisse qu’elles jugeaient «non-conformes». Jean Richard, directeur des éditions d’En bas, ainsi que des autres éditeurs avaient alors décidé de boycotter le Salon. Cette année, les autorités algériennes semblent avoir rangé leurs ciseaux, mais l’éditeur craint encore que les ouvrages traitant des questions de la religion et de l’islamisme ne soient mis sous le boisseau.

    Le Salon du livre reste, pour notre interlocuteur, «une occasion unique pour la Suisse de faire connaître ses auteurs et éditeurs». Pour Jean Richard, il y a, en Algérie, «un public curieux, intéressé, mais frustré». Aussi, a-t-il décidé cette année de revoir les tarifs pour permettre au plus grand nombre de s’ouvrir sur la culture helvétique. «J’ai voulu que les prix soient accessibles pour le public algérien. Je suis déjà venu en 2008 et j’ai vu à quel point les gens étaient frustrés de ne pas pouvoir s’offrir les livres dont ils avaient envie», explique-t-il. Les livres vendus à 20 euros en Suisse sont cédés à 1.100 DA à Alger. Jean Richard est l’un des initiateurs du «livre équitable» permettant aux pays du tiers monde d’accéder à la culture et au savoir. L’alliance des éditeurs indépendants travaille à rendre le livre accessible à tous, en réalisant des coéditions «Nord-Sud». Les éditions Barzakh se sont lancées dans l’aventure avec la publication, entre autres titres, de Kaveena du Dakarois Boubacar Boris Diop. Le roman est disponible à 400 DA au Salon du livre.

    Le représentant des éditeurs suisses au Salon d’Alger, Jean Richard, dit avoir observé que les livres — notamment scientifiques — ont 10 à 20 lecteurs dans les pays africains alors qu’il n’en ont qu’un seul en Occident. Et d’asséner, provocant : «Si j’étais vous, j’aurais recours au piratage dans la mesure où on rend le livre inaccessible». Parmi les 800 titres proposés par les éditeurs suisses, les visiteurs peuvent se laisser surprendre par certains ouvrages, à l’exemple d’un livre retraçant le parcours d’Henri Cornaz (1920-2008), imprimeur, éditeur, militant politique, dans lequel figurent quelques extraits du journal Résistance algérienne de l’année 1957. Il est également possible de plonger, pour 1540 DA, dans l’univers de Christian Leconte, journaliste et romancier, et de son roman L’interdite d’Alger. Un livre qui, selon la description de son éditeur, est «illuminé par un soleil âpre et doux d’une Algérie livrée à ses démons et bercée par le spleen».

    Des livres bloqués au port

    Les éditions Gallimard ont choisi de mettre en avant Algérie 1954-1962 de Benjamin Stora et Tramor Quemeneur. Ce «roman historique», à 3.400 DA, rassemble toutes les mémoires des combats ayant lieu lors de la guerre de libération du pays : pieds-noirs, appelés, nationalistes du FLN et du MNA, partisans de l’Algérie française, opposants à la guerre, harkis. Les étals des célèbres éditions françaises, dédiés à la littérature, restent néanmoins désespérément vides. Mis à part quelques exemplaires de Ruffin, Beigbeder et Albert Cohen, le visiteur avide de nouveautés restera sur sa faim. La représentante de la maison Gallimard et Folio explique qu’une grande partie de la «marchandise» a été bloquée au Port d’Alger. Le couac n’est guère lié à un problème politique, explique-t-elle, mais juste un souci d’organisation. Elle promet que tout rentrera dans l’ordre très prochainement et que les visiteurs pourront apprécier les nouveautés littéraires, y compris les auteurs nommés aux concours Renaudot et Goncourt. Et les prix ? «Tout est en promotion !», dit-elle. Pour le reste, les éditions Hachette présentent encore les grands classiques de la littérature française de Balzac à Maupassant en passant par Hugo et Diderot.

    Au stand de la Bibliothèque nationale, il est possible de découvrir quelques-uns des ouvrages édités à l’occasion de l’Année de la culture arabe. Les prix sont intéressants : une Autobiographie d’Ibn Khaldoun est proposée à 1.500 DA, un ouvrage sur les «boukalate» est cédé à 500 DA et une étude sur les chaussures traditionnelles algériennes est vendue à 200 DA. Les dictionnaires Oxford sont, par ailleurs, accessibles à partir de 1.000 DA. Il reste que les visiteurs algériens réfléchissent à deux fois avant d’acheter un livre. «J’ai trouvé un livre intéressant sur le droit de la propriété intellectuelle, mais le prix affiché, qui était en promotion, m’a quelque peu refroidie. Je reviendrai certainement demain ou après-demain», nous explique une jeune avocate. D’autres considèrent que le Salon manque cruellement de nouveautés et de titres qui font rage sur les scènes littéraires internationales. «J’ai fait le tour du Salon à la recherche du dernier Mondiano, il est introuvable. Par contre, il y a toujours les mêmes classiques cédés à des prix excessifs», se plaint un autre visiteur. Et comme chaque année, les stands consacrés aux livres religieux sont difficiles d’accès tant un nombre impressionnant de visiteurs s’y pressent.

  5. #12
    Guest 123 is offline Quarantined Users
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    November 1, 2010 -- The 15th Algiers Book Fair (SILA), set to run through November 6th, attracted some 460 exhibitors from more than 30 countries as well as crowds of avid book-lovers. The event, which opened on Tuesday (October 26th), provides an opportunity to assess the state of reading in the country. "Reading contributes to raising the cultural level, reaffirming national identity and building a democratic society where equality of opportunity is offered to the public," Culture Minister Khalida Toumi said at a press conference.

    Despite Algerians' love of books, many visitors appeared discouraged by the price tags on some of the publications. "There are some really attractive titles, but the problem is that the prices just don't fit in with Algerians' living standards; they're beyond the reach of those on average household budgets," Feriel Moussouni, an engineer, told Magharebia, although he did admit to one reckless purchase: La Muqadima (Prolegomenon) by Ibn Khaldoun, which cost 1500 DA (14 euros).

    The Algerian government has been implementing an array of pro-reading measures. In 2008, Prime Minister Ahmed Ouyahia issued a decree covering the import and sale of books through festivals, fairs and trade shows. Last August, the Council of Ministers decided to introduce a VAT exemption on paper for book printing. In addition, the Culture Ministry is planning to increase funding for creative activities in 2010-2011, open the National Book Centre and enforce a new law on books and public reading. The Ministry also envisions opening 137 libraries, launching 54 more and acquiring 12 new mobile libraries. Toumi also announced an extension of legal privileges for book-related investment activities under the Complementary Finance Act (LFC 2009).

    "In 2014, Algeria will have 48 main libraries in its wilayas and 400 local lending libraries operated by the Culture Ministry," she said, adding that these libraries will have a special status in line with UNESCO guidelines. Furthermore, the National Education and Culture ministries are set to hold a meeting before the end of 2010 to study the possibility of incorporating a requirement to read at least four works every school year into academic curricula. "The list of titles will be reached by common agreement, with priority given to the nation's greatest authors," Toumi announced.

    Although the government has redoubled its efforts to encourage reading, some publishers and thinkers expressed scepticism, fuelled by the fact that a number of booksellers shut down shops due to a lack of readership. Among the sceptics is chief of the National Union of Book Publishers (SNEL) Fayçal Houma, who thinks that the new measures, particularly the VAT exemption, will have little effect on book prices. "I'd have preferred some kind of tax reduction, with rebates on IRG [global revenue tax] or IBS [corporation tax] rather than this VAT exemption," he told Magharebia.

    Chegnanne Abdellah, from Dahlab Publications, feels that the VAT exemption should be backed up by exemption from customs duties to reduce the price of books. According to Salma Hellal, from Barzakh Publications, the entire industry, including printers, publishers, distributors and bookshops, must take action to revive Algerians' gusto for books. "The problem is that neither schools, nor families, nor the authorities have seen reading as a priority. They've taught children to decipher text, but not really to read. It is now more urgent than ever to remedy this problem," Mohamed Layadi, 47, said.

  6. #13
    Guest 123 is offline Quarantined Users
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    يشهد المعرض الدولي للكتاب إقبالا كبيرا للزوار، لكن ما يميزه أكثــر هو شبه غزو للأطفال، فمنهم الذي حضر لأول مرة ومنهم من تعوّد على زيارة المعرض والاستمتاع بالعناوين وكتب الأطفال المثيرة للانتباه بألوانها وتصاميمها الجميلة.

    رغم أن إنتاج كتاب الطفل في الجزائر لا يزال محدودا وبعيدا عن المقاييس العالمية، إلا أن معرض الكتاب الدولي فرصة لاكتشاف كتاب الطفل، خاصة القادمة من بعض الدول العربية أو الأجنبية، تقول السيدة ''ن.ب'' التي قدمت رفقة طفلتيها رنا ووسام ''المعرض يوفّر لنا فرصة تعدد الاختيارات، هنا نجد ما نبحث عنه رغم بعض النقص، إلا أن أبنائي أحسوا بالسعادة وحرية الاختيار''، نفس الملاحظة تقدمها السيدة ''ت.م'' التي تقول ''تعدد الأجنحة والألوان والكتب جعل أبنائي يصابون بالانبهار، لقد أجبروني على شراء عدد كبير من الكتب''. أما عن الكتب التي تلقى الرواج عند الأطفال، فهي تتعدد بين القصص الجميلة المليئة بالرسوم، بالنسبة للأطفال الذين يقل سنهم عن 6 سنوات مثل الطفل رياض كاركار البالغ 5 سنوات، الذي يحب قصة ''الأميرة راني''. أما المتمدرسون فتقول الطفلة ياسمين، 12 سنة، أنها مهتمة أكثـر بالكتب العلمية والمعاجم التي تحتاجها في الدراسة، ونفس الرأي بالنسبة للطفلة ''لينا بوحة'' البالغة من العمر 8 سنوات، التي جاءت رفقة أمها في أول زيارة المعرض، وتقول ''أنا أبحث عن كتب الدعم المدرسي خاصة الرياضيات والعربية''، لتعقب أمها السيدة بوحة على قولها ''لقد ألحت علي للحضور وأحضرتها ولن تكون المرة الأخيرة، سأجلبهم في الأيام القادمة خاصة إذا كان الجو جميلا''.

    من ناحية أخرى عبّر عدد من أولياء الأطفال عن عدم رضاهم لارتفاع أسعار الكتب، خاصة الكتب الأنيقة مثل ''الأطلس الصغير''، أو الكتب العلمية عن الفضاء أو الاختراعات والمعلوماتية عند الطفل، فيما يرجع أحد مدراء دور النشر ذلك إلى كون هذه الكتب مستوردة وإنتاجها في الجزائر يتطلب وجود كتّاب مختصين في ذلك و''نحن ما زلنا بعيدين عن هذا المستوى''.

    أصداء

    - عرف جناح العربية السعودية اكتظاظا كبيرا لم يستطع المنظمون السيطرة عليه، وهذا بسبب قيام ''مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف''، بتوزيع نسخ من القرآن الكريم مع مجموعة من الأقراص المضغوطة مجانا على الزوار، كما أسر لنا أحد المنظمين بأن الكثير ممن يأخذون هذه المصاحف سبق لهم أن أخذوا منها منذ بداية المعرض، وأنهم يعيدون بيعها في سوق الحراش، وهذا ما وقف عليه شخصيا.

    - سجّلت محاضرة الإعلامي والسياسي الفلسطيني عزمي بشارة، رقما قياسيا في عدد الحضور، إذ امتلأت القاعة المخصصة للمحاضرات في المعرض الدولي للكتاب عن آخرها، واضطر العديد من الحضور إلى متابعتها واقفين.

    - استحسن الكثير من زوار جناح دار ''الشهاب'' الجزائرية، تخصيصها لفضاء صغير للأطفال احتوى كتبهم، بالإضافة إلى قسم أين يمكنهم اللعب في انتظار اقتناء أوليائهم للكتب، وقد رفض بعضهم مغادرة الجناح لإعجابه بما يقدم.

    - علق الكثير من حضروا ندوة المعرض حول المرأة بعد هبوب رياح قوية على خيمة المحاضرات، بالقول ''الخوف الكبير لو أخذت هذه الرياح الخيمة ستكون الكارثة''.

    - عرف توقيع عز الدين ميهوبي لكتابه ''جابولاني'' حضور عدد من الشباب، وعندما سأل أحدهم في أي سنة تدرس قال هذا العام البكالوريا، فرد عليه ميهوبي مازحا ''لا تقرأ هذا الكتاب إلا بعد البكالوريا وإلا فقل للبكالوريا السلام''.

  7. #14
    Guest 123 is offline Quarantined Users
    Join Date
    Jan 2006
    Posts
    0

    ما زالت الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي تحقق أعلى المبيعات في المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، وكأن الجمهور الجزائري يكتشفها لأول مرة، هذا ما أكدته مديرة دار الآداب حنا إدريس، الوحيدة التي تبيع كتبها، حيث قالت لـ''الخبر'' أحلام هي الأكثـر مبيعا هنا، وكل الفئات من الزوار رجال ونساء تشتري رواياتها الثلاثية، لكن بالأخص ''ذاكرة الجسد'' التي ما زالت تتربع على عرش المبيعات أكثـر حتى من كتاب ''نسيان دوت كوم''.

    وعن سؤال حول تأثير المسلسل على رواج الرواية مرة أخرى قالت حنا ''لا أعتقد، لقد لمسنا أن كثيرا من القراء لم يعجبهم المسلسل، وقالوا إن الرواية أروع''، ورغم أن سعر الرواية مرتفع مقارنة بالعام الماضي، 500 دج لعابر سرير مثلا و900 دج في هذه الطبعة، إلا أن مديرة الدار تنفي ذلك وتقول ''نحن نقدم أسعارا مدروسة ولم يشتك أحد بالعكس التخفيضات جيدة تصل إلى 25 بالمائة، وعلى القارئ الجزائري استغلال هذه الفرصة.

    أما عن باقي منشورات الدار، فقد احتل معجم المنهل ''فرنسي-عربي'' المرتبة الثانية من حيث المبيعات، لتليه الرواية الأخيرة لواسيني الأعرج ''أنثى السراب'' ومرزاق بقطاش ''رقصة في الهواء الطلق''، كما أشارت حنا إدريس إلى أن الجزائريين يقرأون أيضا كتب المفكرين والأدباء العرب، مثل جبرا إبراهيم جبرا، وسهيل إدريس، بالإضافة إلى الدراسات، خاصة دراسات أدونيس المطلوبة بكثـرة عكس دواوينه الشعرية.

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts