Samedi 12 Décembre 2009 -- Des officiers supérieurs de l’armée algérienne et des responsables américains ont convenu d’un mémorandum d’entente portant vente d’armes pour l’Algérie, d’un montant avoisinant les 2 milliards de dollars, dont une partie sera subventionnée par des crédits américains, en échange de facilités économiques liées au secteur pétrolier, qui seraient accordées par l’Algérie aux Etats-Unis. Selon une source bien informée, les entretiens ont eu lieu, il y quelques semaines, dans un pays de Golf, et se sont soldés par l’un des plus importants marchés d’armement entre l’Algérie et les USA, ajoutant que le montant initial du marché dépasse les deux milliards de dollars, et pourra atteindre 3 milliards de dollars, sans oublier le contrat d’acquisition des nouveaux avions civils, conclu avec le géant américain, Boeing.
Pour rappel, la transaction relative à l’acquisition des armes américains a échoué, il y deux années. C’est grâce aux révisions des conditions imposées par les deux parties qu’elle a pu voir le jour. Ainsi l’Algérie a accepté de fournir des garanties de ne pas communiquer la haute technologie des armes prévues de lui être livrées à une tierce partie. Pour leur part, les Etats-Unis se sont engagés à réviser la condition concernant le contrôle des armes, après leur réception par la partie algérienne. Dans ce cadre, les deux parties ne sont pas d’accord sur quelques types d’armes que les USA refusent de vendre à l’Algérie, notamment des drones et des missiles air-air sophistiqués. Selon les mêmes sources, les Etats-Unis sont intéressés par l’armement de l’armée algérienne, en vue de la préparer à faire face aux groupes terroristes écumant les pays du Sahel, ce qui rapporte gros pour les compagnies américaines, à long terme, sachant que cette dernière,(l’armée algérienne), sera un client important pour desdites compagnies.
Sur un autre plan, le ministre des Affaires étrangères a débattu avec les responsables américains du programme d’une éventuelle visite du président de la République à Washington, dont la date n’est pas encore fixée. Cette visite historique est la plus importante dans l’histoire des relations entre les Etats-Unis et l’Algérie, visite à l’issue de laquelle il apportera les dernières retouches et signera des conventions à caractère économique et militaire, ainsi que des contrats d’armement, a révélé la même source. À cet effet, la date de la visite du président de la République dépendra de la résolution de quelques différends existant entre les deux pays, particulièrement les mésententes sur quelques affaires politiques d’intérêt commun, notamment la revendication des USA d’une normalisation des relations de l’Algérie avec Israël, ainsi que d’autres points de discorde concertant des contrats de vente d’armes pour l’Algérie, dont le dossier n’est pas encore clos.
+ Reply to Thread
Results 323 to 329 of 431
-
12th December 2009 01:14 #323
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 266,388
-
3rd January 2010 04:00 #324
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 266,388
تعرضت سفارة الجزائر في العراق قبل أيام، إلى اعتداء سافر من طرف القوات الأمريكية مدعومة بوحدات الأمن العراقي، وأفاد شهود عيان تحدثوا لـ"النهار"؛ أن ضباطا وجنودا من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز"، قاموا بالهجوم على مبنى سفارة الجزائر بالعراق، المتواجد على مستوى حي الداودي ببغداد وأضافت المراجع أن القوات الأمريكية قامت باقتحام السفارة الجزائرية دون أدنى مراعاة للإجراءات الدبلوماسية، أو أدنى احترام للأراضي الجزائرية وسيادتها، باعتبار أن أرض السفارة الجزائرية وفقا للتقاليد الدبلوماسية، تعتبر أرض جزائرية خاضعة للحماية الدبلوماسية، يسري عليها ما يسري على السيادة الترابية للبلد.
وفي هذا الصدد؛ أفادت الشهادات أن قوات من المشاة البحرية الأمريكية
وعناصر الأمن العراقي، أجبرت أعوان الأمن العراقيين المكلفين بتأمين محيط مبنى السفارة وحراستها منذ إخلائها سنة 2005، على الانبطاح أرضا، وعرضتهم لعملية ترويع وترهيب بشعة، في إطار البحث عن إرهابيين ومواد متفجرة بالسفارة، يوجدون حسب تقارير المخابرات الأمريكية داخل مبنى السفارة. وقال شهود عراقيون؛ نقلوا شهادتهم لـ "النهار" أن قوات المارينز الأمريكية، تعاملت بعنف شديد مع أعوان السفارة الجزائرية، كما قامت بتفتيش مبنى السفارة، وانتهكت سيادة المبنى بشكل سافر، دون أدنى مراعاة لقواعد احترام الدبلوماسية الجزائرية وللجزائر بصفتها دولة مستقلة ذات سيادة. وأوضح الشهود ذاتهم؛ الذين رفضوا كشف هويتهم لدواع أمنية، أن القوات الأمريكية تذرعت في اغتصابها للأراضي الجزائرية وانتهاكها لحرمة الجزائر، بدعوى مفادها البحث عن إرهابيين بالمبنى، وهي الأسباب التي استغلتها قوات المارينز للدخول إلى مبنى السفارة بعنف، والتجسس على الوثائق والممتلكات الموجودة بها، بناء على تقرير قدمته المخابرات الأمريكية يفيد بوجود إرهابيين ومواد متفجرة في السفارة، غير أن عملية التفتيش وكسر العتاد التي قامت بها قوات المارينز بمبنى السفارة، بينت أنه لا وجود لأي شخص مشبوه أو إرهابيين أو متفجرات به، كما تدعيه القوات الأمريكية، و كشفت العملية عن الرغبة المشبوهة لدى هذه الأخيرة في المساس بسيادة الجزائر. سفيرنا بالعراق مقيم في الأردن.. ويقضى عطلته في الجزائر ولمزيد من التوضيحات؛ حاولت "النهار" الاتصال بسفير الجزائر بالعراق السيد بوتورة، المقيم بالأردن منذ جويلية 2005، تاريخ اغتيال الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي وعز الدين بلقاضي، من قبل عناصر تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين بمكتبه، غير أننا لم نتمكن من ربط الاتصال به، كما حاولنا الاتصال به على هاتفه الخاص دون أي رد، لنتأكد فيما بعد بأن السفير متواجد بالجزائر، في إطار عطلة استفاد منها مؤخرا قرر قضاءها بالجزائر. إذا كانت وزارة الخارجية لا تعلم فتلك مصيبة.. هل كانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية على علم بما حدث لسفارة الجزائر بالعراق؟ هل السفير الجزائري في الأردن السيد بوتورة على علم بما حدث للسفارة الجزائرية ببغداد؟ إذا كان الأعوان والحراس الذين يتولون أمن سفارة الجزائر ببغداد، قد أخطروا سفير الجزائر، فلماذا لم يتم رفع شكوى رسمية إلى السلطات الأمريكية وحتى العراقية؟ الكثير من التساؤلات تطرح نفسها بشدّة أمام صمت وزارة الشؤون الخارجية على الاستفزاز الأمريكي العراقي ضد الجزائر، والذي تم بأساليب قذرة تكشف الطابع الهمجي الذي يتم به إدارة الحرب ضد الإرهاب في العراق، والتي تحولت إلى غطاء للجوسسة على الملفات الموجودة في سفارة الجزائر ببغداد، منذ رحيل الرئيس السابق صدام حسين، ربما للبحث عن عزة الدوري أو قيادي عراقي سابق، أطلقت عليه صفة إرهابي
-
3rd January 2010 14:35 #325
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 266,388
Dimanche 3 Janvier 2010 -- L’armée américaine aurait effectué, récemment, une décente musclée dans l’ambassade algérienne à Bagdad en Irak, à en croire le journal arabophone Ennahar, citant des témoins qui auraient assisté à l’attaque. Ennahar rajoute que les soldats américains ont perquisitionné et saccagé le siège de l’ambassade algérienne à Bagdad à la recherche d’«explosifs» et de «terroristes» qui seraient, selon les Services de renseignements américains, dissimulés dans la bâtisse de la représentation diplomatique de l’Algérie en Irak! La même source a précisé que les GI ont bafoué les pratiques diplomatiques en s’attaquant à l’ambassade de l’Algérie de la sorte, étant considérée comme territoire algérien souverain. Les Marines auraient usé de violence dans leur action à l’encontre des agents irakiens chargés de surveiller l’ambassade de l’Algérie. Ennahar rajoute que depuis l’assassinat des diplomates algériens en 2005, l’ambassadeur d’Algérie en Irak exerce ses missions diplomatiques depuis la Jordanie. En tentant de le joindre, Ennahar a révélé que l’ambassadeur d’Algérie est actuellement en Algérie pour passer ses vacances.
-
4th January 2010 14:00 #326
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 266,388
، أن عملية اقتحام وتفتيش ملحقة السفارة الجزائرية ببغداد، من قبل قوات ''المارينز'' الأمريكية، رفقة عناصر الأمن العراقي، جاءت بناء على تقارير مخابراتية أمريكية مفادها وجود الرجل الثاني في حزب البعث العراقي ونائب الرئيس الراحل صدام حسين، عزت الدوري،وخضوعه للعلاج هناك.
وأفادت مصادر عراقية مسؤولة لــ''النهار'' أن اقتحام مبنى السفارة الجزائرية، كان في إطار البحث والتفتيش عن نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق، عزت إبراهيم الدوري، بمبنى السفارة، ونقلت مصادرنا أن المخابرات الأمريكية بنت تقريرها على مجموعة من المعطيات على رأسها الموقف الدبلوماسي الجزائري، المؤيد للرئيس العراقي السابق، صدام حسين، ورفضها الصارخ للانتهاكات التي تمارسها السلطات الأمريكية على الأراضي العراقية، علاوة على موقف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي أكد مرارا وتكرارا رفضه المطلق للتواجد الأمريكي بالعراق ومساندته لحق الشعوب في تقرير المصرير وحقها في مقاومة الاحتلال بجميع أشكاله.
وفي سياق ذي صلة، أكدت المصادر التي أوردت الخبر، أن الخارجية الجزائرية فضلت التغاضي عما حدث في العراق لتجنب تصعيد اللهجة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والمحافظة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتساءلت مراجعنا عن سبب سماح الخارجية الجزائرية للأمريكان أو العراقيين بدخول مبنى ممثليتنا ببغداد، خاصة وأن المبنى تحت سيادة الجزائر، علاوة على أسباب اختيار سفارة الجزائر من بين كل السفارات الموجودة بالعراق، حتى سفارات ما تسميها الولايات المتحدة بدول محور الشر، وإثارة الشكوك والشبهات بحماية رموز المقاومة العراقية، وتقول مراجعنا أن الولايات المتحدة لطالما راودتها شكوك حول إمكانية حماية الجزائر للرجل الثاني في حكم الرئيس الراحل صدام حسين، بالنظر إلى أن موقف الجزائر المؤيد بدون قيد أو شرط لتحرير العراق من الهيمنة الأمريكية، وتأكيد الجزائر في المحافل الدولية على مناصرة الدول العربية والإسلامية ظالمة أو مظلومة، لتضيف أن هذه المواقف الجريئة جعلت الجزائر من بين الدول الأكثر تأثيرا في الرأي الدولي، وأكثر إثارة للمخاوف من قبل أمريكا، خاصة فيما تعلق بتأييدها لقضايا تحرر الدول العربية. ونقلت مراجعنا، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تبحث عن قشة واحدة تدين الجزائر من أجل إيجاد سبيل لانتقادها، وإدانتها بموالاتها للإرهاب بالعراق، خاصة وأن أمريكا تعتبر عزت الدوري إرهابيا تجب تصفيته، وتعتبره المطلوب الأول لقوات الاحتلال الأمريكي في العراق، وتشك في إمكانية لجوئه إلى سفارة الجزائر بالعراق بعد أن استعصى عليه التنقل بها.
من هو عزت الدوري؟
اسمه الكامل عزت إبراهيم الدوري، ولد سنة 1942 في منطقة الدور بالعراق، انضم إلى حزب البعث العراقي قبل انقلاب جوان 1968، وتقلد عدة مناصب عليا، كان آخرها نائب رئيس الجمهورية العراقية، كان الرجل الثاني في نظام الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين، كما يعد أحد رجاله الأوفياء والمقربين منه جدا، اتهم الدوري رفقة علي الكيماوي باستعمال السلاح الكيمياوي في شمال العراق وتصفية الأكراد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، الدوري كان ولا يزال بمثابة أول شخص مطلوب لدى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث خصصت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لكل من يقدم معلومات تساهم في اعتقاله.
''القوات العراقية فتشت مبنى سفارتنا ولم تعثر على أشخاص ولا مواد مخالفة لأمن وقوانين العراق''
أفادت وزارة الشؤون الخارجية، أن عملية التفتيش التي خضعت لها سفارة الجزائر بالعراق، هو أمر قد تم بالفعل، وذكرت المديرية العامة للاتصالّ، الإعلام والتوثيق، في بيان لها، أن السلطات العراقية تقدمت بطلب رسمي لدى الحكومة الجزائرية، قصد السماح لها بالقيام بعملية مراقبة على مستوى أحد الملاحق الشاغرة التابعة للسفارة الجزائرية ببغداد، وأوضحت السفارة في توضيح عن الموضوع الذي نشرته ''النهار'' أول أمس، بخصوص اقتحام قوات الجيش الأمريكي لمقر السفارة الجزائرية ببغداد، أن الملحقة لم تكن تضم أية وثائق رسمية ولا أرشيف يتعلق بالسفارة الجزائرية، مضيفة أن الطرف الجزائري أعطى رأيه بالموافقة على طلب الحكومة العراقية، لكن - تقول الخارجية -، مع الإلتزام الصارم بأحكام معاهدة فيينا المؤرخة في 18 أفريل 1961، المتعلقة بالعلاقات الدبلوماسية، لا سيما ما يتعلق بضرورة حضور ممثل عن وزارة الخارجية العراقية، وكذا العون الجزائري المكلف بحراسة هذه الملحقة، مع ضرورة تحرير محضر المراقبة وتوقيعه من الطرفين.
وفي الشأن ذاته، أوضحت وزارة الخارجية أنه وبناء على هذه الشروط التي تم قبولها من الطرف العراقي، فإن عملية المراقبة لملحقة سفارتنا ببغداد كانت من قبل الموظفين العراقيين وحدهم، وبحضور ممثل جزائري، وذكرت المصالح المعنية أن العملية تمت بتحرير محضر، لا يشير إلى وجود أي أشخاص ولا مواد مخالفة لأمن وقوانين العراق في الملحقة، وختمت مديرية الإعلام بالقول إن عملية المراقبة تمت في إطار الأعراف الدبلوماسية، التي قبلت الجزائر بموجبها إلتماسات دولة الإعتماد، والتي بدورها قامت بهذه العملية، وفقا لأحكام معاهدة فيينا.
من أعطى الضوء الأخضر لانتهاك سيادة الجزائر بالعراق؟!
يطرح تمكين وزارة الخارجية الجزائرية القوات العراقية وكذا الأمريكية من دخول مقر السفارة الجزائرية وتفتيشها في غياب ممثل الدبلوماسية الجزائرية بالعراق، الذي كان يقضي أيام عطلته بالجزائر أكثر من تساؤل، حيث من غير المنطقي إعطاء الضوء الأخضر لدخول ممثليتنا في ظل غياب المسؤول عنها المقيم حاليا بالأردن، إضافة إلى أن قرار الترخيص والسماح بتفتيش السفارة يعد سماحا بانتهاك سيادة الجزائر، وإضرارا بسمعتها، خاصة وأن الأمر يتعلق بوجود شكوك بحماية الجزائر لإرهابيين أو حيازة ممثلي سفارتنا لمواد أو أجهزة تضر بالأمن العمومي للعراق والشعب العراقي بشكل عام، وهو ما يطرح تساؤلا مفاده المغزى من محاولة الإضرار بصورة الجزائر ودبلوماسيتها.
نص توضيح وزارة الخارجية
على إثر نشر جريدة ''النهار الجديد'' أمس ،2010/01/03 مقالا بعنوان ''الجيش الأمريكي يقتحم ويخرب سفارة الجزائر في العراق''، وعملا بحق الرد، نطلب منكم نشر نص توضيح وزارة الشؤون الخارجية، المرفق طيه، في الصفحة الأولى من جريدتكم مع صورة وزارة الشؤون الخارجية.
توضيح من وزارة الشؤون الخارجية
''تقدمت السلطات العراقية بطلب رسمي لدى الحكومة الجزائرية، قصد السماح لها القيام بعملية مراقبة، على مستوى أحد الملاحق الشاغرة، التابعة للسفارة الجزائرية ببغداد.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الملحقة، لا تضم أية وثائق رسمية ولا أرشيف يتعلق بالسفارة الجزائرية.
وقد أعطى الطرف الجزائري رأيه بالموافقة على طلب الحكومة العراقية، لكن مع التحفظ بالالتزام الصارم بأحكام معاهدة فيينا المؤرخة في 18 أبريل ،1961 حول العلاقات الدبلوماسية، لاسيما ما يتعلق بضرورة حضور ممثل عن وزارة الخارجية العراقية، وكذا العون الجزائري المكلف بحراسة هذه الملحقة، مع ضرورة تحرير محضر المراقبة وتوقيعه من الطرفين.
بناء على هذه الشروط التي تم قبولها من الطرف العراقي، فإن عملية المراقبة لملحقة سفارتنا ببغداد، قد تمت من قبل الموظفين العراقيين وحدهم، وبحضور ممثل جزائري.
وتمت العملية بتحرير محضر، لا يشير إلى وجود أي أشخاص ولا مواد مخالفة لأمن وقوانين العراق في هذه الملحقة.
وعليه، وخلافا لما احتواه مقالكم من ادعاءات، فإن عملية مراقبة الملحقة، قد تمت في إطار الأعراف الدبلوماسية، التي قبلت الجزائر بموجبها التماسات دولة الاعتماد، والتي بدورها قامت بهذه العملية، وفقا لأحكام معاهدة فيينا السالفة الذكر''.
-
5th January 2010 01:45 #327
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 266,388
Mardi 5 Janvier 2010 -- Des sources irakiennes crédibles ont expliqué que l'incursion à l'ambassade d'Algérie à Bagdad, par des Marines U.S., accompagnées par des éléments de sécurité irakiennes, est survenue suite à un rapport des renseignements américains selon lequel le numéro deux du Parti Baath irakien et adjoint du Président Saddam Hussein, Izzat al-Douri s’y trouvait. Selon ces mêmes sources irakiennes, l’invasion de l’ambassade algérienne à la recherche de l’ex vice-président du conseil de la révolution irakienne, Izzat Ibrahim al-Douri, a été menée sur la base de plusieurs données ; la première est la position de la diplomatie algérienne avec l’ancien président irakien Saddam Hussein et son refus de l’agression américaine contre l’Irak, en plus de la position du président algérien Abdelaziz Bouteflika qui a, à maintes reprises, exprimé son refus à la présence américaine en Irak et sa solidarité avec les peuples et leurs droits à l’autodétermination ainsi que leurs droits à combattre l’occupant.
Par ailleurs, les mêmes sources ont indiqué les Affaires étrangères algériennes ont préférés fermer l’œil sur ce qui se passe en Irak pour éviter une escalade avec les États-Unis, et le maintien des relations diplomatiques entre les deux pays. Nos sources se sont interrogé sur les raisons qui ont poussés les affaires étrangères de permettre aux Américains ou des Irakiens d'entrer dans le bâtiment de notre mission à Bagdad, ainsi que les raisons du choix de l'ambassade de l'Algérie parmi toutes les ambassades en Irak y compris les ambassades des pays que les États-Unis appelle l'axe des pays en mal, et soulever des doutes et des soupçons quant à la protection des symboles de la résistance irakienne.
Les américains pensaient que l’algérie pourrait procurer la protection au numéro deux du régime du défunt Saddam Hussein, vu la position de l’algérie qui a toujours été du côté du peuple irakien. Cette position a fait que l’Algérie soit considérée comme un pays à risque, notamment par les Etats-Unis qui cherchaient le moindre détail pour l’accuser de soutien au terrorisme en Irak, surtout que les américains considèrent Izzat Eddouri un terroriste qu’il faut abattre. L’homme est recherché par les forces d’occupation américaines en Irak et est soupçonné d’être caché à l’intérieur de l’ambassade d’algérie en Irak. Le ministère des affaires étrangères confirme ce qui a été publié dans les pages d’Ennahar. « Les forces irakienne ont fouillées notre bâtiment et n’ont trouvé personne ni rien de contraire aux lois irakiennes ».
-
5th January 2010 20:14 #328
Registered User
- Join Date
- Nov 2009
- Posts
- 341
C'est choquant ... pour ma part, ce n'est rien d'autre qu'une violation de territoire.
Quelle est la réaction du gouvernement algérien ?
Les Américains se croient vraiment tout permis .. Obama, qui es-tu vraiment ??
-
5th January 2010 22:17 #329
Registered User
- Join Date
- Sep 2007
- Posts
- 538
ils ont osé !!!!
c'est eux les vrais terroristes!







LinkBack URL
About LinkBacks
Reply With Quote

Bangladesh
Ecuador
Morocco
Nepal
Nicaragua
Puerto Rico
Russia
Scotland
South Africa
Ukraine
Virtual Countries