كشف رئيس لجنة الاعتراف والتعويض وذاكرة التجارب النووية الفرنسية بالجزائر أن هيئته توصلت إلى مشروع حل لإنهاء مشكل التعويضات، يتمثل في أن تقوم الدولة الجزائرية بتعويض الضحايا الجزائريين، على غرار ما فعلت مع ضحايا الألغام بعد الاستقلال، على أن تقوم الدولة الفرنسية بتعويض الجزائر فيما بعد في إطار العلاقات الثنائية. وقال إن هذا الحل هو البديل عن استحالة تطبيق قانون التعويضات على الجزائريين.
قال الأستاذ عمار منصوري رئيس اللجنة التي تأسست في الـثالث من شهر جويلية الماضي لـ''الخبر''، والتي تضم جمعيات وطنية وشخصيات وخبراء أجانب وجزائريين، أن الحل الذي توصلنا إليه في ظل استحالة تطبيق المرسوم التنفيذي لقانون التعويضات الفرنسي على الجزائريين، يكمن في التعويض الداخلي لضحايا التجارب النووية وذوي الحقوق، حيث تتكفل الدولة الجزائرية بتعويض هؤلاء المتضررين في الصحراء على نحو ما فعلت مع ضحايا الألغام خلال الاستقلال.
وأشار إلى أن مشروع هذا الحل بدأ الترتيب له ليتحول إلى مطلب عام لدى الرأي العام الوطني، لاسيما أن خبراء في الداخل والخارج يقرون باستحالة استيفاء الجزائريين للشروط التي حددها المرسوم للاستفادة من التعويض سواء تعلق الأمر بشرط المكان أو الزمان أو المرض، كون القانون أعد من جانب واحد من غير استشارة الطرف الجزائري.
ومقابل التعويض الذي تقوم به الدولة الجزائرية لتعويض أبنائها ضحايا التجارب النووية وذوي الحقوق تقوم فرنسا بتعويض الجزائر كدولة في وقت لاحق في إطار العلاقات الثنائية، على نحو الخطة التي اتبعتها إنجلترا في تعويض الدولة الأسترالية عن آلاف المتضررين من مواطنيها الذين تعرضوا للإشعاعات النووية، وقامت بتنظيف مواقع التجارب النووية وتأمينها إلى غاية .2006 وعملت بهذا الخيار الولايات المتحدة الأمريكية مع جمهورية جزر مارشيل، حيث قدمت لها تعويضات عن الأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن التجارب التي قامت بها أمريكا في خمسينيات القرن الماضي بهذه الأماكن.
ويبقى على فرنسا في إطار هذا الحل على نحو ما يشير إليه رئيس اللجنة الذي هو احد الأخصائيين في الفيزياء النووية، أن تسلم للجزائر خرائط أماكن دفن النفايات النووية وإزالة التلوث بمواقع التجارب والمساهمة في تأمينها مستقبلا.
ويشير المتحدث إلى أن ثلاثة من المحامين الفرنسيين عن ضحايا التجارب الفرنسية بالصحراء وبولونيزيا يقرون باستحالة تطبيق المرسوم التنفيذي لقانون التعويضات على الجزائريين، حيث يقول جان بول تيسونيير'' ينبغي على مجلس الدولة في فرنسا إعطاء مفهوم أوسع لمفهوم الإقامة وجعله يشمل الترحال، كما تطرح مشاكل معقدة أخرى فيما يتعلق بالقطاعات الجغرافية، وكذلك قائمة الأمراض وخاصة التقييم الحسابي لاحتمالات الخطر على أساس حسابات اللجنة العلمية..''، فيما يقول المحامي (ألريك دومينيك) ''من الواضح أن الأدلة على وجود ضحايا مدنيين في المناطق التي حددها المرسوم بما في ذلك السكان الرحل سيكون من الصعب إثباتها.. أما بالنسبة للعسكريين فمن السهل إثبات ذلك.
وفي الوقت نفسه فإنه من الواضح أن تحديد تعويض الضحايا يقتصر على من كانوا في دائرة إشعاع محددة، رغم أن سحابة تشرنوبيل أظهرت لنا في الماضي أن الإشعاع لا يعرف حدودا''.
ويؤكد رئيس اللجنة أن الشروط التي حددها المرسوم للاستفادة من التعويض هي المكان والزمان والمرض. فبالنسبة للمكان، فانه لا ينطبق إلا على العسكريين والمدنيين الفرنسيين وبعض الجزائريين الذين كانوا يعملون بهذه الورشات النووية، بل وحتى الجزائريون الذين يبدو أنهم كانوا معهم يوما لا يتوفرون على أية وثيقة تثبت وجودهم بهذه الأماكن.
أما بخصوص المرض، فكل ضحية له ملف طبي يبرهن من خلاله على أن مرضه له علاقة بالإشعاع. وهذا ممكن بالنسبة للضحايا الفرنسيين الذين لهم ملفات طبية عسكرية وكانوا خلال تأدية واجباتهم يحملون، وهم قلائل، فيلم قياس الجرعة الفوتوغرافية للإشعاع.
+ Reply to Thread
Results 148 to 152 of 152
-
19th September 2010 00:04 #148
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,681
-
13th October 2010 21:56 #149
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,681
Mercredi 13 Octobre 2010 -- Le tribunal administratif de Paris a ordonné au ministère de la Défense de saisir la commission consultative du secret défense concernant les essais nucléaires français réalisés entre 1960 et 1996, a annoncé mercredi soir l'association des vétérans des essais nucléaires (AVEN). "Le tribunal administratif de Paris en son audience du 22 septembre 2010 ordonne au ministère de la Défense de saisir la commission consultative du secret défense et de justifier un éventuel refus de communiquer les pièces demandées", écrit l'AVEN dans un communiqué en reproduisant le fac-similé du jugement du tribunal."L'AVEN se réjouit de l'importance de cette décision puisqu'elle devrait faire jurisprudence, attendu qu'elle est rendue à la demande des associations et qu'elle couvre toute la période des essais nucléaires (1960-1996)" français au Sahara et en Polynésie.
-
25th November 2010 21:30 #150
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,681
-
24th January 2011 04:44 #151
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,681
حمّلت جمعية قدامى التجارب النووية الفرنسية، أمس، الحكومة الفرنسية مسؤولية الوفيات المسجلة، سنة 2010، ضمن ضحايا التجارب النووية، والمقدرة بـ40 وفاة و800 إصابة جديدة ''دون احتساب الوفيات في مناطق جزر البولينيزيا والصحراء الجزائرية من قدامى العاملين في منشآت تجارب الذرة والسكان الحاليين.
طالبت الجمعية، في بيان أمس، حمل توقيع رئيسها جان ليك سان، السلطات الفرنسية بـ''الإسراع ببرنامج فعلي ومستقل لتطهير مواقع التفجيرات النووية والتخلص من الإشعاعات النووية والمتابعة البيئية لمواقع التجارب النووية، لتوفير حياة سليمة للسكان''.
وهو نفس الانشغال الذي لايزال يطرحه في كل مناسبة سكان مناطق رفان وإن إيكر بتمنراست، بسبب هاجس الإصابة بالإشعاعات النووية. وتزامن موقف الجمعية مع الذكرى 15 لآخر تفجير نووي فرنسي، المصادف ليوم 27 جانفي .1996وكشفت الجمعية عن تسجيل 40 وفاة و800 إصابة جديدة ضمن قدماء التجارب النووية، خلال السنة المنصرمة. ''وفي المقابل نفتقد من الجانب الجزائري لأية إحصائيات حول وفيات بين قدماء العمال في ورشات التجارب النووية، أو تسجيل حالات إصابة بسبب الإشعاعات، لغياب متابعة طبية ميدانية أو سجل لوفيات السرطان بالمناطق المذكورة''.
وتساءل محررو البيان: ''كم يجب تسجيل من الوفيات لتتحرك السلطات الفرنسية لتنصيب لجنة متابعة مخلفات التجارب النووية، المنصوص عليها في المرسوم التطبيقي لقانون موران؟ في نفس السياق، يظل الموقف الرسمي حيال المطالب المشروعة للسكان يشوبه الغموض. وعدا قيام مديرية البيئة بولاية أدرار بتسييج نقطة الصفر في منطقة حمودية برفان، لتفادي دخول الأشخاص، لا يزال السكان ينتظرون حلول وفد الخبراء المشترك الذي أعلن عنه مسؤولو البلدين خلال زيارة الرئيس ساركوزي لمعاينة المواقع ومباشرة عملية تنظيفها من الإشعاعات النووية، خاصة بعد القرائن العلمية التي أوردها العديد من الخبراء النوويين حول الإهمال الفرنسي الواضح لتطهير مواقع التفجيرات، واكتفاء فرنسا بردم العتاد المستخدم تحت الرمال برفان وتمنراست بعد رحيلها.
في نفس الإطار، تضمن بيان الجمعية إشارة إلى التماطل المسجل للقيام بعملية تطهير المواقع بصفة فعلية ومستقلة، والمتابعة البيئية لأماكن التفجيرات، لتمكين السكان من حياة سليمة خالية من مخاطر الإشعاعات النووية.
-
9th February 2011 00:13 #152
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,681
ALGIERS, February 9, 2011 -- France should compensate the victims of the French nuclear experiments that were conducted in Algerian sahara, President of Algerian National Advisory Committee for the Advancement and Protection of Human Rights Mustafa Farouk Ksentini said here Monday. Ksentini said in a press conference that his governmental committee officially calls on France to compensate victims, and to admit the perpetration of a crime against humanity. He also said that Algeria calls on France to offer material reparations to thousands who fell victims due to the French nuclear experiments conducted in Algeria in 1960s. Further, Ksentini supervised launching a solidarity convoy to the area of Reggane in Adrar province, south of Algiers, comprising representatives from all media outlets, doctors, and medical specialists at the biggest Algerian hospitalsm, foreign experts and legal professors in order to deliberate all aspects of the French nuclear experiments at Reggane. The convoy will make medical tours overseen by specialists in oncology, radiology, ear, nose and throat with of aim conducting medical examinations and distributing assistance to victims at Reggane. Additionally, there will be diagnostic examinations at the town halls of Adrar and Reggane for women on the importance of early detection breast cancer and cervix cancer, and the methods of prevention and treatment. Thousands of Algerians who were born in the areas of the Algerian Sahara suffer from diseases related to radioactivity like cancer, vulnerability of the immune system, leukemia, cogenital defects, low fertility, long intervals spanning childbirth and cases of miscarriage, and early and deformed childbirth.







LinkBack URL
About LinkBacks
Reply With Quote
Bangladesh
Ecuador
Morocco
Nepal
Nicaragua
Puerto Rico
Russia
Scotland
South Africa
Ukraine
Virtual Countries