Samedi 24 Avril 2010 -- La secrétaire générale du Parti des travailleurs (PT) a estimé aujourd’hui à Tizi Ouzou que le Mouvement pour l’autonomie de la Kabylie (MAK) sert des intérêts étrangers. Dans un meeting organisé à la maison de la culture Mouloud Mammeri à l’occasion du 30ème anniversaire du Printemps berbère, la porte-parole du PT a trouvé « bizarre » l’idée de constitution un gouvernement provisoire pour la Kabylie. « L’Algérie est une seule nation et on ne constitue pas un gouvernement provisoire, qui suppose un état de guerre ou de révolution, par la contrainte. C’est une excroissance », explique-t-elle, avant d’accuser les partisans de l’autonomie de la Kabylie de vouloir « créer une enclave sous la protection étrangère». Pour la députée du PT, l’ « abcès de fixation kabyle » arrange l’administration américaine. Qualifiant l’organisation de Ferhat Mehenni de groupuscule sans aucune légitimité, l’oratrice a dénoncé ceux qui font de tamazight un fonds de commerce. La solution pour elle est d’officialiser tamazight, seul moyen de renforcer l’unité nationale. « On ne peut compter sur Obama pour régler les problèmes », a tonné l’intervenante.
+ Reply to Thread
Results 1 to 2 of 2
-
24th April 2010 14:40 #1
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,661
Imene Brahimi :
-
9th May 2010 00:20 #2
Super Moderator
- Join Date
- Jan 2006
- Posts
- 289,661
لم تتمكن لويزة حنون من اجتياز الممر المفخخ لأنصار فرحات مهني بسلام، إذ بمجرد أن شرعت في إمطار جماعة مهني بوابل من الانتقادات، حتى عمّت الفوضى داخل القاعة من خلال تحرّك الطلبة الذين انتقدوا بدورهم لويزة حنون ولاموها على تحالفها مع الأرندي.
اضطر المشرفون على التنظيم بالقاعة إلى محاصرة المحتجين من أجل إعادة الهدوء وتمكين زعيمة حزب العمال من مواصلة خطابها. وأمام إصرار المحتجين دعت لويزة حنون خصومها للخروج من القاعة بأعلى صوتها: ''اخرجوا من القاعة أنتم فاشيون عنصريون انفصاليون...''.
وقد اتهمت حنون فرحات مهني بخيانة الوطن من خلال إعلانه حكومة مؤقتة لمنطقة القبائل بالعاصمة الفرنسية باريس، والتي سارع الكيان الصهيوني والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية إلى تزكيتها ''ليس حبّا في سكان منطقة القبائل وإنما من أجل تشتيت الجزائر وإضعافها وتسهيل عملية مضغ ثرواتها''. وقالت لويزة حنون إن حركة مهني الانفصالية ''لا تحظى بدعم سكان القبائل الذين يتجاهلونها بصفة مطلقة''. كما أكدت أن عبان رمضان وعميروش وفاطمة نسومر والحداد وغيرهم ''لم يستشهدوا من أجل جزائر منفصلة وإنما جزائر واحدة موحدة وأن جميع المساعي الانفصالية عبر التاريخ انتهت بالفشل''. وأضافت ''أن كل مشروع يموّله الصهاينة ينتهي في الوادي''.
وكانت حنون قد سبقت الحرب على مهني بإطلاق النار على سعيد سعدي، حيث دعته إلى ترك التاريخ للمؤرّخين، معتبرة محتوى الكتاب حول عميروش بـ''التضليلي''. وقالت ''إنه ليس بتزوير التاريخ نصل إلى السلطة''. كما أشارت حنون إلى أنه ''من حق الجزائريين معرفة تاريخهم الحقيقي بسلبياته وإيجابياته وبالاعتماد على الطرق العلمية وليس السياسية، كما يفعل البعض''، في إشارة إلى سعيد سعدي، وانتقدت بشدة السلطات الجزائرية التي رفضت، على حد تعبيرها، اعتبار يوم 8 ماي من كل سنة عطلة رسمية مدفوعة الأجر، واعتبرت هذا الرفض بمثابة تغليط للتاريخ واستهجان لتضحيات ضحايا هذه المجزرة البشعة. ودعت حنون من بجاية الرئيس بوتفليقة إلى الإعلان رسميا يوم 8 ماي ''يوم التضحية'' حتى تعيد الجزائر الاعتبار لشهداء هذه الأحداث.
وطالبت زعيمة حزب العمال كذلك بتنصيب كتابة دولة لترقية اللغة الأمازيغية من أجل سحب البساط من تحت أقدام المتلاعبين بالقضية، خاصة وأن السلطة قطعت أشواطا كبيرة في هذا المجال من حيث تأسيس المحافظة العليا للأمازيغية. وقالت إنه حان الوقت لوضع النقاط على حروف المسألة الأمازيغية.







LinkBack URL
About LinkBacks
Reply With Quote

Bangladesh
Ecuador
Morocco
Nepal
Nicaragua
Puerto Rico
Russia
Scotland
South Africa
Ukraine
Virtual Countries