Announcement

Collapse
No announcement yet.

Illegal migrants in Algeria

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • Samir Rahim :


    Jeudi 18 Février 2010 -- Les éléments du groupement de la gendarmerie nationale d'Annaba ont procédé dans la nuit de ce mardi * mercredi * l’arrestation de 15 ressortissants maliens et un Sénégalais. Agés entre 20 et 28 ans. Hébergés dans un hôtel de la veille ville, ils avaient pu accéder clandestinement en territoire algérien via la frontière avec le Mali. Au moment de leur interpellation, ils étaient en possession de faux documents de voyage. Présentés hier matin devant le procureur de la république d’Annaba, ils ont été placés sous mandat de dépôt pour « séjour illégal, faux et usage de faux». Ces ressortissants maliens et sénégalais étaient entrés clandestinement en Algérie en décembre 2009 et janvier 2010. Interrogés sur leur présence sur le sol algérien et précisément * Annaba, ces ressortissants ont indiqué qu’ils étaient en contact avec un réseau local de faussaires algériens spécialisés dans la confection des faux documents de voyage dont le visa Schengen pour un éventuel départ * destination de l’Europe. Cette information a permis aux gendarmes, en collaboration avec leurs homologues de la sûreté nationale, d’appréhender tôt mercredi, huit membres de ce réseau, tous des Algériens. De faux documents de voyage et des équipements informatiques de haute technologie servant * leur confection ont été saisis.

    Comment



    • February 19, 2010 -- Annaba police arrested eight Algerian members of a human smuggling ring, Tout sur l'Algérie reported on Thursday (February 18th). The operation followed the arrest on Tuesday of 15 Malian and Senegalese nationals, aged 20-28, who were living in a hotel in the old town of Annaba. The harragas reportedly claimed to have been smuggled from Mali into Algeria and then put in contact with forgers specialised in making false travel documents.

      Comment



      • Samedi 27 Février 2010 -- Dans le cadre de la lutte contre l'immigration clandestine aux frontières Ouest du pays, les éléments de la gendarmerie de Maghnia ont arrêté en début de semaine au cours d'une patrouille de surveillance, 22 ressortissants africains de diverses nationalités au niveau de la localité frontalière Akid-Lotfi. Ces derniers ont été interceptés alors qu’ils erraient * la recherche de nourriture et de vêtements après avoir été refoulés de nuit du Maroc, apprend-on de source bien informée. Rappelons qu’au cours de la semaine passée, 22 autres immigrants clandestins africains avaient été interceptés et arrêtés.

        Comment



        • Jeudi 18 Mars 2010 -- Trois jeunes Tunisiens, circulant sans papiers d’identité, ont été arrêtés, avant-hier, au centre-ville de Tébessa par les éléments de la brigade de la lutte contre l'immigration clandestine. Les trois clandestins ont traversé, illégalement, la frontière * la recherche d’un emploi dans les souks spécialisés dans la friperie. Dans la même journée, un Malien, entré en Algérie avec un faux passeport, a été arrêté par les mêmes services, en plein centre-ville de Tébessa. Accusé d’usurpation d’identité, il sera incessamment présenté devant le juge d’instruction.

          Comment



          • Jeudi 18 Mars 2010 -- Le tribunal de Bouira a condamné dimanche deux ressortissants nigériens * deux années de prison avec sursis et leur extradition vers leur pays d’origine, et ce, pour immigration clandestine. Les mis en cause Osman et Mohamadou sont entrés illégalement sur le territoire national. Ils ont été arrêtés par les services de sécurité alors qu’ils adonnaient au commerce informel. Lors de l’audience, les deux mis en cause ont tenté de présenter des arguments au président en essayant de lui faire croire que leurs passeports ont été saisis et se trouvent entre les mains de la justice. Le procureur avait requis une année de prison ferme assortie de 5 000 DA d’amende chacun.

            Comment



            • Mardi 20 Avril 2010 -- Trois ressortissants marocains ont été arrêtés, avant-hier, par les services de la gendarmerie pour séjour irrégulier. Les mis en cause ont été interceptés * bord d'un autocar * destination d'Alger * hauteur du rond-point de l'USTO. Au cours du contrôle, les éléments du groupement ont découvert que les clandestins n'avaient aucun document attestant leur identité ou la légalité de leur séjour en Algérie. Quelques données préliminaires de l'enquête ont révélé que ces mis en cause avaient l'intention de se rendre * Alger * la recherche d'emplois. Ils sont souvent employés comme artisans plâtriers dans des villas en chantier. Présentés au parquet, ils ont été placés sous mandat de dépôt en attendant leur expulsion vers leur pays d'origine. À noter que trois subsahariens ont été également arrêtés en début de semaine * bord d'un autocar pour falsification de visas d'entrée au pays. Ils ont été écroués et seront expulsés vers leurs pays d'origine.

              Comment



              • أوقفت وحدات القيادة الجهوية السادسة للدرك الوطني بتمنراست خلال السداسي الأول من العام الجاري، أزيد من 960 مهاجر غير شرعي من مختلف الجنسيات. كما قامت المصالح ذاتها، حسب بيان القيادة الجهوية السادسة، بحجز 16 سيارة رباعية الدفع كانت تستعمل في التهريب، حيث تم أيضا حجز أكثر من 18 ألف كلغ من العجائن.

                أما في مجال مكافحة المخدرات، فتم معالجة 14 قضية حجز على إثرها 395 كلغ من الكيف المعالج وإيقاف 21 شخصا تم إيداع 13 منهم الحبس المؤقت.

                Comment



                • هلك 12 مهاجرا سريا من جنسيات إفريقية مختلفة ''عطشا'' في الصحراء الجزائرية. وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، أمس، أن شاهد عيان اعترف بموقع وفاة المهاجرين السريين عبر طريق يربط بين الجدود المالية ومدينة تمنراست إثر عطل أصاب الشاحنة التي تقلهم.

                  أفادت الوكالة الفرنسية للأنباء أن ناجيين اثنين فقط تمكنا من العودة أدراجهما إلى الأراضي المالية التي كانوا انطلقوا منها (كيدال)، فيما هلك 12 آخرون من جنسيات إفريقية مختلفة بتأثير العطش عبر مسلك صحراوي باتجاه تمنراست الجزائرية. وقدم المهاجرون السريون من الكامرون ومالي وساحل العاج والسينغال وغامبيا وغينيا.

                  وروى أحد الناجين يقول ''غادرنا مدينة كيدال في مالي ودخلنا بصفة سرية نحو الجزائر، ولكن بين حدود مالي والجزائر ومدينة تمنراست أصيبت الشاحنة بعطب''، وعرفت الوكالة الفرنسية الناجي الذي أبلغها بالحادثة على أن إسمه ''أحمد'' قالت أنه جد معروف كسائق للمهاجرين السريين ما بين مالي والجزائر. ووفقا لروايته التي يصعب التأكد منها، فإن سبب الهلاك هو ''العطش'' إثر نفاد كميات الماء التي كان المهاجرون يحملونها معهم ''نفد الماء وأيضا نفدت المؤونة''. ولم يوضح المصدر مصير جثث المهاجرين السريين، وهل تركوا في الموقع على الأراضي الجزائرية؟ وسيضطر هذا الاحتمال ـ إن تأكد ـ السلطات الجزائرية لإيفاد فرقة بحث إذا صحت الرواية بأكملها. ويبقى الأمر المحيّر هو كيف نجا اثنان فقط وتوفي الباقون، السائق ومعه طالب جامعي يدعى ''إسيان'' كانوا جميعهم يرغبون في الوصول إلى أوروبا من خلال العبور على الجزائر.

                  وتعرف ولاية تمنراست نشاطا واسعا للهجرة السرية، أغلبها من مالي وغينيا والنيجر وبوركينافاسو وجنسيات أخرى. لكنها تتوسع إلى جرائم تزوير أوراق إثبات الهوية وجوازات السفر، بالإضافة إلى الهجرة غير الشرعية والعمل دون ترخيص، وكلها تعمل تحت نشاط عصابات تقوم بتسهيل إقامة المهاجرين السريين القادمين من دول إفريقية مجاورة وتتقاضى منهم مبالغ مالية وتتعامل معهم في مجال تزوير النقود وجوازات السفر التي يعاد استعمالها أكثر من عشرين مرة، حسب اعترافات مهاجرين سريين موقوفين. وضبطت شرطة تمنراست لدى مهاجرين سريين في الكثير من الحالات أوراقا نقدية مزورة وأخرى في شكل أوراق سوداء تستعمل في الاحتيال على الضحايا.

                  Comment



                  • أخذت ظاهرة الهجرة غير الشرعية أبعادا مقلقة بولاية أدرار، بحيث لم تسلم حتى البلديات النائية من تدفق المهاجرين عليها، إذ وصل عدد الذين تمكنوا من اختراق حدود أدرار في إحصائيات رسمية لمصالح الشرطة القضائية لأمن الولاية، 3458 رعية إفريقية منذ بداية سنة .2010تحولت ولاية أدرار على مدار السنتين الماضيتين إلى ملاذ مفضل للمهاجرين القادمين في معظمهم من البلدان الإفريقية المجاورة خاصة مالي والنيجر الذين حولوا بلديات ولاية أدرار من منطقة عبور إلى منطقة للإقامة بالنسبة للسواد الأعظم منهم، ولم تنجح الحملات المتكررة التي تشنها مصالح الدرك والشرطة ضد معاقل الهجرة السرية من وضع حد لهذا النزيف الذي بدأ يتفاقم من سنة لأخرى، حيث تم اتخاذ من منطقة تيمياوين الحدودية الواقعة على بعد 850 كلم جنوبي عاصمة الولاية أدرار جيوبا للتسلل نحو المناطق الداخلية للولاية وخاصة منطقة توات الكبرى، ما تسبب في انتشار الآفات الاجتماعية، حيث بدأت أدرار تحصد نصيبها، حيث تسجل مصالح الأمن يوميا العشرات من حالات النصب والاحتيال والشعوذة ناهيك عن التورط في تسويق وتزوير النقود وحيازة واستهلاك المخدرات وهو المجال الخصب الذي ينشط فيه هؤلاء الأفارقة في منطقة معروفة بنشاطها في هذا المجال.

                    وتشير حصيلة مصالح الأمن من السنة الجارية عن توقيف أزيد من 351 شخص تمكنوا من التسلل إلى تراب الولاية، وحسب ذات المصالح، فإن هؤلاء تم ضبطهم والتكفل بهم قبل ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية بعد أن صدرت في حقهم أحكام بالطرد، وقد سجلت مصالح الأمن تواجد هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات لدول مالي، والنيجر، والهند وباكستان ما دفع بمصالح ولاية أدرار إلى إنشاء مركز عبور يتسع لأكثر من 500 شخص يتوفر على كافة الضروريات، وقد سجلت ذات المصالح تسجيل أكثر من 193 قضية ضد أفارقة أجتازوا حدود ولاية أدرار، في حين صدرت أحكاما بالطرد النهائي ضد 104 إفريقي.

                    Comment



                    • أوقفت مصالح الدرك والشرطة بولاية إليزي، خلال شهر أوت المنصرم 254 مهاجر غير شرعي، تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 34 سنة قدموا من دول إفريقية مختلفة وتسلّلوا إلى التراب الوطني بطريقة غير قانونية، وتمكنوا من الوصول إلى مدينتي جانت الحدودية مع مالي والنيجر والدبداب في تماس مع الجماهيرية الليبية، التي حولها هؤلاء الأفارقة إلى منطقتي عبور نحو الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.

                      وحسب المصادر التي أوردت المعلومة لـ''الخبر'' فإن الحرافة الأفارقة الذين تم توقيفهم عبر نقاط مختلفة بالولاية ضبطت بحوزتهم أجهزة اتصال متطورة من نوع ''ثريا'' وجوازات سفر مزورة كانوا يستعملونها في التنقل والاتصال للإفلات من قبضة المصالح الأمنية وأغلبهم يحملون الجنسية النيجيرية بمعدل 124 مهاجر غير شرعي تليها مالي بـ77 مهاجرا و36 من دولة غانا وعدد قليل لم يتجاوز 17 مهاجرا من دول بوركينافاسو والبنين وليبيريا والكونغو، كانوا قد قدموا في وقت سابق إلى مدينة جانت عبر الحدود الجنوبية من أجل التسلل نحو دولة ليبيا مرورا بالدبداب الحدودية بإليزي أو التوجه نحو ولاية عنابة الساحلية التي بها عشرات الشبكات المختصة في هذا المجال ومن تم إلى جزيرة سردينيا الإيطالية، إلا أن المعنيين سقطوا بين أيدي الفرق الأمنية المكلفة بمحاربة الهجرة السرية التي تمكنت من إلقاء القبض عليهم كون هؤلاء دون وثائق تثبت هويتهم الحقيقية أو رخصا تمنحهم التواجد القانوني بالمنطقة وآخرون بتأشيرات مزورة.

                      وقد ثم تقديم هؤلاء الموقوفين للجهات القضائية بتهمة الهجرة غير الشرعية واستعمال وثائق مزورة حيث غرموا وسلطت عليهم عقوبة الحبس غير النافذ إلى جانب وضعهم رهن الحجز بأحد المراكز، حيث تتم إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.

                      Comment



                      • وضع، مؤخرا، أفراد الدرك الوطني لكتيبة البليدة حدّا لمهاجرين غير شرعيّين من جنسية إفريقية، بينما كانا قادمين من الجزائر باتّجاه البليدة، فيما تمكنت فرقة بني تامو التابعة إقليميا لكتيبة العفرون من توقيف شخصين من جنسية مغربية.

                        كشفت التحرّيات الأوليّة لدرك البليدة أنّ المتّهم الأول صاحب 33 سنة الذي يحمل جنسية كاميرونية، سبق أن تورّط في قضية سابقة تعلّقت بجناية تكوين جمعية أشرار وحيازة معدات تستعمل في تزوير الأوراق النقدية وانتحال اسم في وثائق إدارية إلى جانب الهجرة والإقامة غير الشرعيتين، فيما ثبت عن المتهم الثاني من جنسية مالية البالغ من العمر 23 سنة أنّه مسبوق قضائيا من أجل الهجرة غير الشرعية. وقد أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة البليدة بإيداعهما الحبس المؤقت بتهمة الهجرة غير الشرعية وانتحال صفة الغير والتصريح الكاذب، في حين أوضحت التحقيقات أنّ المتهمين من جنسية مغربية دخلا التراب الوطني عبر الشريط الحدودي بمغنية لولاية تلمسان بطريقة غير شرعية، حيث كانا يزاولان مهنة التسقيف الداخلي والتزيين بالجبس.

                        Comment

                        Unconfigured Ad Widget

                        Collapse
                        Working...
                        X