Announcement

Collapse
No announcement yet.

Sexual assault and rape in Algeria: Over 1,000 victims recorded per year

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts


  • لم يخطر يوما على بال الشابة ''ق.ر'' البالغة من العمر28 سنة مطلقة بدون أولاد تقيم بمنطقة الكاف لخضر بولاية المدية أن تقع فريسة بين أنياب عمها البالغ من العمر62 سنة الذي تمكن من النيل من شرفها وتحت طائلة التهديد بسلاح أبيض وهذا بعد أن دعاها إلى بيته العائلي الكائن بطريق الدويرة الرحمانية بالجزائر العاصمة.

    بتاريخ الثامن والعشرين من شهر فيفري المنصرم خرجت في حدود الساعة السابعة مساء الضحية ''ق.ر'' من بيتها العائلي تجر خيبة أمل كبيرة إثر تعرضها للضرب من طرف والدها الذي طردها من بيته. وأثناء تواجدها بالشارع لفتت انتباه إحدى المحسنات التي نقلتها إلى بيتها العائلي الكائن بالبليدة، حيث تكفلت بها أحسن تكفل حسب ما صرحت به للضبطية القضائية، كما اقتنت لها الدواء.

    وفي خضم ذلك بلغ إلى مسامع عمها عبد القادر خبر طردها من بيتها العائلي، حيث سارع على الفور للاتصال بها عن طريق هاتفها المحمول داعيا إياها للحضور إلى بيته العائلي للمكوث برفقة زوجته وأبناءه الثلاث بعد أن أقنعها بأنه أولى من غيره في التكفل بها الأمر الذي رحبت به الضحية التي شدّت الرحال نحو مكان إقامة عمها بالدويرة بعد أن امتطت حافلة لنقل المسافرين من البليدة.

    وبمجرد وصولها إلى محطة نقل المسافرين بالدويرة في حدود الساعة الثانية زوالا وجدت بانتظارها عمها الذي أخذها برفقته من المحطة إلى سيارته، حيث ركبت معه وخلالها أوهمها بأنه سينقلها إلى بيت ابنة عمتها، بعدها مباشرة اتجه بها إلى حوش مارابو أين ركن سيارته بغابة صغيرة تقع بمحاذاة ثكنة الحرس الجمهوري وطلب منها النزول من السيارة. وبمجرد ما أن همت بالنزول أسقطها على مقاعد السيارة مكشرا لها عن أنيابه، حيث انقضّ عليها بوحشية كبيرة قائلا لها بالحرف الواحد ''أنا أولى بك من غيري'' واعتدى عليها تحت طائلة التهديد بواسطة خنجر.

    وحسب ما أدلت به الضحية من شهادات أثناء التحقيق معها بمحكمة القليعة، فإن الجاني اعتدى عليها جنسيا مرتين، وفور انتهائه من أفعاله هدد الضحية بالتصفية في حالة ما إذا أفشت بما وقع لها، غير أن تلك الأخيرة لم تبال بتهديداته وسارعت للاستنجاد بأعوان الأمن الذين تمكّنوا من توقيف المتهم الذي وجدوه يرعى أغنامه في إحدى المراعي الواقعة بالقرب من بيته.

    المتهم الذي أحيل على وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة بولاية تيبازة أودع مباشر الحبس المؤقت بمؤسسة إعادة التربية والوقاية المتواجد بذات المدينة بتهمة التهديد واستعمال العنف بواسطة سلاح أبيض يتمثل في خنجر. وحسب مصادر قضائية رسمية، فإن غرفة الإتهام بمجلس قضاء البليدة أحالت ملف هذه القضية على محكمة الجنايات بذات المجلس للفصل فيها خلال الدورة الجنائية المقبلة.

    Comment



    • دفعت الشابة خيرة ثمن طيشها وتهورها، فمغادرتها لبيتها العائلي بساحة أول ماي بالعاصمة بسبب المشاكل، جعلتها فريسة سهلة المنال بين أيدي المنحرفين.

      قضت خيرة فترة قصيرة عند إحدى صديقاتها بحي درفانة، بعد هروبها من منزل والديها، قبل أن تسقط بين أيدي عصابة أشرار تتكون من أربعة أشخاص أحدهم في حالة فرار، واستدرجوها تحت التهديد إلى قبو عمارة مهجورة وقاموا بهتك عرضها. فبتاريخ 8 أكتوبر 2008، كانت هذه الفتاة متواجدة بمفردها بحي 480 مسكن بدرفانة حوالي السادسة والنصف، حينها تقدم منها شخص كان مرفقا بكلب، وطلب منها التحدث معها، لكنها رفضت، ولكنه سرعان ما هددها بواسطة سكين بعد أن التحق به أحد أصدقائه، واستدرجاها تحت التهديد إلى قبو عمارة، حيث كان في انتظارهما باقي أفراد العصابة، ثم نالوا منها واحتجزوها إلى غاية الثانية والنصف بعد منتصف الليل، ثم أخذوها إلى عين طاية وأطلقوا سراحها، لتكون وجهتها مركز الشرطة، وفتح تحقيق في القضية على مستوى محكمة الحراش.

      ونفى جميع المتهمين جناية تكوين جمعية أشرار وهتك عرض التي سيمثلون بموجبها أمام جنايات العاصمة لاحقا، حسب مصدر على صلة بملف القضية، وصرحوا في التحقيق أنه بتاريخ الوقائع وفي حدود الساعة العشرة ليلا كانوا أمام مدخل العمارة التي يسكنون بها، حينها حضر شخص معروف بسوء أخلاقه على متن سيارته مرفقا بالضحية ومعه كلبه الخاص، وهددهم بعدم التدخل، وتوجه إلى أسفل إحدى العمارات المهجورة، بينما كانت الفتاة تطلب منهم النجدة، غير أن خوفهم من أحد مرافقيها جعلهم ينصرفون من المكان.

      ولم يظهر، حسب تصريحاتهم، أنها كانت قد استدرجت إلى المكان بالقوة. وأضافوا أنهم لم يفكروا في تبليغ رجال الشرطة حينها، كون الضحية معروفة بالحي بممارسة الرذيلة والدعارة.

      أما الضحية فقالت إنها فرت من بيتها عدة مرات بسب مشاكل عائلية، وأن المتهمين استغلوا وضعها وقاموا بهتك عرضها.

      Comment



      • تعرضت، أول أمس، فتاتان لمحاولة اختطاف من قبل سائق حافلة وزميله القابض، على مستوى الطريق الوطني رقم 94، الرابط بين منطقتي تلاغ ومرين جنوبي سيدي بلعباس؛ حيث حاولا تحويل مسار الحافلة إلى وجهة مجهولة للاعتداء على الفتاتين. وقد تفطنت الضحيتان لخطة السائق والقابض، فألقت إحداهما بنفسها من الحافلة. وقد تزامن الحادث، لحسن حظ الشابتين، مع مرور دورية روتينية لأفراد الأمن التي أنقذتهما من مخالب المعتديين . وتحاول مصالح الأمن حاليا العثور على قابض الحافلة الذي يتواجد في حالة فرار، بعدما تم تحديد هويته. فيما تتواجد الفتاة ''ي. ز'' التي ألقت بنفسها من الحافلة، تحت العناية الطبية المركزة.

        Comment



        • تمّ تقديم الممرض المتهم بتخدير ثلاث مريضات على مستوى مصلحة الجراحة العامة بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران، والاعتداء جنسيا على إحداهن، أمس، أمام وكيل الجمهورية، حيث أمر بوضعه تحت إجراء الرقابة القضائية بعد أن وجّه له تهمة الفعل المخل بالحياء باستعمال العنف.

          وحسب مصادر مطلعة، فإن محافظ الشرطة المكلف بالتحقيق في هذه القضية الخطيرة، تنقل مرتين إلى المنزل العائلي للضحية من أجل أخذ أقوالها في إطار استكمال التحقيق، باعتبار أن المعنية في فترة نقاهة إثـر التدخل الجراحي الذي خضعت له، ولا تزال تحت آثار الصدمة العنيفة التي كانت عرضة لها، حيث نقلت مصادر من عائلتها الوضع الحرج الذي تعيشه منذ ليلة الأربعاء الماضي. وفي إطار التحقيق الذي عكفت عليه مؤخرا مصالح الأمن الحضري رقم 21 بصفتها صاحبة الاختصاص الإقليمي، تم أخد أقوال كل المعنيين بالقضية، حيث تم الاستماع إلى جميع الأطباء الذين كانوا مناوبين في تلك الليلة، زائد المختص في الأمراض النفسية الذي أشرف على فحص الضحية صبيحة الواقعة، بالإضافة إلى مدير الموارد البشرية بالمؤسسة الاستشفائية التي كانت مسرحا للجريمة، وذلك للإلمام بجميع تفاصيل القضية، في انتظار ظهور نتائج التحاليل التي تُجرى حاليا على مستوى مخابر بالعاصمة، باعتبار أن مصالح الأمن التي تنقلت إلى عين المكان بناء على الشكوى التي أودعها أهل الضحية وإدارة المؤسسة، تحفظت على مجموعة من الأدلة التي من شأنها توضيح بعض التفاصيل على غرار الملابس الداخلية التي كانت ترتديها الضحية في تلك الليلة، وعينات من مادة السيروم التي تم ضخ المخدر فيها لتنويم المريضات، وأغطية السرير، إلى غير ذلك من الجزئيات الأخرى التي عاينها أفراد الشرطة العلمية مساء يوم الأربعاء الماضي.

          كما استمعت الشرطة إلى أقوال الممرض المتهم الذي يبلغ من العمر 24 سنة، والذي سلّم نفسه نهاية الأسبوع الماضي طواعية لمصالح الأمن، حيث أنكر ارتكابه الجريمة على حد تعبير مصادرنا، مستدلا على ذلك بتناوله وجبة العشاء مع أحد أطباء المصلحة. في حين كشفت معلومات تسربت من التحقيق الجاري عن العثور على مادة مخدرة ''تامجيزيك '' في جسم الضحية.

          من زاوية أخرى، استنكر الأستاذ قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، بشدة الجريمة الأخلاقية الخطيرة التي تمت داخل مرفق طبي، معزيا ذلك إلى ''تقصير غير مقبول أصبح يشوب مؤسساتنا الاستشفائية''، إذ من غير المعقول، على حد تعبيره، ''أن توكل مهام الإشراف على المرضى ليلا لشخص واحد''.

          Comment



          • فتحت مصالح الأمن بدائرة بريكة بباتنة تحقيقا حول قضية هتك عرض فتاة قاصر، تقطن في حي 1000 مسكن ببريكة. الضحية التي لا يتجاوز عمرها 16 سنة، حسب الشكوى التي تلقتها مصالح الأمن تكون قد تنقلت رفقة أمها، وشاب قبل أيام إلى أحد شواطئ بجاية، وهناك نال منها. ولا يزال البحث جاريا عن المشتبه فيه. من جانب آخر، فتحت المصالح ذاتها تحقيقا في قضية أخرى تتعلق بشابة في العشرينيات من العمر، قام شاب بتصويرها عارية بواسطة هاتفه النقال، انتقاما منها عندما علم بأنها على ع اقة مع شاب آخر.

            وقام الشاب بنشر صورها عبر شبكة الأنترنت فيما يجري البحث عن المشتبه فيه.

            Comment



            • أودع، أمس الأول، قاضي التحقيق في محكمة بريكة 4 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و37 سنة الحبس المؤقت لاشتباه تورطهم في تداول صور فتاة عارية، وهي التي تقدمت بشكوى لدى مصالح الأمن تفيد بأن شابا قام بتصويرها عارية بواسطة هاتفه النقال داخل سيارة، انتقاما من إقامتها علاقة مع شاب غيره، ثم انتقلت الصور منه إلى شباب آخرين بواسطة ''البلوتوث''، حيث اتصلوا بها هاتفيا وطلبوا منها الخضوع لنزواتهم، وهددوها بنشر الفيلم المصور في حال عدم الاستجابة. وقد تمكنت عناصر الأمن من توقيف المشتبه فيه الرئيسي وهو في الثلاثينيات من العمر، متزوج وأب لأطفال، ومكنت التحقيقات معه من توقيف المشتبه فيهم الثلاثة الآخرين.

              Comment



              • أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة البليدة، أمس، بإيداع المتهم بقتل المعاقة ذهنيا الحبس المؤقت، بعد اتهامه بجرمي القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد وهتك عرض الضحية و3 من شقيقاتها المتخلفات ذهنيا أيضا.

                التفاصيل الجديدة كشفت، حسب مصادر متطابقة، أن إجراءات رسمية تمت مباشرتها لأجل رعاية والتكفل ببقية الشقيقات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و39 عاما، ووالدتهن الخرساء اجتماعيا، بعد القبض على الجاني في ظرف قصير من قبل فرقة البحث والتحري. والجديد الذي تحصلت عليه ''الخبر'' هو أن الجاني مسبوق قضائيا وعمره 34 سنة، كان يستغل الضحايا في ممارسات غير أخلاقية منذ أكثـر من 24 شهرا، كما تبين أنه كان يرعبهن ويفرض عليهن سيطرته بشكل متوحش وسط ظروف معيشية تراجيدية، إلى درجة الحيوانية، وأن الضحية المتوفاة تلقت، حسب تقرير الطبيب الشرعي، ضربات في جسمها، ما جعل أعضاءها تتمزق وتفقد الحياة بسبب إصابتها بنزيف داخلي.

                يشار إلى أن مسرح الجريمة كان وسط مدينة البليدة.

                Comment



                • قد تدفع النزوات العابرة ببعض النفوس الضعيفة إلى ارتكاب أبشع الممارسات، وإتيان الفواحش، وانتهاك الحرمات دون وازع ولا رادع في لحظة انهيار الضمير.. فتتهاوى القيم والعلاقات الإنسانية الطبيعية إلى الحضيض.

                  أخيرا، زهق الباطل وظهرت الحقيقة، وأدت جميع المؤشرات إلى إدانة المتهم الرئيسي بما لا يدع مجالا للشك بما نسب إليه في هذه القضية التي عالجتها مؤخرا محكمة سوق أهراس، التي تتعلق بشذوذ أب سيطرت عليه الغريزة الحيوانية إلى درجة انتهك فيها حرمة فلذة كبده وكبرى بناته، التي ظلت تقاسمه فراش الرذيلة عدة مرات.

                  ولئن بيّنت التحريات الأولية التي أجرتها فرقة الدرك الوطني أن المتهم البالغ من العمر حوالي 52 سنة، يشتغل بناء، سبق لابنته أن اشتكت سلوكه الشاذ تجاهها، إلا أن جميع من يعرف المتهم لم يصدقوا ما أقدم عليه من الأفعال البشعة تجاه ابنته معتبرينها مجرد مكائد من نسج خيال البنت، وسيتحصل على البراءة بعد أن سانده الجميع بمن فيهم الأهل والأقارب.. بل واتهموا البنت بافتعال التهمة للزج بأبيها في السجن حتى يخلو لها المجال لممارستها الفسق تارة بمسقط رأسها، وتارة بعاصمة الولاية التي تحولت إليها للإقامة مع زوجها المغدور وهو مساعد بناء، كانت تربطه علاقة صداقة بوالدها بحكم المهنة.

                  وأفادت التحريات، أن البنت ورغم مرور سنوات على زواجها وإنجابها لطفلة، لم تهنأ بحياتها الزوجية، وظلت تخون زوجها مع والدها الذي كان يستغل غياب الزوج للانفراد بها، فيتجرد من كل مشاعر الأبوة ويتحول إلى وحش سرعان ما يكشر عن أنيابه، ويطلق العنان لغريزته، غير آبه بموقف حفيدته التي بدأت تدرك ما يجري بين الطرفين الآثمين.

                  وجاء في تصريحات سابقة للبنت، أن والدها واصل مراودتها عن نفسها، وهي تحاول كل مرة صده عن النيل منها إلى أن يتمكن تحت طائلة التهديد والوعيد. ويبدو أن هذا الأمر حز في نفس البنت، قبل أن تستسلم وتقع في أبشع المحرمات التي استمرت لمدة طويلة، خاصة بعد أن جرفها تيار الرذيلة إلى أقصى الحدود. كما أفادت التحريات، أنه أمام التصرفات المريبة للأب تجاه ابنته والتردد على مقر سكناها عدة مرات، بدأت الشكوك تحوم حول تلك العلاقة الآثمة، وبدأ الأهل يسترجعون ما اشتكت منه الضحية سابقا من اعتداء والدها عليها والنيل من شرفها، ومع ذلك لم يصدقوا أن الأمر أصبح حقيقة إلا عندما ترصده أعمامها وأخوالها وبعض أفراد العائلة الذين عمدوا إلى اقتحام مقر سكن الضحية، فضبطوهما متلبسين بالجريمة، ولكن ذهولهم أمام هذا المشهد الرهيب لم يحبط عزائمهم، فسارعوا إلى إبلاغ الدرك الوطني الذين ألقوا القبض عليهما، قبل أن يحالا رفقة ملفهما على محكمة الجنايات بفالمة لمحاسبتهما على الجريمة الشنيعة لتوجه إليهما جريمة زنا المحارم.

                  ودلت التحريات، أن المتهمين ـ كما سبق ذكره ـ ورغم استقلال كل منهما بمسكنه، فقد تورطا عدة المرات في المحرم دون علم الزوج الذي يتنقل يوميا إلى العمل. كما اعترفت البنت أن والدها الذي سبق أن بلّغت عن سلوكه الشاذ، فرض عليها منذ مدة أن تستجيب لنزواته الحيوانية، فقبلت ذلك على مضض، وكلما قررت الرفض يلجأ إلى تهديدها وتعنيفها لترويضها وإعادتها إلى ما كانت عليه. أما المتهم، فقد حاول التهرب والمراوغة إلا أن كل الأدلة سارت في غير صالحه. ولاحظ التحقيق الاجتماعي أن ابنة الضحية ظلت تعاني من تدهور حالتها النفسية واضطراب فظيع أثّر على نمو جسدها النحيف، فكان ذلك دليلا واضحا من خلال ما تشاهده في علاقة جدها بوالدتها. وبإحالة المتهمين على محكمة الجنايات، سلطت عقوبة السجن 10 سنوات على الأب، و3 سنوات على البنت.

                  وما كادت القضية تمحى من الأذهان، حتى برزت قضية أخرى، بطلها شاب يبلغ من العمر 19 سنة يعمل في محل تجاري، قام بهتك عرض طفلة صاحبة 9 سنوات داخل المحل قبل أن يكتشفه أحد الزبائن الذي أبلغ عن الجريمة. وانتهت التحريات بالقبض على المتهم الذي أودع الحبس المؤقت في انتظار محاكمته من أجل ما نسب إليه. وببلدية أخرى، تم ضبط متهم بارتكاب جريمة الزنا على فراش الزوجية داخل مسكن؛ حيث وباتفاق الضحية التي ضاقت ذرعا بمضايقات المتهم، نصب كمين لهذا الأخير الذي دعته الزوجة للدخول إلى بيتها، ثم أوهمته بالانتظار قليلا في فراش الزوجية حتى تنهي بعض شؤون أبنائها الصغار. وبما أن كل شيء كان مرتبا سلفا، لم يطل انتظاره حتى باغته عناصر الدرك الوطني المرفقين بزوج الضحية في وضح النهار، ليحال على التحقيق بتهمة اقتحام مسكن والشروع في ممارسة الزنا.

                  Comment



                  • أمر قاضي التحقيق لدى محكمة فالمة، مساء أول أمس، بإيداع مؤطر كشفي يبلغ 46 سنة، رهن الحبس المؤقت، على خلفية ''ممارسة الفعل المخل بالحياء على قاصر دون 16 سنة''، بعد الشكاوى التي رفعها أولياء أربع فتيات من فئة ''الزهرات'' بالكشافة الإسلامية الجزائرية، تتراوح أعمارهن بين سبع سنوات و11 سنة، التي اشتكوا فيها من إقدام المشتبه فيه الذي يعمل كمؤطر في أحد أفواج الكشافة الإسلامية بمدينة فالمة، على استغلال بناتهم القصر في تلبية رغباته الحيوانية الجنسية.

                    ومكنت تحريات وتحقيقات مصلحة الأمن الحضري الخامس بضاحية وادي المعيز بالجهة الجنوبية لمدينة فالمة، من توقيف المشتبه فيه وتقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فالمة، الذي أحال ملف المشتبه فيه على قاضي التحقيق، الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت، في انتظار استكمال إجراءات التحقيق القضائي في هذه الفضيحة التي تعد سابقة في تاريخ التنظيم الكشفي بالولاية. يذكر بأنّ عديد رؤساء ومؤطري الأفواج الكشفية داخل ولاية فالمة، أدانت وندّدت بالفضيحة وتبرّأت من الإطار الكشفي المتابع بها.

                    Comment



                    • سارة، وداد، عبد الحق، وغيرهم، هم أطفال في عمر الزهور، غابت عن وجوههم الابتسامة في لحظة طالت أجسادهم الضعيفة مختلف أشكال العنف، ولاسيما العنف الجنسي، وهو ما كشف عنه الخط الأخضر 3033 الخاص بالأطفال، والذي كشف الستار عن قضايا أخرى تقشعر لها الأبدان، خاصة إذا كان فيها الوالدان طرفا.

                      صادف وجودنا بمقر الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل ''ندى''، فتاة في 15 من العمر وهي تحمل علبة حلوى جلبتها لأعضاء الجمعية بمناسبة عيد الفطر، وترتسم على وجهها ابتسامة عريضة، ظننا في البداية أنها زميلتهم في العمل، إلا أن رئيس الشبكة السيد عبد الرحمان عرعار روى لنا قصتها المؤثـرة وكيف استطاعت الشبكة أن تنقذها من الشارع الذي لجأت إليه بسبب تسلط الوالد.

                      اسمها وداد، بنيتها البدنية لا تعكس سنها، ولعل هذا حسب محدثنا من بين أهم الأسباب التي جعلت والدها عنيفا جدا معها رغم أنها تمر بمرحلة المراهقة، حيث يقوم بضربها ضربا مبرحا لأتفه الأسباب، تاركا آثاره على جسدها.

                      لم تستطع وداد تحمل تصرف أقرب الناس إليها، فما كان عليها سوى الهروب من البيت، لتكون وجهتها ولاية عنابة.

                      وبعد أسبوع من الغياب عن المنزل عاشت فيه والدتها أصعب أيامها، استنجدت هذه الأخيرة بشبكة ندى، وبدأ الاتصال بوداد، وتم إقناعها بمساعدة أخصائية نفسانية بالرجوع إلى البيت.

                      وإن كانت وداد قد نجت لحسن حظها كما قال عرعار من أي شكل من أشكال الاعتداء الجنسي، فإن حال الطفلة سارة، صاحبة 6 سنوات مأساوية جدا، حيث فقدت عذريتها في ظروف غامضة، ولم يكشف بعد عن الفاعل.

                      وقائع هذه القضية جرت العام الماضي، تزامنا مع عطلة الصيف، حيث أخذ الوالد سارة وشقيقتها الكبرى إلى إحدى مدن ولاية المدية لقضاء العطلة عند أهله.

                      وكانت الأم على اتصال دائم بابنتيها لتستفسر عن أحوالهما، لتتفاجأ في يوم من الأيام بابنتها الكبرى تخبرها بأن سارة دائمة البكاء وحالتها مضطربة، وتقوم بتصرفات غريبة.

                      احتارت الأم لوضع سارة، وطلبت من الزوج إحضارها وشقيقتها من عند أهله بالمدية، وكم كانت صدمتها شديدة عندما اكتشفت بعد عرضها على الطبيب أنها تعرضت لاعتداء جنسي وفقدت عذريتها.

                      وحاولت الأم الاستفسار من ابنتها عن الفاعل، إلا أنها رفضت وقالت إنها تخاف منه، وقد هددها بالقتل.

                      وتم الاتصال بالرقم الأخضر للشبكة التي ارتأت إحالة الملف على كتيبة الدرك الوطني المختصة في القصر بباب جديد بالعاصمة، والقضية لا تزال محل تحقيق.

                      قصة الطفل عبد الحق، 8 سنوات لا تختلف كثيرا عن سابقتها، حيث دفع ثمن فك الرابطة الزوجية بين والديه.

                      فوالده ''ح.ب'' كان يمارس حقه في زيارة ابنه بصفة منتظمة، وحدث أن أخذ ابنه خلال العطلة الربيعية إلى بيته، أين ارتكب جريمة أخلاقية في حق فلذة كبده، بعد أن هتك عرضه. وحينها سارعت الأم إلى عرض فلذة كبدها على طبيب مختص وأكد لها الأمر، لتقوم برفع دعوى قضائية أمام المحكمة على أساس هتك عرض ابنه.

                      وفي قضية أخرى أخلاقية دائما، فتحت أم لثلاثة أطفال لا يتعدى سنهم 10 سنوات، وابنتها الكبرى التي لها هي الأخرى طفلة في العامين من العمر بيتهما للممارسة الدعارة بباب الزوار.

                      فالأم تطرد أبنائها إلى الشارع لفترة طويلة أثناء تواجد الرجال بالمنزل، ما يعرض حياتهم للخطر.

                      وقد أثارت القضية انتباه الجيران الذين اتصلوا على الرقم الأخضر للشبكة، وتأسست حسب رئيسها عرعار طرفا مدنيا بعد تقديم شكوى ضدهما أمام العدالة.

                      وكشف المصدر نفسه أنه منذ انطلاق مشروع ''أنا في الاستماع'' للخط الأخضر 3033 على مستوى ولاية الجزائر في 2009 إلى غاية ماي من السنة الجارية، تجاوز عدد المكالمات الهاتفية للأطفال ضحايا العنف ,7342 وتمت معالجة 355 ملف، أغلبها تتعلق بقضايا العنف الجنسي.

                      وأشار رئيس شبكة ''ندى'' إلى أنه تم توسيع الخط الأخضر على 4 جهات عبر 15 ولاية، وهي البليدة- المدية- البويرة- تيبازة- بومرداس- تيزي وزو- بجاية- برج بوعريرج- عنابة- وهران- عين تموشنت- أدرار- بشار والوادي.

                      وسيعلن حسبه رسميا عن إعادة انطلاق المشروع في 7 أكتوبر المقبل، حيث يتم الاتصال بالرقم المركزي بالعاصمة، وتتكفل الجمعيات على مستوى الولايات بمتابعة الحالات.

                      وفي تقييمه لتجربة الخط الأخضر، قال عرعار إنه إيجابي، وكان له صدى في المجتمع، وكشف عن عمق المشاكل التي يتخبط فيها الطفل الجزائري في ظل نقائص القوانين الحالية، التي لا تتماشى وحاجيات الطفل اليوم، مضيفا أن فئة الإناث هي الأكثـر عرضة للعنف بمختلف أشكاله، بسبب غياب الاتصال الاجتماعي خاصة في سن المراهقة.

                      Comment



                      • أوقفت، أمس، مصالح الأمن بسوق أهراس عسكريا وموظفا بمصلحة الحالة المدنية لبلدية سوق اهراس، بتهمة حجز واغتصاب فتاة واستعمال القوة والتهديد. وكانت الضحية رفقة زوجها وابنتها عائدين من حمام أولاد زايد ببلدية أولاد إدريس شرقي عاصمة الولاية، لكن رحلتهم توقفت قرب جسر وادي الجدرة بضاحية المدينة، بسبب عطب أصاب السيارة. وأثناء توقفهم، مر المتهمان وهما عسكري يقيم غير بعيد عن مسرح الجريمة ومرافقه وهو موظف بمصلحة الحالة المدنية، وبدل مساعدتهم وإسعافهم، أرغما الفتاة وأمها على الرضوخ لنزوتهما، فيما لاذ الزوج بالفرار خوفا من تعرضه للاعتداء هو الآخر. واستنادا إلى تحريات مصالح الأمن التي تولت البحث وتوقيف المتهمين، فإن الفتاة اعترفت بتفاصيل الجريمة، في انتظار انتهاء التحقيق وإحالة المتهمين على المحكمة.

                        Comment



                        • أصدر، مساء أمس، قاضي الجنح لدى محكمة فالمة، حكمين يحمل كل واحد منهما إدانة عضو سابق في صفوف الكشافة الإسلامية، بخمس سنوات حبسا نافذا، إثـر تورطه في قضيتين تتعلقان بالفعل المخل بالحياء على قاصر وتحويل أخرى.

                          وكانت هيئة المحكمة قد أمرت بإجراء جلسة سرية للضحيتين اللتين يتراوح عمراهما ما بين 6 و10 سنوات، حيث كشف أولياء الضحايا في تصريحهم لـ''الخبر''، بأن القضية فجرتها إحدى الفتيات المنخرطات في المكتب المحلي للكشافة الإسلامية، وقالت إن المتهم اعتاد ممارسة مثل هذه الأفعال مع عدد منهن، رغم أن مقاضاته تمت بصفة رسمية من قبل أربع فتيات فقط. وأضافت والدة إحدى الفتيات أن تاريخ الواقعة يعود لبداية الشهر الجاري، حيث منح المعني مبلغ 200 دينار لابنتها البالغة من العمر 10 سنوات، وطلب منها أن تشتري له حلوى، وطلب منها أن تنقلها إلى شقته الكائنة بحي وادي المعيز، وبعدها قام المعني بالاعتداء عليها.

                          ورغم تأكيدات الجهات الطبية سلامة الفتيات الأخريات، إلا أن بعض الأولياء قرروا رفع شكاوى موازية لدى دور الطفولة في عدد من الولايات المجاورة، حتى يتسنى لهم حماية أبنائهم. وقالت إحدى الأمهات إن المتهم سلب ابنتها براءتها من خلال الأفعال التي لا يمكن وصفها، ومع ذلك رفضوا المطالبة بأي تعويضات باعتبار أن شرف البنات لا يقدر بثمن، فيما التمست النيابة العامة تسليط عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا.

                          Comment



                          • أودع مساء أول أمس، شيخ يبلغ من العمر 60 سنة الحبس المؤقت، في انتظار إحالته على محكمة سوق أهراس بتهمة انتهاك عرض قاصر لم يتجاوز سنها 12 عاما. وحسب التحريات الأولية لمصالح الأمن، فإن الضحية القاطنة بحي جنان التفاح غرب مدينة سوق اهراس، تعرضت للفعل المخل بالحياء من طرف المتهم وهو جزار، داخل محله التجاري الذي يقع وسط الحي المذكور، حيث اشتكت ممارساته لوالديها اللذين بلّغا عن الجريمة للمركز الحضري القريب، وأسفر التحقيق عن توجيه تهمة انتهاك عرض قاصر بعد عرض الضحية على الطبيب الذي أكد أضرار الاعتداء الجنسي.

                            وفي تطورات القضية التي شهدتها عاصمة الولاية قرب جسر وادي الجدرة أول أمس، المتمثلة في تعرض فتاة ووالدتها للاغتصاب تحت طائلة التهديد أمام أعين الوالد من طرف كل من ''ر.ح'' وهو عسكري يبلغ من العمر 53 سنة والموظف ''ب. ف'' رئيس مكلف بالمصلحة الرئيسية للحالة المدنية 50 سنة، حيث تم إيداعهما الحبس المؤقت مساء أول أمس، كشفت التحريات عن تورط طرف ثالث في عملية الاعتداء وأودع بدوره الحبس، وهو شاب مستفيد من منحة الشبكة الاجتماعية، تم تحويله مؤخرا من مقر البلدية إلى مصلحة الحالة المدنية لتصرفاته المشبوهة تجاه الجنس اللطيف.

                            Comment



                            • تمكنت مصالح الشرطة بسعيدة من إيقاف أربعة شبان، ووضع فتاة قاصر تحت الرقابة القضائية بعد أن تمكنت ذات المصالح من حجز مجموعة من الأفلام الخليعة.

                              اكتشفت خيوط وقائع القضية، بعد أن تقدمت هذه الفتاة القاصر رفقة جدتها لإيداع شكوى لدى مصلحة حماية الطفولة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بسعيدة، مفادها تعرضها للاختطاف وهتك عرضها من طرف ثلاثة أشخاص، مضيفة بأن المتهم (ب.و) قام باقتيادها عنوة إلى أحد الأماكن المعزولة، ليحولها بعد ذلك إلى قبو عمارة ويقوم بهتك عرضها تحت طائل التهديد والعنف أين كان برفقة صديقين له، واللذين مارسا عليها الفعل المخل بالحياء. ومباشرة بعد فتح التحقيق تمكنت عناصر الأمن المختصة من إيقاف المتهمين، والمتهم الرئيسي (ب.و)، والذي نفى تهمة الاختطاف، وذكر أنه كان على علاقة بها بدليل صور فيديو للقاءات حميمية سابقة معها، ليذهب إلى أبعد من ذلك بعدما كشف عن شخص رابع (ع.م) يحوز على صور برفقتها، مما جعل مصالح الأمن تفتح تحقيقا موازيا بخصوص إنتاج وحيازة صور وأفلام مخلة بالحياء للفتاة برفقته، وهو ما أكد ضلوع هذه الفتاة في عدة علاقات.

                              Comment



                              • أكدت إحصائيات المديرية العامة للأمن الوطني تعرض 832 طفل خلال السداسي الأول من سنة 2010 لاعتداءات جنسية عبر مختلف أنحاء الوطن، تصدرتها الجزائر العاصمة بـ83 حالة، علما بأن هذه الاعتداءات بلغت ذروتها خلال شهر رمضان الذي شهد لوحده تسجيل 48 حالة اعتداء جنسي أو ما معدل قرابة اعتدائين يوميا.

                                تشهد عديد ولايات الوطن حالة عنف اجتماعي مختلف الأنواع، تتعرض له كل شرائح المجتمع دون استثناء، ودليل ذلك تعرض أصغر فئة من المجتمع لعديد الانتهاكات تتصدرها الاعتداءات الجنسية، حيث أكدت السيدة مسعودان رئيسة المكتب الوطني للطفولة بالشرطة القضائية تسجيل 832 اعتداء جنسي مورس على صغار أعمارهم أقل من 10 سنوات إلى 18 سنة في الفترة الممتدة من الفاتح جانفي إلى 30 جوان، علما بأن أغلبيتهم إناث، حيث تم تسجيل 482 اعتداء ضد البنات مقابل 350 ضد الذكور.

                                وهو ما يطرح حسبها مشكل أزمة أخلاقية حادة لم تشهدها الجزائر من قبل، مشيرة إلى أن ما يدعو إلى القلق ويؤكد انعدام الوازع الأخلاقي وسط المجتمع الجزائري هو ارتفاع حدة الاعتداءات الأخلاقية خلال شهر رمضان، رغم أن العكس هو المنتظر، حيث أشارت محدثتنا أنه علاوة على الرقم المشار إليه سابقا، سجل رمضان هذه السنة وحده 48 حالة اعتداء جنسيا أو ما يمثل قرابة اعتدائين في اليوم الواحد.

                                وعن مرتكبي الاعتداءات الجنسية ضد القصّر، أضافت السيدة مسعودان أن أغلبيتها مورست من قبل غرباء، وكانت نتيجة حالات اختطاف أو ما أطلقت عليه محدثتنا ''تحويل'' متبوع باغتصاب، لكنها لم تستثن حالات كان المعتدون فيها من الوسط العائلي ومنها 12 حالة زنا المحارم سجلت عبر الوطن، إلى جانب حالتين إضافيتين سجلتا خلال شهر رمضان وهو ما يفسر حسبها انحلالا خلقيا خطيرا.

                                وعن الولايات التي شهدت تسجيل أكثـر حالات اعتداء جنسي خلال السداسي الأول من السنة الجارية، تحتل الجزائر العاصمة الصدارة بعدد 83 اعتداء جنسيا، متبوعة بالمسيلة بـ36 اعتداء ثم وهران بـ.35 أما عن الفئات العمرية التي تستهدفها بصفة خاصة الاعتداءات الجنسية، فأكدت لنا السيدة مسعودان أن كل الفئات العمرية الصغرى معنية، لكن الفئة الأكثـر تعرضا تمثلها فئة 16 إلى 18 سنة، تليها فئة 13 إلى 16 سنة، ثم من تقل أعمارهم عن 10 سنوات.

                                Comment

                                Unconfigured Ad Widget

                                Collapse
                                Working...
                                X