Announcement

Collapse
No announcement yet.

Les caméras de surveillance se multiplient en Algérie :

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • Les caméras de surveillance se multiplient en Algérie :


    Dimanche 25 Juillet 2010 -- De nombreuses caméras de surveillance ont été installées ces derniers jours dans les quartiers et les routes de la capitale, a constaté un journaliste de TSA. Exemple : tout au long de l’axe routier qui mène vers l’est de la capitale, des pylônes comportant des caméras de surveillance ont fait leur apparition. Ces pylônes sont généralement plantés tout près des commissariats de police et des barrages fixes de la police. Les caméras de surveillance sont visibles également dans les principaux carrefours. Le projet de quadriller Alger avec des caméras a été entamé au début des années 2000. L’objectif est d'en installer plusieurs centaines dans les quartiers et les axes routiers de la capitale. Le projet avait effectivement démarré en 2004, avec l’installation de 25 caméras dans les points stratégiques d'Alger. L'expérience s'étant révélée une réussite, la Direction générale de la sûreté nationale (DGSN) avait décidé d'étendre le réseau de vidéosurveillance ?* toute la capitale.

    La raison officielle invoquée pour justifier ce projet est la lutte contre la délinquance, en nette progression ces dernières années. Le projet vise également ?* prévenir et ?* lutter contre les mouvements de foule. Mais ce dispositif pourrait également servir dans la lutte contre le terrorisme islamiste. Le 11 avril 2007, le Palais du gouvernement au centre-ville et un commissariat dans le quartier de Bab Ezzouar ?* l’est d’Alger ont été les cibles d’attentats ?* la voiture piégée qui avaient fait 30 morts et plus de 2.000 blessés. Si la vidéosurveillance peut difficilement prévenir des attaques terroristes, elle pourrait en revanche être utile dans les enquêtes menées par les services de sécurité pour trouver les suspects et retracer leur itinéraire. Mais la multiplication des caméras de surveillance pose le problème de la protection des libertés individuelles. L’Algérie ne compte aucun organisme indépendant capable de garantir que les images enregistrées par ces caméras ne seront pas utilisées ?* d’autres fins que la lutte contre le terrorisme et le crime. D’ailleurs, la DGSN et le ministère de l’Intérieur ne communiquent presque jamais sur ce projet.

  • #2

    نشرت السلطات الأمنية كاميرات في بلديات عديدة من العاصمة، في إطار تنفيذ مشروع تعزيز المراقبة الأمنية. وتتضمن الإجراءات الجديدة في هذا الجانب، نصب ثلاثة آلاف جهاز كاميرا بالمواقع التي ترى السلطات أنها ضرورية للمراقبة.

    أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات الأمنية بصدد تعميم نشر الكاميرات في الشوارع الرئيسية على مستوى كل المدن الكبرى في البلاد، بغرض تعزيز الأمن العام. جاء ذلك في سياق الشروع في نصب حوالي 3 آلاف كاميرا على المستوى الوطني.

    ومن المرتقب، حسب المصادر، أن تتدعم الوحدة الجوية للأمن الوطني قريبا بـ30 طائرة مروحية جديدة مجهزة بأحدث التقنيات من إنتاج شركة ''أغوستا وستلاند'' الأنجلو إيطالية، والمملوكة من طرف مجمع الشركات الإيطالي ''فين ميكانيكا'' للصناعات الحربية. وتقدر قيمة الصفقة بـ460 مليون أورو، حسب وسائل إعلام إيطالية. وترجح المصادر التوقيع على الصفقة خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة الإيطالية، سيلفيو برلسكوني للجزائر، نهاية شهر أكتوبر المقبل.

    ويأتي تدعيم الوحدة الجوية للأمن الوطني التي تم تأسيسها في عام 2003، لتسهيل مهامها الأساسية، التي تتركز أساسا في مراقبة حركة المرور عبر الطرق، ورصد أي نشاط مشبوه، والتنسيق مع المصالح المعنية أيضا في إطار متابعة السيارات المشتبه فيها، بالإضافة تسيير نشاط الإنقاذ والإسعاف أثناء حوادث المرور.

    ونقلت المصادر عن مسؤولين بجهاز الشرطة أن المروحيات الجديدة ستمكن الوحدة الجوية من رفع قدرتها على التنقل بسرعة والتدخل في أي نقطة، والمساهمة في نقل عناصر التدخل إلى أماكن العمليات، على غرار العملية المشتركة بين قوات الدرك والشرطة التي تم القيام بها في الشهر الفارط في ولايتي عنابة وسكيكدة، لمحاربة شبكات الإجرام، فقد تم خلالها غلق كل المنافذ المؤدية للولايتين وإجراء عملية تفتيش دقيق للأشخاص المشتبه بهم، ومداهمة أوكار الجريمة. كل ذلك، تقول المصادر، تتطلب تغطية جوية كبيرة ولاسيما أن المسؤولين الأمنيين عازمون على القيام بمثل هذا النوع من العمليات عبر العديد من الولايات التي تعرف استفحال الجريمة.

    Comment


    • #3

      كشف مصدر مسؤول أن الحكومة قررت المباشرة في العمل بمخطط لحماية وتأمين الطريق السريع شرق ـ غرب على مسافة أكثـر من 1000 كلم، حيث تأكد تحضير المخطط المشترك بين وزارتي الدفاع الوطني والأشغال العمومية بإشراك جميع المصالح الأخرى التي لها علاقة بتأمين مستعملي الطريق السيار شرق ـ غرب.

      ذكرت المصدر ذاته أن العملية جرى التحضير لها منذ أكثر من سنة؛ حيث تمت دراسة الأخطار التي يمكن أن تطال مستعملي الطريق سيار شرق ـ غرب، إضافة إلى دراسة إحصائيات عمليات الاعتداء التي تم تسجيلها في عدد من النقاط والمعابر التي تمر بولايات تعرف ارتفاعا لمعدل الجريمة المنظمة، خاصة منها الجرائم المتعلقة بجمعيات الأشرار وعصابات الاعتداء على السواق لتجريدهم من ممتلكاتهم الخاصة وسياراتهم. وعن طبيعة المخطط الأمني الذي سيتم تطبيقه خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر من هذه السنة، أوضح ذات المتحدث أنه بعد دراسة معمّقة لمسار الطريق السيار شرق ـ غرب ومسافته التي زادت على 1000 كلم، تقرر الاستعانة بغرس كاميرات رقمية متطورة بتقنيات عالية، تم جلبها من دول أوروبية بعد الاستعانة بتجربة بعض الدول الرائدة في هذا المجال على غرار فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

      وستتيح هذه العملية رصد أي حركة مريبة، أو عملية سطو مسلح أو نشاط لجماعات إجرامية تستهدف مستعملي الطريق السيار شرق ـ غرب، حيث تتوفر هذه الكاميرات على تقنية عالية لرصد أي حركة مشبوهة على مدار كل 6 كيلومترات، وبعدها تنقل هذه المعلومات والمعطيات إلى غرفة مراقبة مرئية على مستوى المجموعات الولائية للدرك الوطني المعنية بالطريق السيار شرق ـ غرب، حيث تتم معالجتها من طرف المراقبين على مدار 24 ساعة، وفي حالة تسجيل أي عمل يتطلب التدخل الميداني لمصالح الأمن يتم إخطار قيادة المجموعة الولائية المعنية، وكذا استدعاء أفراد وحدات التدخل الخاصة، والاستعانة بالطائرات المروحية لصد أي اعتداء إرهابي.

      وفي هذا الصدد، صرح قائد المجموعة الولائية لولاية البليدة، باستفادة الطريق السيار العابر الولاية من 8 كاميرات رقمية تم نصبها على مسافة 50 كلم، وستسمح هذه الأخيرة بردع أي عملية إجرامية ستكون على مستوى الطريق السيار شرق ـ غرب.

      وهذا بالتنسيق مع المصالح الأمنية الأخرى وعمليات نصب الكاميرات على مستوى المداخل الرئيسية للولاية.

      تجدر الإشارة إلى أن لجوء الحكومة والمصالح الأمنية، لتقنيات التكنولوجيا في تأمين الطريق السيار شرق ـ غرب بالكاميرات الرقمية، يأتي بالتزامن مع تشديد الرقابة على المناطق العمرانية التي يعتقد أنها محل استهداف من طرف مخططات إجرامية أو إرهابية، خاصة العاصمة وضواحيها حيث تمت الاستعانة بـ 3 آلاف كاميرا استفادت العاصمة والمدن الكبرى الأخرى من أكبر عدد منها.

      Comment


      • #4

        November 1, 2010 -- Algerian security authorities will have nearly 3,000 active surveillance cameras nationwide within the next few days, Echorouk reported on Sunday (October 31st). Over the last nine months, Algeria spent more than 2.32 billion dinars on CCTV cameras to put the biggest cities under 24-hour surveillance, the National Office of Statistics reported. Most of the imported equipment is from China, Italy, Great Britain, the United States and Japan.

        Comment

        Unconfigured Ad Widget

        Collapse
        Working...
        X