كشف البروفيسور مصطفى سعدي بلويز رئيس الرابطة الجزائرية لمكافحة الصرع، أن الجزائر تحصي 350 ألف مصاب بالداء، في الوقت الذي تحصي فيه دول العالم مجتمعة 50 مليون إصابة، ليضيف ذات المتحدث أن نسبة انتشار المرض ببلادنا تقدر بـ01 بالمائة، في الوقت الذي تسجل فيه نسبة ما بين 5,0 و7,0 في الدول المتقدمة.

نظمت منذ أيام بالجزائر العاصمة الرابطة الجزائرية لمكافحة الصرع وبالتنسيق مع الجمعية الوطنية لعلم الأعصاب والسريرية العصبية ملتقى علمي نوقشت من خلاله تداعيات مرض الصرع بالجزائر، والذي يصيب نسبة لا يستخف بها من الجزائريين، حيث أعلن البروفيسور مصطفى سعدي بلويز، رئيس الرابطة، عن وجود 350 ألف مصاب بداء الصرع بالجزائر في الوقت الذي تحصي فيه كل دول العالم مجتمعة 50 مليون حالة . وعن انتشار الداء في أوساط الجزائريين، أكد المشاركون ضمن اللقاء العلمي الذي حضره أكثـر من 300 مختص، أن عدد المصابين به في تزايد مستمر خاصة عند من تقل أعمارهم عن 18 سنة، علما بأن 80% منهم يعانون من أزمات شديدة كثيرا ما تتسبب في إصابتهم بأزمات نفسية حادة في ظل غياب التكفل النفسي بهم، خاصة صغار المتمدرسين الذين يجدون أنفسهم في عزلة عن بقية زملائهم، مما يجبرهم على مغادرة مقاعد الدراسة في سن مبكرة. وفي ذات السياق أضاف البروفيسور بلويز أنه رغم اعتبار المختصين في الطب مرض الصرع مثل الأمراض الأخرى، إلا أن معرفته وطرق التكفل به سيئة نظرا لنقص الإعلام عنه، وهنا تبرز دور الحملات التحسيسية من طرف الحركات الجمعوية وكذا وسائل الإعلام المختلفة، داعيا إلى ضرورة توفير الأدوية اللازمة والمضادة للأزمات العصبية. من جهته أشار البروفيسور محمد ارزقي رئيس الجمعية الجزائرية لطب الأعصاب والسريرية العصبية أن جمعيته ستنظم خلال العام المقبل، دورات تدريبية لفائدة الممارسين الصحيين حول كل المواضيع التي لها صلة بطب الأعصاب وذلك بحضور خبراء أجانب بهدف اكتساب خبرات طبية في الاختصاص، مضيفا أن الجزائر من الدول الإفريقية التي تحوي عددا معتبرا من المختصين في المجال، حيث تتوفر على 350 طبيب أعصاب، وتليها تونس بـ200 طبيب، وجنوب إفريقيا بـ130، ثم المغرب التي تحصي 100 مختص.