Announcement

Collapse
No announcement yet.

Marché de la pomme de terre en Algérie

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts


  • تعرف أسعار منتوج البطاطا بمناطق ولاية البويرة، هذه الأيام، ارتفاعا كبيرا، رغم أن المنطقة تعتبر من الولايات المنتجة لهذه المادة. وقد تراوحت أسعارها ما بين 36 دج إلى 45 دج في الأسواق المحلية خلال هذه الفترة. هذا الوضع أثار استياء العديد من المواطنين الذين يستفسرون عن سبب ذلك، خاصة أنه في بعض الولايات المجاورة التي لا تنتج هذا المحصول، قيمة أسعار البطاطا لا تتعدى 25 دج. وقد أرجع بعض المنتجين ذلك إلى مرض الميلديوم الذي أصاب محصول البطاطا خلال شهر قبل جني المحصول، ما استدعى استعمال الكثير من المضادات والمواد الكيماوية من أجل محاربة هذا المرض والحد منه حتى لا يتسبب في إتلاف العديد من المساحات. لكن رغم هذا تتحدث مديرية الفلاحة عن ارتفاع مردودية الإنتاج خلال هذا الموسم وبلوغ كمية إنتاج 500, 925 قنطار من البطاطا، وهو ما جاء خلال إعطاء إشارة انطلاق حملة جني المحصول، في الأسابيع الماضية، على مستوى بلدية الأسنام، من أن هذا المحصول يعرف تطورا في وتيرة الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع من 975 ,572 قنطار سنة 2005 إلى 000, 600 في الموسم الماضي.

    Comment



    • احتج منتجو البطاطا بمقر التعاونية الفلاحية للخدمات والتموين، أمس، بسبب عدم توفر الأكياس المصنوعة من عجينة الحلفاء لدى التعاونية، والتي تسببت في تأخر عملية البذر لمدة تقارب 20 يوما، كما أن ذلك يهدد بشطب أسمائهم من قائمة المنتجين، ومن ثمة إقصاءهم من الدعم الذي خصصته الوزارة الوصية لهم، وحرمانهم تبعا لذلك من الامتيازات التي توفرها هذه العلامة، وهو ما سيحول سلعتهم للاستهلاك بدلا من البذور، لتضيع عليهم جهود موسم بكامله.

      قال بعض المنتجين في تصريحاتهم من داخل مقر التعاونية لـ''الخبر''، إن مشروع الدعم الذي خصصه رئيس الجمهورية للفلاحين المنتجين، ضاع بسبب هذه ''الأكياس''، وهو ما سيحرمهم من الاستفادة منه، بالنظر إلى الشروط التعجيزية التي تفرض عليهم تعبئة المنتوج داخل أكياس جديدة مصنوعة من عجينة الحلفاء ولم تستغل خلال الموسم السابق، وترفض تعبئتها داخل أكياس من بلاستيك رغم وفرتها، في وقت يحتم عليهم المركز الوطني لمنح شهادات مراقبة المنتج التقيد بنوعية الأكياس المذكورة ويرفق لأجل ذلك شهادة بالموافقة، وإلا يتم حجزها من قبل مصالح المراقبة.

      وأضاف المنتجون بأنهم لم يواجهوا من قبل مثل هذا المشكل مع أن قيمة الإنتاج للسنة الماضية قدرت بـ45 ألف قنطار، حيث تتولى التعاونية في كل مرة ضمان الكمية المطلوبة بناء على الاتفاقية التي تربطهم بها.

      وذكر رئيس التعاونية السيد أولاد ضياف نور الدين، في تصريحه لنا، بأن السبب الذي يقف وراء هذه المشكلة ينقسم إلى شطرين، الأول يتمثل في الحصة الممنوحة لهم من قبل مصنع ''بجاية'' المتخصص والمقدرة بـ2500 كيس من أصل الطلبية التي تقدمت بها التعاونية منذ نحو عشرة أيام والتي بلغت 10 آلاف كيس، فيما يقدر العجز الإجمالي للأكياس، حسبه، بـ42 ألف كيس بالنظر إلى حجم الإنتاج المجمع لديهم الذي بلغ 21 ألف قنطار لهذه السنة والمحصل من 28 فلاحا منتجا، والثاني يخص الشرط الذي فرضته الوزارة بعدم استغلال أكياس الموسم الفارط رغم توفرها لدى الفلاحين، باعتبار أنها تدخل ضمن عملية الدعم.

      من جهته، ذكر ممثل عن مديرية الفلاحة بأن قضية ندرة الأكياس تطرح على المستوى الوطني، كما أن المركز الوطني لشهادات مراقبة المنتج فيما يتعلق ببذور البطاطا يعتبر الكيس المصنوع من الحلفاء إجباريا تبعا لتعليمات الوزارة، وحمل جانبا من الخطأ للفلاحين باعتبارهم لم يتصلوا بالتعاونية حال جني المحصول لتحديد كمية المنتوج حتى يتسنى لها توفير الكمية اللازمة من الأكياس في وقتها تجنبا لهذه المشاكل، خاصة مع كمية الإنتاج المعتبرة والتي تصل 300 قنطار في الهكتار، مشيرا إلى أن التعاونية ستجلب ما يمنح لها من أكياس ليتحمل الفلاحون مسؤولية البحث لدى الخواص.

      Comment



      • رغم الإنتاج الوفير الذي تسجله ولاية الأغواط خلال السنوات الأخيرة في إنتاج البطاطا، يبقى سعر هذه المادة الأساسية في السوق المحلية جد مرتفع، لاستحواذ بعض التجار القادمين من ولايات أخرى على هذا المنتوج والقيام بتخزينه.

        عرفت ولاية الأغواط في السنوات الأخيرة اتساعا في المساحات المغروسة بالبطاطا، بفضل النتائج المسجلة سواء بالجهة الشمالية أو الجنوبية للولاية، وارتفاع نسبة الإنتاج في الهكتار، مما شجع الكثير من الفلاحين الوافدين من ولايات أخرى كمعسكر وبومرداس وتيارت على مزاولة هذا النشاط من خلال استئجار مساحات فلاحية ببلديتي وادي مرة وآفلو في الجهة الشمالية، وبن ناصر بن شهرة وقصر الحيران والعسافية بالجهة الجنوبية، أضف إلى ذلك إقبال الفلاحين المحليين على اختيار هذا المنتوج بفضل النتائج المسجلة، الأمر الذي ساهم في اتساع المساحة المغروسة إلى أكثـر من 1329 هكتار. وقد تم في الأيام الأخيرة جني 65 ألف قنطار من منتوج البطاطا من مساحة تصل إلى 217 هكتار بالبلديات الجنوبية كبن ناصر بن شهرة وقصر الحيران بنوعية جيدة، فيما يرتقب جني 300 قنطار في الهكتار من بلديات الجهة الشمالية الشهر المقبل لتدعيم هذا الإنتاج الوافر، والشروع في غرس البطاطا بعد الموسمية في تاونزة والمخرق على امتداد 300 هكتار، مع توقع إنتاج أكثـر من 75 ألف قنطار.

        إلا أنه ورغم هذه النتائج الإيجابية المسجلة في إنتاج البطاطا بالمنطقة، فإن السوق المحلية لا تستفيد كثيرا من هذا المنتوج الذي يقوم بعض التجار بشرائه جملة من البساتين وتحويله إلى الولايات الشمالية للتخزين، بينما تمون السوق بنوعية رديئة وبأسعار ملتهبة وصل من خلالها الكيلوغرام الواحد في فترة الجني هذه إلى 50 دينارا للكيلوغرام.

        Comment



        • May 8, 2011 -- A New Brunswick farmer who sells potatoes overseas has spent the past 48 days behind bars in a jail in Lebanon, with no windows, no proper toilet and little or no hot water. Hendrik (Henk) Tepper has not been charged with committing a crime. But the Algerian government has accused him of attempting to import potatoes into that country that were not safe for human consumption. The international police agency, Interpol, issued a Red Notice warrant to detain him, at the request of Algeria. “Since in jail I have a rash on my legs which is spreading pretty fast!!!,” Mr. Tepper said in a message dated May 3, relayed by a prison guard to his sister, who arrived in Beirut last month. “Headaches every day and a sore back and painful bones due to sleeping on 4-inch mattress on a cement floor.”

          How a 44-year-old potato farmer from Drummond, New Brunswick, has become entangled in a tale of international intrigue, with his passport confiscated and facing possible extradition to Algeria, dates back to 2007, when he travelled to that country to market his farm’s table stock potatoes to importers. The potatoes were safe for people to eat, Mr. Tepper’s Canadian lawyer, Rodney Gillis, said in an interview on Sunday. However, the potatoes were not good for growing. An unscrupulous importer, he said, reportedly repackaged the table potatoes used in homes and restaurants as commercial seed potatoes, which can be sold for 20 times as much. “Algeria is abusing Interpol’s warrant system in order to make an example of Henk, who had nothing to do with any scheme to mislabel potatoes,” Mr. Gillis said. “He was simply selling perfectly edible potatoes into Algeria.”

          Mr. Tepper has been in the Palais de Justice in Beirut since March 23, where he shares a cell measuring 5.5 by 10.7 metres with as many as 28 other detainees and prisoners, including some charged with murder. He describes the conditions in another message dated last Thursday: one bathroom, with a toilet consisting of a four-inch hole in the floor, no toilet paper and no soap. He is allowed to shave once every five or six days. Mr. Gillis said Mr. Tepper has received no assistance from the Department of Foreign Affairs or the Canadian embassy in Beirut. A spokeswoman for Foreign Affairs countered in an e-mail statement on Sunday that Canadian officials in Lebanon have “actively” provided consular assistance and support to Mr. Tepper since his detention. “Canadian officials continue to engage with senior Lebanese authorities to register our interest for due process, fair treatment and timely handling of his file,” Lisa Monette says in the e-mail.

          Mr. Tepper owns and operates Tobique Farms Ltd., one of the largest potato producers in New Brunswick. Tobique sells potatoes nationally and internationally and its primary market is Cuba. He was taken into custody in March, when he travelled to Beirut to market his farm’s table stock potatoes to importers in that country. While clearing customs, he was detained without arrest by Interpol under the Red Notice. No details of the crime he is alleged to have committed have been given to him, his lawyer said. Mr. Tepper says in his message that he did not need reading glasses before he was detained. But his eyesight has since weakened. “I have not seen the sun since I have been detained,” he says. “There is not a lot of fresh air and my clothing really is smelling bad; they stink.”

          Comment

          Unconfigured Ad Widget

          Collapse
          Working...
          X