Announcement

Collapse
No announcement yet.

China - Algeria: The commercial logic

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • #61

    كشف متعاملون اقتصاديون صينيون بالجزائر لـ''الخبر'' أن عددا من الشركات الصينية الخاصة وصينيين يعملون في مجال النشاطات التجارية، أوقفوا نشاطاتهم في ظرف أقل من سنة، على خلفية التدابير المتخذة من قبل الحكومة الجزائرية في مجال التجارة الخارجية وإلزام إشراك متعاملين جزائريين بنسبة 51 بالمائة، بالإضافة إلى مواجهة هذه الشركات الخاصة لصعوبات على المستوى الإداري.

    أوضح المصدر نفسه أن العقود المبرمة بين الدولتين قائمة لأنها تتضمن التزامات لا يمكن التراجع عنها، كما أن الشركات الصينية العمومية تواصل عملها في الجزائر، إلا أن العديد من الشركات الخاصة سواء الصغيرة أو المتوسطة أو المتعاملين في مجال التجارة الخارجية والبيع بالتجزئة، بدأوا منذ سنة 2009 يتوقفون عن النشاط بالنظر للظروف غير الملائمة ومناخ الأعمال غير المحفز.

    وحدد هؤلاء العقبات التي يواجهونها بـ''عدم الاستقرار التشريعي واللاأمن في هذا الجانب والضغوط الإدارية البيروقراطية وإلزام إشراك متعامل جزائري بنسبة 51 بالمائة''.

    وسجل نفس المصدر أنه منذ فرض الاعتماد المستندي والقيود على النشاطات التجارية، توقف العديد من التجار والعاملين في مجال البيع بالتجزئة، وقدر هؤلاء ما بين 2009 و2010 بأكثر من 1500 تاجر ومتعامل صيني أوقفوا نشاطاتهم وعادوا إلى الصين.

    وأشار نفس المصدر إلى أن الحكومة الصينية شجعت المستثمرين وأرباب العمل للبحث عن الفرض المتاحة للعمل في البلدان العربية والإفريقية من بينها الجزائر، وعليه فإن العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الصينية باشرت عمليات استكشاف ودخلت السوق، ومن بين القطاعات التي نالت اهتمام الصينيين في السوق الجزائري بالنسبة للمؤسسات الخاصة: الصناعات الحديدية وصهر الحديد وتحويله وتحويل المعادن الحديدية وغير الحديدية والاسترجاع والاستخراج والاستغلال المنجمي ولاسيما المناجم الصغيرة والمتوسطة، تضاف إليها الصناعة البلاستيكية وصناعة الزجاج.

    إلا أن الإطار التنظيمي والتشريعي الجديد صعب، حسب نفس المصدر، من عمل المؤسسات، إضافة إلى القيود الإدارية بعد فرض إلزامية إشراك متعامل جزائري بنسبة 51 بالمائة، إذ يتحفظ العديد من المتعاملين من هذه الصيغة.

    أما الجوانب والمسائل الأخرى التي يواجه فيها المتعاملون صعوبة، فهي مسألة تعقيدات منح التأشيرات، إذ واجه أرباب عمل صعوبة للحصول على التأشيرات أو قوبل طلبهم بالرفض، مما أشعر البعض منهم بأنهم غير مرغوب فيهم للاستثمار.

    Comment


    • #62

      صرح ممثل شركة شاولين الصينية بأن مشاريع التنقيب عن المنغنيز بمنطقة القطارة بدائرة العبادلة ولاية بشارة، من شأنها ضمان قرابة 120 منصب عمل كمرحلة أولية، ومن المقرر أن يرتفع العدد إلى 300 منصب. وقال بأن استثمارات الشركة بلغت 300 مليون دينار.

      وكشف ذات المسؤول، خلال ندوة صحفية أمس بمقر ولاية بشار، أن توقعاته بتشغيل هذا العدد من العمال، ينسجم مع الاتفاق المبرم مع الوزارة، بعد أن حصلت شركته على صفقة الاستكشاف والاستغلال المنجمي لمعدن المنغنيز بمنطقة القطارة، والنحاس بمنطقتي بوكايس وحماني، وهذا بعد أن تم التوقيع على دفاتر الأعباء المتعلقة بهذا المشروع مع الوكالة الوطنية للممتلكات المنجمية، في إطار المزايدة العلنية التي أطلقت قبل فترة، معتبرا أن هذا المشروع يعد من الأنشطة الهامة للشركة في الجزائر، منذ أن دخولها الجزائر قبل سنوات.

      وركز ذات المسؤول، الذي كان مرفوقا بالوالي وإطارات الشركة، حديثه على نشاط الشركة وعلى الخطوط العريضة لشراكتها مع الوكالة الوطنية للممتلكات المنجمية، متجنبا الدخول في تفاصيل هذه الشراكة، مشيرا إلى أن البدء الفعلي لنشاط شركته ببشار، سيكون في غضون شهر واحد، خاصة وأن التقارير المتعلقة بالاستكشاف أشارت إلى أن صحراء القطارة تتوفر على احتياطي منغنيز يصل إلى 20 مليون طن، حيث يصل حجم مخزون هذا المعدن في النقطتين قطارة 332 و333 إلي 3 ملايين طن من خامات المنغنيز، وحوالي مليون و100 ألف طن من المنغنيز المعدني.

      وأشار ممثل المؤسسة الصينية إلى أن الاستعانة باليد العاملة الجزائرية ''سيقتصر فقط على جانب الأشغال، لأن الشركة '' تتوفر على طاقم هام من المهندسين والمتخصصين بمجال التنقيب والاستغلال يقارب عددهم 30 إطارا''.

      وأضاف أن كل الظروف مهيأة لإنشاء مقر قاعدة الحياة للعمال بصحراء القطارة بمساحة قدرها 2,0 كيلومتر مربع، وبتكلفة مالية تقارب 200 مليون دينار.

      وختم ممثل شركة شاولين تصريحاته بالحديث عن الأهداف السياسية والاقتصادية للشراكة مع الطرف الجزائري، والتي ركز فيها على التزام شركته خلق فرص عمل، فضلا عن العوائد التي ستعود على الجزائر التي من شأنها -حسب تصريحه- دفع عجلة التنمية الاقتصادية المحلية إلى الأحسن، خاصة وأن قيمة الاستثمارات الخاصة بالشركة بلغت 300 مليون دينار.

      Comment


      • #63

        Vendredi 24 Septembre 2010 -- Le représentant de la société Chinoise, Shaolin, auquel a été confiée l’exploitation de la mine de manganèse dans la région de Bougettara, daïra d’Abadla, dans la wilaya de Béchar a révélé la création d’environ 120 postes d’emploi. Un chiffre sensé être revu * la hausse, selon ce responsable et pourra atteindre 300 emplois. Il a, notamment, indiqué que les investissements de cette compagnie en Algérie ont atteint 300 millions de dinars. Dans la conférence de presse qu’il a tenue, hier, au siège de la wilaya de Béchar, le même responsable a indiqué que ce projet fait partie des plus importantes activités de cette compagnie, depuis son installation en Algérie, il y a quelques années. Il a, notamment, expliqué que sa compagnie commencera l’exploitation de la mine de Bougettara * Béchar d’ici un mois, après que les études d’exploration ont révélé que cette région est riche en manganèse et qu’elle repose sur une réserve d’environ 1.100.000 tonnes de manganèse minéral. L’entreprise en question compte injecter 16,5 millions de dollars, dont 11 millions seront affectés * la réhabilitation de la mine et 5,55 millions * la réalisation du programme triennal d’exploration géologique.

        Comment


        • #64

          أشارت مصادر مقربة من قطاع المناجم، أن عدة شركات صينية تسعى إلى الظفر بمشاريع في مجال الاستكشاف والاستغلال المنجمي في الجزائر. ويرغب الصينيون في إيجاد صيغة شراكة لاستغلال أكبر مناجم الحديد بالجنوب الغربي، ويتعلق الأمر بغار جبيلات ومشري عبد العزيز، ومناجم أخرى.

          أوضحت نفس المصادر لـ''الخبر'' أن الشركات الصينية نجحت في افتكاك عدد من العقود والصفقات ما بين 2007 و2008 بالخصوص، على رأسها إعادة استغلال منجم الزنك والرصاص بالعابد بولاية تلمسان، التي أشرف عليه مكتب الاستكشاف والاستغلال لمقاطعة ''هينان''. واستكشاف واستغلال بعض مناجم الذهب من قبل شركة الأشغال ''شاولين'' بمساحات: إيسلفان جنوب وسيلدار وايدرسكي بمنطقة الهفار، ومساحات خاصة بالزنك والرصاص ببوخدمة وكف السماح وعين سجارة ببوفاعة ولاية سطيف.

          كما افتكت المجموعة الصينية ''شاولين'' صفقة هامة لاستغلال منجم منغنيز بمنطقة ''قطارة'' جنوب غربي بشار، والذي يحوي على احتياطي معتبر بـ20 مليون طن. كما حصلت الشركة الصينية ''سي جي سي أوفرسيس'' على رخصتين لاستكشاف واستغلال مناطق منجمية؛ الأولى ببلاد مبدنة بتندوف، تحوي على النحاس والذهب ومعدن الموليبدان، فضلا على مساحة ''عقيلات ديلال'' بتندوف أيضا، والتي تحوي على الذهب. كما استفادت الشركة الصينية ''الشركة الصينية للهندسة'' من رخصة استكشاف واستغلال مساحة بعين ألارين بمدينة تمنراست تحوي على الذهب. فيما حصلت شركة ''جي سي جي أوفرسيس'' بتمنراست على أربعة حقول أو مساحات للاستكشاف والاستغلال تشمل على مواد الذهب والرصاص بكل من ''تين زبان وأمسكور وشط إيلار وتيهيماتين''.

          وتتواجد حاليا عشر شركات صينية على الأقل تنشط في هذا القطاع في الجزائر. وتبدي الشركات الصينية اهتماما بإمكانية تطوير مناجم الحديد التي تمتلكها الجزائر، خاصة تلك الواقعة بين تندوف وبشار. ويتعلق الأمر بـ''غار جبيلات'' و''مشري عبد العزيز''. ويسعى الصينيون إلى الظفر بصفقة تسمح لهم بالتموقع فعليا في إنتاج واستغلال الحديد في المنطقة، خاصة بعد نجاحهم في الظفر بعدد من المشاريع المماثلة في استغلال الحديد الموريتاني.

          ويبقى مشروع استغلال منجم الذهب بغار جبيلات من بين أهم المشاريع، إلى جانب منجم المنغنيز بقطارة ببشار، الذي رصدت له الشركة الصينية أكثر من 500 مليون دولار إجمالا. فالمشروع الخاص بالحديد يتضمن أساسا إمكانية إقامة خط للسكك الحديدية لنقل المعدن إلى أحد موانئ الغرب الجزائري. ويبقى الصينيون من أهم منافسي الشركات البرازيلية التي أبدت نفس الاهتمام، بالنظر إلى الاحتياطات الهامة للمنجم ونسبة الحديد المتواجد به؛ فمنجم غار جبيلات يقع 130 كلم جنوب شرقي تندوف بمقربة من الحدود الموريتانية، أي أنه امتداد للمناجم التي تزخر بها موريتانيا. أما مشري عبد العزيز فيقع 400 كلم شرق تندوف وعلى بعد 250 كلم عن غار جبيلات. ما يمنع إمكانية ربطهما بشبكة من الطرق.

          وقدر احتياطي المنجمين بأكثر من 3 ملايير طن من معدن الحديد. أما الاحتياطي القابل للاستغلال بالنسبة لغار جبيلات، فإنه، حسب الخبراء، يبلغ 7,1 مليار طن بنسبة 57 بالمائة من المعدن، متواجدة بموقعين رئيسيين؛ الجهة الغربية بـ780 مليون طن، والوسطى بـ900 مليون طن. بالمقابل، فإن احتياطات مشري عبد العزيز تقدر بـ700 مليون طن بنسبة 45,52 بالمائة من المعدن. وهذه المؤشرات هي التي تدفع الشركات الدولية إلى إبداء اهتمامها، خاصة الكبرى منها، بالنظر لإمكانية استغلال هذا المعدن بسهولة مع توفر الوسائل التكنولوجية والتأكد من الاحتياطات المتوفرة.

          Comment


          • #65

            Algiers, February 3, 2011 -- The Government encourages Chinese investment in Algeria, said Wednesday in Algiers Minister of Public Works Amar Ghoul, during talks he had with CEO of the Chinese company CSCE. We encourage ''the proposal made by China State Construction and Engineering Corporation (CSCEC) on the building of a cement plant and a bitumen plant, and that under the new procurement code,'' Ghoul stressed in a statement to the press after he met Yi Jun, CEO of this public works company. The manager of CSCEC, present in Algeria for three decades has, at this meeting, expressed the wish of investing in two projects: one focuses on the construction of a cement plant, the second on the construction of bitumen production unit. Jun has not mentioned, however, the cost of these projects.

            It is worth mentioning that the inflation rate in Algeria reached 3.9 pc in 2010 against 5.7% in 2009 and 4.8% in 2008, National Statistics Office (ONS) told State-run news agency APS Tuesday. Consumer prices went up by 2.7%, placing the annual change in 2010 to 3.9%, the office said, noting that the latter, which remains below that recorded in 2009 (5.7 %) and slightly higher than the rate provided by the Finance Act 2010 (3.5%)," is the result of the sharp fall of increasing prices recoded mainly for fresh agricultural products." This variation is mainly due to a "relatively high" increase in prices of foodstuffs (4.2%), including 2.11% for fresh agricultural products and 6.04% for food processing products, said ONS. The increase rate of in fresh agricultural products, which was +20.5% in 2009, moved to +6.1% in H1 2010 to reach 2.11% in 2010, the office included.

            Comment


            • #66
              Riyad Hamadi :


              Mardi 10 Mai 2011 -- Le groupement sino‑algérien CHEC‑ETRHB Haddad a obtenu un contrat de 4,7 milliards de dinars (47 millions d’euros) dans les travaux publics en Algérie, a annoncé ce mardi 10 mai la Direction des travaux publics d’Oran. Le marché consiste en la réalisation des travaux de confortement de la jetée du port d’Oran. Le groupement China Harbour Engineering Company (CHEC) et ETRHB Haddad a rempli les conditions techniques et financières fixées dans le dossier de l’appel d’offres, a précisé la même source. Le délai de réalisation de ce projet est fixé * 24 mois.

              Comment

              Unconfigured Ad Widget

              Collapse
              Working...
              X