Announcement

Collapse
No announcement yet.

Pauvreté en Algérie / Poverty in Algeria

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • #91

    كشفت الإحصائيات التي أعدتها مديرية النشاط الاجتماعي بالتنسيق مع مختلف مكاتب ذات النشاط ببلديات الولاية الـ47 عن تسجيل 54 ألف عائلة تعيش تحت خط الفقر المدقع، في رقعة واسعة منها دون دخل قار وتعدي عدد الأسر منها العشرة أفراد، ومنها من سجل في وسطها حالات إعاقة بالجملة.

    وتشير الإحصائيات إلى أن غالبية هذه الأسر تعيش في محيطات أشبه بالقيطوهات، تندعم لأبسط ضروريات العيش كالكهرباء والماء وغيره من الأسباب المرتبطة بأقل القليل من مقومات العيش الكريم.

    تؤكد ذات الإحصائيات التي وقفت العام الماضي عند حدود 31 ألف عائلة فقيرة، أن معدل الفقر بالولاية الذي كان حكرا من قبل على العديد من المناطق النائية والمعزولة لارتابطه الوثيق بعدمية التنمية التي عششت لعشرات السنين داخل هذه المناطق، لم يعد يقتصر فحسب على هذه الأخيرة، بل امتد بشكل واضح إلى مراكز المدن الكبرى لم تخل من مظهره المتفشي حتى عاصمة الولاية، وهو ما صعّب حسب العديد من الجهات التي لها علاقة مباشرة مع هذا الواقع إيجاد صيغ للتكفل بكل هذه الأعداد التي تعدت في ظرف لا يتعدى العشرية فقط ضعف ما كان عليه من قبل، الأمر الذي بات مفروضا دق ناقوس الخطر والوقوف عن الأسباب الحقيقية وراء تنامي معدلات الفقر إلى درجات قياسية.

    وأرجعت مصادر من النشاط الاجتماعي أن تسجيل أكثر من 30 ألف مستفيد في إطار المنحة الجزافية للتضامن ومصدر قوت الآلاف من الأسر ظل مقرونا فحسب بمبالغ الشبكة الاجتماعية التي لا تتعدى في الغالب 3 آلاف دينار شهريا، فيما يسجل المئات من الأسر التي تحتوي في أوساطها على حالات إعاقة بالجملة، لم يستف جزء كبير منها سوى ببطاقات تثبت أحقيتهم في التربع على قوائم ذوي الاحتياجات الخاصة، أما على صعيد المنح فتبقى مقصاة إلى غاية إشعار آخر.

    وإذا كانت المؤشرات لهذه الظاهرة كانت بلغت أصداءها قبل هذا اليوم، بعد وصول عدد الاستفادات في أوساط المعوزين من التلاميذ كل دخول مدرسي جديد إلى أكثر من 100 ألف منحة، فإن التخوف هذا العام يكمن في قدرة الدولة ممثلة في مديرية النشاط الاجتماعي والمجالس البلدية والصناديق التي عادة ما تكون مرتبطة بشهر رمضان، ناهيك عن جمعيات المجتمع المدني وغيرها.

    Comment


    • #92

      Mardi 17 Août 2010 -- Des repas chauds et des couffins remplis de divers produits alimentaires sont distribués aux familles démunies chaque jour, et ce depuis l'entame du mois de ramadhan, par des propriétaires d'établissements commerciaux essaimés à travers la daïra de Aïn El-Turck. Elles sont au moins trois âmes charitables, dans cette partie de la wilaya d'Oran - ayant souhaité garder l'anonymat - qui mènent cette opération de bienfaisance depuis le début de ce mois sacré, tout en promettant de l'achever jusqu'à la veille de l'Aïd El-Fitr. Le propriétaire d'un établissement versé dans la restauration, sis dans la commune côtière de Bouisseville, offre en moyenne 200 repas et 110 couffins pour les nécessiteux. «Mon seul souci est de mettre à la disposition de ces familles dans le besoin des repas chauds et de quoi s'alimenter chez eux durant le mois sacré», a-t-il confié, en évitant d'épiloguer sur son action de solidarité.

      Comment


      • #93

        Mardi 17 Août 2010 -- Véritable baromètre au niveau du pouvoir d'achat de l'Algérien en général, le mois sacré du ramadan revient chaque année pour nous rappeler, malheureusement, que le nombre de familles nécessiteuses, pour ne pas dire pauvres, demeure en constante évolution eu égard aux chiffres qui sont rendus publics à la faveur de l'opération «solidarité de ramadan» dans chaque wilaya du pays. À l'image de Boumerdès pour ce ramadan, elles sont 30.705 familles recensées dans les 32 communes que compte la wilaya, par la direction de l'action sociale, qui bénéficieront du traditionnel couffin des produits alimentaires de première nécessité (huile, sucre, café, pâtes, légumes secs, etc). Par rapport à l'année précédente, nous avons enregistré une augmentation du nombre de familles de près de 972 en 2010, cela, sans prendre en compte beaucoup d'autres ménages qui ne se manifestent pas auprès des services de l'action sociale par fierté malgré leur degré de précarité. Quoi qu'il en soit, l'enveloppe financière dégagée pour la prise en charge des dépenses liées à l'achat des denrées alimentaires s'élève à plus de 4 milliards de centimes dont 300 millions de cts (ministère de la Solidarité), 800 millions de cts (fonds de la wilaya) 3 milliards de cts (contribution des 32 communes de Boumerdès). Il faut ajouter à cela, un montant de 400 millions de cts octroyé par le fonds de la Zakat récolté au sein des mosquées suivant les dons des personnes charitables et autres institutions de Boumerdès. En parallèle à cette opération du couffin de ramadan, l'ouverture d'au moins 10 restos du cœur répartis à travers plusieurs agglomérations dont Boumerdès Tidjelabine, Dellys, Boudouaou, Hammadi, lesquelles sont placées sous la responsabilité du Croissant-Rouge algérien, des scouts musulmans algériens, de l'association El-Irchad oua El Islah et enfin des personnes volontaires pour contribuer au bien en ce mois de prière et de piété. Néanmoins et selon nos sources, le lancement de la phase de distribution du couffin de ramadan a accusé un léger retard malgré que les produits sont disponibles et stockés dans les hangars de Digromed à Boumerdès.

        Comment


        • #94

          كشف رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية ببلدية بوسعادة السيد حديبي بورحلة، عن وجود أكثـر من 25 ألف عائلة معوزة وفقيرة تحتاج إلى مختلف الإعانات المخصصة لهذه الفئة، وأضاف أن حوالي 70 بالمائة من هؤلاء لا يملكون دخلا قارا، ما يترجم الواقع الاجتماعي الصعب، بينما لم يتم تخصيص سوى 4000 قفة رمضان للمحتاجين. لم تجد معظم العائلات المحرومة من وسيلة، لمقارعة الواقع الذي تعيشه، سوى اللجوء إلى مطاعم الرحمة، أو أبواب المساجد، في الوقت الذي لم تتمكن البلدية من تغطية جميع الطلبات، وحتى إن قفة رمضان حسب بعض المحتاجين، والتي تساوى 1500 دينار، لا تكفي مصروف يوم أو يومين على أكثـر تقدير. ويعتبر المتحدث أن الأرقام التي بحوزة مصلحة الشؤون الاجتماعية تبعث عن القلق، حيث يسجل في فئة المطلقات والأرامل ما يزيد عن 1400 مستفيد من منحة 3000دينار شهريا، إلى جانب وجود 1124 معاق و216مكفوف، بينما تجاوزت الطلبات في فئة المطلقات والأرامل الـ1200طلب، بالإضافة إلى 776 طلب تخص أصحاب الأمراض المزمنة والمكفوفين.

          Comment


          • #95

            أحصت الجهات المعنية بشارعين فقط يقعان وسط مدينة سطيف، 11 عائلة تبيت وتفطر في العراء، وتم توجيههم نحو الهلال الأحمر الجزائري. إحصاء هذه العائلات جاء بعد حملة نظمت خلال الأيام الماضية في إطار التكفل بالأشخاص دون مأوى والمتشردين والمتسولين، قادتها مصالح الحماية المدنية والهلال الأحمر الجزائري، ومديرية النشاط الاجتماعي. وأحصيت 11 عائلة في مكان محصور بين شارعين يتوسطان مدينة سطيف، وهما شارع أول نوفمبر وشارع 08 ماي 45، مع التركيز على محيطي مسجد ابن باديس والمسجد العتيق.

            Comment


            • #96

              كشف وزير التضامن الوطني، سعيد بركات، عن استفادة أبناء نصف مليون عائلة معوزة من اللوازم المدرسية من أدوات ومآزر يتم توزيعها حاليا على مستوى بلديات الوطن. في المقابل، أكد أن النقل المدرسي سيتدعم بـ 4009 حافلة.

              وأشار الوزير إلى أن العدد المذكور من الحافلات سيغطي الحاجة الوطنية ولن تبقى، حسبه، بلدية عبر الوطن لا تملك حافلة مدرسية لتلاميذها، خاصة منها المتواجدة بالمناطق النائية والمعزولة. مؤكدا أن وزارة التضامن ستكون حاضرة خلال الدخول المدرسي لإعانة الأسر المعوزة للتكفل بمصاريف أبنائها. فبالإضافة إلى ما ذكر سابقا، ستشرف الوزارة على عملية فحص ومعاينة جميع التلاميذ عبر المؤسسات التربوية الوطنية حول أمراض العيون. وأكد في ذات السياق أن وزارة التضامن ستتكفل بثمن نظارات التلاميذ، بعد خضوعهم لفحوصات دقيقة من قبل مختصين في أمراض العيون.

              في المقابل، أعلن وزير التضامن الوطني، خلال الزيارة التفقدية التي قادته أول أمس لبعض مراكز المسنين ومطاعم الرحمة على مستوى العاصمة، توزيع مليون و140 ألف قفة خلال الأسابيع الثلاثة من شهر رمضان على العائلات الفقيرة، كما تم فتح 617 مطعم للرحمة، وكذا توزيع 3 ملايين و250 ألف وجبة ساخنة في إطار العملية الوطنية التضامنية، وتجنّد للعملية 12500 متطوع من فئة الشباب لتحضير الوجبات وتقديمها أثناء الإفطار للمحتاجين وعابري السبيل.

              ولدى زيارته مركز المسنين بسيدي موسى، تفقّد بركات جناح المصابين بأمراض عقلية، ووقف على كيفية التكفل بهذه الفئة الحساسة ضمن فئة المعاقين. وفي المقابل، كانت له زيارة مماثلة لمركز المسنين بباب الزوار التي يوجد بها عدد معتبر من المرضى عقليا. وقد اعترف بنقص المراكز التي تأوي هذه الفئة، والدليل، حسبه، هو دمجها مع شريحة المسنين، رغم أنهم يشكلون خطرا كبيرا عليهم. مبديا رغبته في إيجاد حل لهذه الفئة بالتعاون مع وزارة الصحة. من جهة أخرى، نقل نزلاء مركزي المسنين انشغالهم خاصة حول النقص الذي يعانونه من التكفل الصحي. وهو ما شدد عليه بركات للمسؤولين على مستوى المركزين، لتحسين الأوضاع في أقرب وقت ممكن.

              Comment


              • #97

                أخذت ظاهرة التسول في الطرقات بوهران على غرار باقي مدن الوطن أبعادا غير مسبوقة، وذلك باستعمال براءة الرضع وأطفال في عمر الزهور لاستمالة قلوب المارة. ورهن مدير النشاط الاجتماعي لوهران نجاح مكافحة هذه ''الجريمة'' بتدعيم مصلحة التدخل الاجتماعي الاستعجالي بحي إيكميل بالتجهيزات وسيارة إسعاف في أقرب الآجال.

                كشف السيد رحيم مدير النشاط الاجتماعي لولاية وهران في تصريح لـ''الخبر'' عن افتتاح مصلحة للتدخل الاجتماعي الاستعجالي، أو ما يسمى ''سامو-اجتماعي'' بدار الحضانة السابق الواقع بحي محي الدين ''ايكميل سابقا'' بوهران رغم اعترافه ''بافتقاد المصلحة للتجهيزات اللازمة ''لكنني فضلت مباشرة العمل'' يضيف المتحدث.

                وأكد في هذا الصدد أن عناصر الخلية الجوارية التابعة للمصلحة باشروا عملهم بتوقيف العديد من المتسولين مرفوقين بالأطفال، وتم اقتيادهم إلى مصالح الأمن لأخذ معلومات بشأنهم والتحقق من هوية الأطفال واستحداث بطاقية خاصة بهم، وإنذارهم قبل إطلاق سراحهم.

                وأشار المتحدث إلى أنه ''بمجرد اقتناء لوازم الإيواء داخل المصلحة وسيارة إسعاف سنحتفظ بالمتسولين لمدة 48 ساعة لغاية إجراء التحقيقات الاجتماعية لكل حالة واتخاذ القرارات الملائمة لكل حالة سواء بوضع الأطفال بمراكز متخصصة حسب العمر وتقديم مساعدات اجتماعية للأولياء المعوزين ومساعدة آخرين على الاندماج في الحياة العملية حسب تدابير الشغل''.

                وهدد كل من يتم ضبطه مجددا بصدد التسول، خاصة باستعمال الأطفال، بالمتابعة القضائية والسجن بتهمة التسول حسب القوانين سارية المفعول. ووعد المسؤول ذاته بالضرب بيد من حديد للحد من ظاهرة ''استئجار الأطفال لاستعمالهم في التسول، وفي بعض الأحيان تصل بهم الوقاحة لغاية تخدير أطفال رضع بطرق لا تمت للإنسانية بصلة لاستثارة عطف المارة في مختلف طرقات المدينة وعند المساجد والأماكن العمومية دون حسيب أو رقيب''. وتنتشر هذه الظاهرة أكثـر خلال المواسم الدينية كشهر رمضان والأعياد.

                من جهة آخرى، كشف المعني عن مشروع استحداث مقر لوحدة التدخل الاجتماعي الاستعجالي بالمقر الحالي للمؤسسة العمومية لإدماج الأشخاص المعاقين بحي سان شارل بعد موافقة وزارة التضامن الاجتماعي على المقترح ومطالبتها بإعداد بطاقة تقنية في هذا الشأن للشروع في الأشغال. ويستوفي المقر المذكور كل الشروط الملائمة لاحتضان مرفق من هذا النوع بالنظر لموقعه في حي خال من الضوضاء والشوارع المكتظة بالسكان. وسيضع المشروع حدا لأطماع ''مافيا العقار'' بحكم القيمة العقارية المرتفعة للوحدة.

                Comment


                • #98

                  تختلف الصورة الخفية لبلدية حيدرة أو سويسرا الجزائر، كما يطلق عليها البعض، كثيرا عن الصورة النمطية الراسخة لدى عامة الناس، على أنها بلدية إقامة السفراء والأثرياء والمسؤولين السامين في الدولة. إلا أن الوجه الآخر لهذه البلدية ''الراقية'' الذي اكتشفناه لا يختلف كثيرا عن الصورة التمييزية التي كانت موجودة إبان العهد الاستعماري، فزيارتك لأحياء حيدرة السفلى كحي الصنوبر والهفار وسيلي ولاكونكورد التي يقطنها العامة من الناس، تعطيك نظرة حقيقية عن التمييز الواضح والكبير بينها وبين صورة أحياء حيدرة العليا التي يقطنها الأثرياء وأصحاب السلطة والنفوذ.

                  لا أنكر أنني كنت إلى وقت قريب واحدا من الناس الذين كانوا يعتقدون أن حيدرة هي بلدية الأثرياء وأصحاب الفيلات الفخمة، ولا مكان للفقراء فيها إطلاقا، لكن الحقيقة مجانبة لذلك تماما، لأنها تجمع بين متناقضين من الصعب جدا التوفيق بينهما، لأنك تجد فيها أثرياء لا تعد ثروتهم ولا تحصى وأناس لا يجدون ما يسدون به رمقهم، دفعت الحاجة بأبنائهم إلى الانحراف واحتراف بيع المخدرات. وإن كانت ظاهرة بيع وترويج المخدرات في الأحياء الشعبية المختلفة بجهات الوطن مقتصرة على أشخاص معينين، فإن هذه الظاهرة تكاد تكون عامة في الأحياء الشعبية الموجودة في حيدرة ويأتي على رأس تلك الأحياء حي الصنوبر والهفار وسيلي والواحات وحومة العرب وحومة لقور بحي لاكونكورد.

                  حيدرة أو كولومبيا الجزائر

                  لا يتوانى سكان حي الصنوبر الذين التقيناهم عن تسمية حيهم بكولومبيا الجزائر، كناية عن كثرة المتاجرين ''بالزطلة''. ففي كل مساء يتحول حيهم، كما يقولون، إلى سوق حقيقية يعج بالباعة لهذه المادة التي لها زبائن خاصون جدا من أبناء المسؤولين والأثرياء. فكثرة إقبال هؤلاء على شراء المخدرات من هذا الحي شجع العديد من أفراده على اقتحام هذه السوق الرائجة بالنسبة لهم، بعد أن ذيع صيته حتى ما بين الأحياء المشهورة ببيع هذا النوع من السموم، مما جعله يجلب إليه حتى باعة الأحياء الأخرى، ليتحول بذلك هذا الأخير إلى كولومبيا الجزائر، كما يقول الكثير ممن تحدثنا إليهم. وما زاد من استفحال هذه الظاهرة أكثر، يضيف هؤلاء، غياب دوريات الأمن، فحتى الأشخاص الذين يتم توقيفهم سرعان ما يخلى سبيلهم بعد أيام أو أشهر قلائل، ليعودوا إلى بيع هذه المادة مجددا بسبب البطالة المستفحلة في هذه الأحياء الفقيرة من جهة وانعدام المرافق الترفيهية. فالمرافق الوحيدة المتوفرة هي مرافق خاصة موجودة في الأحياء الراقية لا تسمح لهم إمكاناتهم بولوجها. حتى المكتبة الوحيدة التي تم إنجازها بحي الصنوبر منذ أكثر من سنة لم تفتح أبوابها إلى غاية الآن، وهو ما جعلها عرضة للتخريب وسرقة تجهيزاتها، أما الأحياء الأخرى فلا تتوفر على أي مرفق من هذا النوع. فضلا عن هذه الآفات يعاني سكان الأحياء السالفة الذكر من الانتشار الفظيع للأوساخ والقمامات المنتشرة في كل مكان، لأن سلطات البلدية، كما يقولون، لا تعيرهم أدنى اهتمام لانشغالها الزائد بتنظيف الأحياء الراقية التي يقطنها المسؤولين وأصحاب النفوذ. في حين يعاني سكان بعض الأحياء الأخرى من مشكل تأخر جمع القمامة حيث كثيرا ما تتم في عز النهار عكس ما يتم في الأحياء التي يسكنها الأثرياء التي تجمع فيها ليلا، وفي الصباح يتم تسخير أعوان آخرين لكنس الأرصفة عكس الأحياء الأخرى التي يقطنها العامة من الناس.

                  تمييز حتى في المدارس

                  زيادة على كل ذلك تشكو أغلبية العائلات القاطنة بالأحياء الشعبية السالفة الذكر من مشكل صعوبة تسجيل أبنائهم في بعض المدارس الموجودة بالقرب من الأحياء الراقية، كما هو الشأن بالنسبة لمدرسة ''الإخوة عوباد''، فالتسجيل في هذه الأخيرة يمر عبر وساطات وتدخلات على أعلى مستوى، كما يقولون. حتى أن بعض أبناء الفقراء الذين تم تسجيلهم في هذه المدرسة، كما يقول محدثونا، بمعارفهم الخاصة، يتم في الكثير من الأحيان تحويلهم إلى مدرسة لالة فاطمة نسومر المجاورة التي يدرس فيها أبناء عامة الناس، وهي مدرسة قديمة مشكلة من البناءات الجاهزة يعود تاريخها إلى العهد الاستعماري، وهو ما اعتبره هؤلاء بمثابة تمييز حقيقي بين أبنائهم وأبناء الأثرياء الذين يجدون سهولة كبيرة في التسجيل حيث يشاءون.

                  سهرات تلتهم الملايين في العلب الليلية

                  بالموازاة مع ذلك نجد أحياء حيدرة ''الراقية'' التي ينعم سكانها بالراحة والأمان والنظافة والاطمئنان، لا يسمعون أصلا بأبناء بلديتهم الذين يعيشون في تلك الأحياء الفقيرة، إلا البعض منهم ممن يقصدها لشراء المخدرات فقط، لأنهم، حسب زعمهم، يمتلكون عالمهم الخاص المختلف تماما عن عالم الفقراء، وكل من يريد اكتشافه عليه التوجه إلى الخيمة والعلب الليلية الموجودة في حي سيدي يحيى حيث يصرف هؤلاء الملايين في السهرة الواحدة. إلا أن العارفين بهذا العالم ينصحون الجميع بعدم الولوج إليه حتى وإن كانوا من شريحة الأثرياء والقادرين على شرب فنجان قهوة بـ200 دينار.

                  Comment


                  • #99

                    يطلب السيد قدور شريف عبد القادر القاطن بأرزيو مساعدة من ذوي القلوب الرحيمة وأصحاب البر، للتكفل بمصاريف علاج أطفاله الأربعة المصابين بإعاقات ذهنية، وهم على التوالي: نصيرة ومحمد أمين معاقان 100 بالمائة وفاطمة وسامية بنسبة 80 بالمائة. كما يلتمس من المصالح القضائية بمحكمة أرزيو الرأفة به والتخفيف من إجراءات استصدار أوامر بالحجر على أبنائه.

                    أكد الأب عبد القادر أنه عاجز عن التكفل بمصاريف أطفاله الأربعة من حيث العلاج والألبسة وشراء الحفاظات لاثنين من أولاده الصغار. وكشف المعني أن محاولته لتسجيل ابنه محمد الأمين مصاب بالصم والبكم المولود سنة 1995 بمركز المعاقين بمسرغين لم تكلل بالنجاح، لأن مسؤولي المركز رفضوا الاحتفاظ به بسبب إصابته بالصرع وطلبوا منه معالجته كشرط لقبوله مجددا، مؤكدين له أن المركز لا يتوفر على سيارة إسعاف لنقله في كل مرة إلى المستشفى.

                    التمس الأب من مصالح محكمة أرزيو أخذ وضعيته بعين الاعتبار والتخفيف من إجراءات طلب الحجر وقال ''تصور أن طلب الحجر على ابنتي نصيرة المولودة سنة 1989 لوحدها والحصول على كفالة لصرف منحة الإعاقة كلفني أكثر من 6 آلاف دج، ناهيك عن الفترة الكبيرة التي تستغرقها الإجراءات كإجراء الخبرة وجدولة الجلسات''. كما يطالب السلطات المحلية بتحويل مقر سكناه من الطابق الرابع والأخير بحي زبانة بأرزيو إلى شقة في الطابق الأرضي للتخفيف من معاناة أطفاله المعاقين الذين باتوا يجدون صعوبات في التنقل وكذا لتفادي وقوعهم ضحية حوادث خطيرة، بسبب نوبات الصرع التي تصيبهم.

                    Comment



                    • عجوز في الثمانينات من الأغواط، أصبحت صورها التي لم تتجاوز يوما جدران بيتها تملأ صفحات ''الفايس بوك'' في الأيام الأخيرة، بعد أن قررت إحدى الجمعيات المحلية خوض معركة مع السلطات، لإخراجها من الكهف الذي تلتجئ إليه منذ سنوات، بعد أن خربت الأمطار مسكنها.

                      لم نكن نتصور قبل زيارتنا للعجوز، المعاناة الكبيرة التي تعيشها العجوز ''بن حامد فاطمة'' بحي الشطيط الغربي بمدينة الأغواط والتي وجد نداءها عبر ''الفايس بوك'' تضامنا واسعا مع مواطنين من مختلف جهات العالم عبروا عن استعدادهم لمساعدتها وانتشالها من الحالة التي تتخبط فيها بعد تجاهل السلطات لمأساتها. فالعجوز المولودة سنة 1935 حسب شهادة ميلادها، مهددة منذ أربع سنوات بالموت في كل حين، لاسيما عند تساقط الأمطار وهبوب الرياح التي قد تأتي على السقف الذي تبقى من البيت.

                      لم تكن الحاجة ''فاطمة'' تتوقع على عهد زوجها المرحوم، أن تكيد لها الأيام مثلما فعلت، وتضطر للاختباء في جحر من التراب بحي الشطيط الواقع جنوبي مدينة الأغواط، لتقاسم الجرذان حياتها ثلاث سنوات كاملة.

                      ومثلما كان حال الحاجة ''رحمة''، التي نشرت ''الخبر'' قصتها قبل أيام، كان الحال بالنسبة لفاطمة التي أوصد المسؤولون أبوابهم في وجهها، ولم يلتفت إليها أحد، بل رفضوا مقابلتها كلما تنقلت إليهم، رغم ما يمثله ذلك بالنسبة لها بسبب تقدمها في السن وسوء وضعها الصحي، رغم أن مصالح المراقبة التقنية كانت تؤشر في كل مرة على ملجأها بالأحمر، ما يعني ضرورة إخراجها منه عاجلا، إلى أن قررت جمعية التعاون الاجتماعي المحلية، تبني قضيتها وإطلاق نداء استغاثة عاجل للمحسنين، من خلال عرض صورها بالفيديو على صفحات الموقع الاجتماعي ''الفايس بوك'' على الأنترنت، ونقل مأساتها بالصوت والصورة، ما جعل الكثير من المواقع الإلكترونية تتداول الصور وتعيد نشرها.

                      وحسب رئيس جمعية الهدى بنفس المدينة، السيد بلعباس بنيش، الذي تنقل إلى مأوى العجوز، فقد وجدت من بين أمتعتها جرذان ميتة، قامت بنهش وتفتيت تلك الأمتعة. وتعيش العجوز في ذلك الكهف وحيدة، كونها لم ترزق بأبناء، وتقتات من صدقات المحسنين فقط، عندما تتوفر.

                      وقد أكد ذات المتحدث أن ما يحدث في الأغواط، سيناريو محكم لبعض الأشخاص الذين يحرصون على إخفاء الحقائق عن الوالي، ويضربون حائطا من العزلة عليه، ويستدل بنيش في هذا، كون مشكلة العجوز رحمة، قد عرفت الحل بمجرد بلوغ خبرها لمسؤول الولاية، الذي اتخذ قرار إفادتها من سكن، بشكل فوري.

                      Comment



                      • اتصل صخرة دفاع الفريق الوطني، مجيد بوفرة بمنسقي حملة التعاطف مع العجوز التي تعيش وسط الجرذان، والتي نشرت ''الخبر'' استغاثتها منذ يومين، ليعرب عن استعداده لمساعدة العجوز الثمانينية بعد تأثره لوضعها عقب مشاهدة التسجيلات على موقع ''الفايس بوك''.

                        هاتف مدافع نادي رانجرز الأسكتلندي، الياس فيلالي، أحد منسقي الحملة للحصول على المزيد من المعلومات، وأبدى رغبته الشديدة في المساهمة في رفع الغبن عن العجوز التي تتقاسم كهفا مع جرذان ميتة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

                        وقال السيد فيلالي، أن مجيد بوفرة أعرب عن استعداده لملاقاة أعضاء الحملة حين قدومه لأرض الوطن يوم 3 أكتوبر للمشاركة في تربص المنتخب الوطني قبيل لقاء إفريقيا الوسطى يوم العاشر من نفس الشهر. وقال محدثنا أن اللاعب الدولي تأثّر كثيرا لوضعية العجوز وطلب المزيد من المعلومات عن وضعيتها كما تحادث عن سبل مساعدتها لإخراجها من وضعيتها.

                        وفي سياق متصل، قال الياس فيلالي، أن السلطات المحلية لولاية الأغواط لم تحرك ساكنا لحد الآن لانتشال العجوز من حالها المزري، فيما يتزايد يوما بعد يوم تجنّد جزائري الداخل والمهجر لجمع المال الكافي لتوفير مسكن لائق للثمانينية.

                        وتعتبر هذه ثاني حالة عجوز تثير زوبعة على ''الفايس بوك'' وعدة مواقع، حيث سبق أن تجند مئات الجزائريين بأرض الوطن وخارجها لمساعدة العجوز ''رحمة'' على مستوى ذات الولاية التي كانت تعيش ظروفا مأساوية رفقة ابنها، قبل أن تسارع السلطات المحلية تحت ضغط الحملة على الشبكة العنكبوتية وفي مقدمتها والي الولاية لمنح سكن اجتماعي للحاجة الرحمة.

                        Comment



                        • يعيش أخوين وشقيقتهم والمصابين باضطرابات ذهنية حياة ضنكة، لا تكفي الكلمات لوصفها، وزادت وضعيتهم سوءا، عجز والديهما التكفل بهم بسبب الظروف الاجتماعية القاسية، وفي ظل غياب أيضا أدنى دعم من قبل السلطات المحلية.

                          بمجرد وصولنا إلى دوار بن عودة الموجود في منطقة معزولة عن منطقة البلج بتيبازة، شرعنا في البحث عن مسكن السيد أمحمد بن عودة، ولم نتمكن من الوصول إليه إلا بعد إرشادات السكان بحكم القرابة التي تربط سكان الدوار مع بعضهم البعض، فوجدنا الوالدة تنتظرنا عند مدخل ما يمكن اعتباره البيت العائلي، ولما ولجنا المنزل اصطدمنا بصورة أبنائها المرضى وهم ينتقلون من زاوية الى أخرى بفناء البيت والأنين لا يفارق أفواههم، وبمجرد أن لمحونا حاولوا الاختباء في أركان البيت خوفا منا.

                          عزيز صاحب 18 سنة يتميز بالانطواء والهيجان في كثير من الأوقات رفقة الأخت الوسطى فاطمة 15 سنة، والتي تعد الأكثر اضطرابا مقارنة بشقيقيها فهي ترفض الانصياع لأوامر الوالدة. أما كريم 14 سنة فرغم إصابته باضطرابات عقلية فهو مقعد ويتميز بالهدوء وملامح الخوف بادية على محياه، غير أنه يعاني الويل من شقيقته فاطمة، حيث تترصده ليلا لتشبعه ضربا وتعضه إلى أن ينزف دما.

                          حاولنا تصوير فاطمة غير أنها رفضت وشرعت في الصراخ والعويل والهروب من زاوية لأخرى والاختباء تحت غطاء داخل غرفة مظلمة لا تحوي سوى خزانة محطمة بها ملابسهم. ولا تحلم السيدة المغلوب على أمرها سوى بأخذهم للطبيب ليصف لهم أدوية مهدئة تنقص معاناتهم، خاصة أن صحتها باتت تتدهور يوما بعد يوم ولا تستطيع تهدئتهم. تزداد وضعية الأبناء الثلاث على حد تعبير والدتهم سوءا بسبب عمل الوالد المتذبذب كبناء عند الخواص ''فكيف له تتساءل الوالدة أن يوفر سعر الحفاظات الذي يبلغ 50 دينارا للواحدة، وكذا نقلهم إلى الطبيب وهو لا يتقاضى أجرا مستقرا ويبقى على عاتقه مسؤولية باقي أبنائه المتمدرسين وابنه البكر الذي يقضي حاليا فترة الخدمة الوطنية''.

                          كما يؤكد الوالد بأن أبناءه بحاجة ملحّة لزيارة الطبيب مرة كل شهر من أجل معاينتهم وإعطائهم الأدوية المهدئة لأن هيجانهم يزداد كلما تقدموا في السن فتجدهم تارة منعزلين على أنفسهم ولا يرغبون بأن يقترب منهم أحد وحتى الأكل أو الشرب يرفضونه. وفي بعض الأحيان تجدهم في حالة هيجان يضربون بعضهم البعض إلى درجة أن يمزق كل واحد منهم ملابس الآخر، خاصة حالة فاطمة التي تنتابها حالات من الغضب تدوم لأيام دون أن يستطيع أحد فعل شيء.

                          وفي ظل هذه الظروف، تبقى المساعدات التي تتلقاها هذه الأسرة من قبل السلطات المعنية، قليلة حتى لا نقول منعدمة، حيث يشير الوالدان أنهما يصارعان لوحدهما هذه الوضعية الصعبة، كما يدفع باقي الأبناء المتمدرسين الثمن، حيث تضطر البنتين الصغيرتين للعمل خلال فصل الصيف لتأمين دخولهما المدرسي.

                          Comment



                          • تدرس وزارات الداخلية والمالية تعديل توزيع ضرائب الشركات لمنح حصة أكبر من الضرائب للبلديات الفقيرة خاصة في الجنوب التي يقع ضمن إقليمها نشاط استخراج وإنتاج النفط والغاز.

                            رغم احتواء بلديات حاسي القارة والفرارة وضاية بن ضحوة ومتليلي بولاية غرداية وعين أمناس في إليزي وعين صالح بولاية تمنراست والسبع بولاية أدرار على حقول ومعامل ضخمة لاستخرج النفط والغاز، فإن كل هذه البلديات تعاني من تخلف تنموي كبير، لدرجة أن بعض هذه بالبلديات عجزت عن توفير ميزانية التسيير، بسبب عدم حصول هذه البلديات على حصتها من الضرائب، حيث حرمت شركات النفط العاملة في الجنوب أغلب البلديات التي يقع في إقليمها نشاط التنقيب عن النفط الغاز وإنتاجه من عائدات ضريبية ضخمة، بسبب إقامة هذه الشركات لمراكزها الإدارية وعناوينها الجبائية.

                            وتدرس وزارتا المالية والداخلية تعديل القوانين الجبائية لمنح حصة أكبر للبلديات الفقيرة التي يقع ضمن إقليمها نشاط إنتاج واستخراج المحروقات، وكانت وزارة الطاقة قد أجرت قبل 4 سنوات دراسة تقنية بالتعاون مع مكتب دراسات متعاقد مع شركة سوناطراك من أجل تحيين خرائط لحدود البلديات الولايات الإدارية.

                            وتشير شكاوى لرؤساء بلديات عدة في الجنوب إلى أن بلدياتهم لا تحصل على حقوقها الضريبية من شركات المحروقات والأشغال المتعلقة بها وشركات الأمن والمناولة التي تحقق أرقام أعمال فلكية في إقليم البلديات، رغم أن القانون أكد صراحة على إلزام الشركات التجارية بدفعها للجماعات المحلية دون استثناء، لكن الأمر يختلف عند التطبيق، حيث تغيب كل المعلومات المتعلقة بنشاط شركات النفط وغيرها، ما يفتح الباب أمام التهرب الضريبي، والغريب حسب قول المنتخبين هو أن المديريات الولائية للضرائب لا علم لها باستثمارات ونشاط أغلب الشركات النفطية، وبعض شركات المناولة ما يدفع للاستفهام حول حقيقة الوضع والمستفيد منه.

                            وكشف رؤساء بلديات سابقون وحاليون من الجنوب في لقاء سنة ,2008 أن وضع شركات النفط الضريبي ومنها سوناطراك تجاه البلديات غير معروف لدى مسيري الجماعات المحلية التي تستفيد من الجباية البترولية بولايات الجنوب، حيث لا يعرف مسؤول البلدية المستفيدة من الجباية البترولية أي تفصيل يتعلق بمداخيل بلديته من رسوم نقل المحروقات والعائدات الضريبية، ما يعني أن كل تلاعب بهذه المداخيل يصبح ممكنا وغير قابل للمراجعة أو الحساب، وفي عدة مناطق تعاني بعض البلديات الجنوبية النائية تحت الفقر، بينما تخترق أنابيب الغاز والنفط إقليمها دون أن تحصل على حصة من مداخليه الجبائية.

                            وكانت وزارة المالية قد خفضت من حقوق بعض البلديات الجبائية المترتبة على نشاط شركات النفط عامي 2006 و2007 وأدى انخفاض قيمة حقوق الجماعات المحلية من نقل المحروقات لعام 2006 بنسبة تراوحت بين 20 و30 بالمائة عبر 50 بلدية حسب مصادر من سوناطراك في الجنوب، إلى إثارة تحفظ مسؤولي البلديات، وحسب مصدر مسؤول فإن التخفيض شمل حقوق النقل المخصصة للولايات التي تستفيد بدورها من هذه الحقوق، ما يعني تضرر ميزانية غالبية البلديات.

                            وحسب عدد من المنتخبين فإن هذا الإجراء سينعكس بصورة مباشرة على المواطنين، من ناحية قيام البلديات بالتوظيف ومباشرتها لمهامها في مجالات النظافة وتنفيذ بعض المشاريع، وتكمن المشكلة بحسب رئيس إحدى البلديات المعنية الذي رفض ذكر اسمه في الطريقة التي تسير بها مؤسسة سوناطراك هذا الملف، حيث لا يتم إعلام البلديات المعنية على المستوى الوطني ككل بالكيفية التي يجري بها حساب هذه الحقوق في كل سنة، وكل ما يجري الحصول عليه هو مبالغ مالية يتم ضخها في حسابات هذه الجماعة المحلية حتى دون معرفة أي شيء عن وضعية البلدية تجاه حقوق النقل.

                            Comment



                            • Dimanche 31 Octobre 2010 -- M. Ahmed Benbitour, expert en économie et ancien chef du gouvernement a mis en garde contre les politiques entérinées adoptées en Algérie. Il a expliqué qu’elles conduiront à d’avantage de pauvreté à cause de la fragilité des mécanismes de contrôle au sein de l’Etat. Dans une conférence-débat qu’il a animée, hier matin, au siège d’Amnesty International, à Alger, sous le thème «la pauvreté n’est pas une fatalité», l’ex premier ministre estime que les politiques économiques adoptées par les gouvernements successifs dans les différents secteurs élargiront le cercle de la pauvreté en Algérie. Il a mis en garde contre la mauvaise gestion, la corruption et l’absence de transparence qui conduiront à d’avantage de pauvreté parmi des franges les plus faibles de la société.

                              En parlant des richesses de l’Algérie, Benbitour expliqué que l’Algérie exporte l’équivalent de 100 dollars alors qu’elle importe l’équivalent de 250 dollars. Il a expliqué que contre chaque dollar qui rentre au trésor public, 30 dollars en sortent. Dans sa réponse à une question sur le secteur de l’agriculture, Benbitour a indiqué qu’il souffre depuis 10 ans et expliqué que la corruption, le statut quo politique et la stagnation du mouvement associatif sont tous des facteurs qui engendrent la pauvreté. Il a, toutefois, expliqué que le changement est possible, loin de la violence. Il a, dans ce cadre, expliqué que ça sera par l’émergence de forces de pression issues de la société civile et par la réaction des compétences.

                              Comment



                              • Lundi 23 Mai 2011 -- Les actions de protection de l’enfance de tous les dangers et de lutte contre leur exploitation se multiplient à Oran. Dans ce cadre, la direction de l’action sociale a traduit en justice 7 mendiants dont la plus pour exploitation d’enfants en bas âge à des fins de mendicité. Un délit puni par la loi. Elles utilisent les enfants pour avoir plus de chance de convaincre les gens de leurs besoins. Ces jeunes femmes mendiantes, habillées en loque, traînant des enfants aux mines crasseuses et aux habits écorchés parcourent les places publiques, les cafés et les restaurants pour demander l’aumône. Les enfants handicapés sont les plus sollicités. Ces pratiques, bien qu’interdites par la loi, prennent de l’ampleur et les mendiants professionnels s’organisent de plus en plus dans des réseaux. Les investigations ont dévoilé que certaines femmes «louent» carrément des enfants. Les riverains sont quotidiennement «agressés» par des scènes dramatiques de familles entières dans les rues s’adonnant à la mendicité, aux mamans avec enfants abandonnés sur les trottoirs. Des femmes très jeunes, avec des enfants, souvent avec des bébés de quelques mois, voire d’à peine une semaine, ainsi que des adolescents, envahissent chaque matin les artères de la ville d’Oran à l’instar des grandes villes d’autres wilayas. La majorité vient d’autres villes, voire de wilayas lointaines.

                                Une activité bien organisée

                                Adossés aux murs ou couchés à même le sol, ces quémandeurs mettent à terre tout le paquetage: bébés, couches, biberons, boîtes de lait, ordonnances, boîtes de médicaments... avant d’entamer leur litanie. Signe extérieur de pauvreté ou un phénomène social qui tend à devenir une activité bien organisée, la mendicité prend des proportions jamais égalées. Jadis limitée aux personnes âgées et aux invalides, cette «profession» s’est élargie aujourd’hui pour recueillir toutes sortes de catégories. Les jeunes ne se gênent plus, malgré leurs bonnes conditions physiques, à aborder les gens en plein rue ou à frapper carrément aux portes. Ainsi et dans le cadre d’une opération de recensement menée par la direction de l’action sociale en collaboration avec la SAMU social d’Oran, 70 mendiants ont été répertoriés et des fiches sur la situation sociale de ces personnes ont été élaborées. Des poursuites judicaires sont envisagées pour les récidivistes, surtout que ses sorties ont révélé que certains mendiants organisés en réseau font des dizaines de kilomètres quotidiennement pour arriver à Oran et mendier.

                                Comment

                                Unconfigured Ad Widget

                                Collapse
                                Working...
                                X