Announcement

Collapse
No announcement yet.

Montée inquiétante de la criminalité :

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • #16

    كشفت قيادة الدرك الوطني أن نسبة معالجة قضايا الإجرام خلال شهر جويلية من العام الجاري بلغت 5,78 بالمائة بتسجيل 3668 قضية إجرامية مختلفة، بينها 781 جريمة منظمة، و1298 قضية لها علاقة بالضرب والجرح العمدي والتزوير واستعمال المزوّر.وأغلب القضايا لها علاقة بالتهريب.

    وأوضح مصدر مسؤول بقيادة الدرك الوطني أن هذه الأخيرة فضلت العمل وفق إستراتيجية تتمحور حول ثلاثة مبادئ، بينها تعزيز التغطية الأمنية، وتعزيز قدرات التدخل وتحديث تجهيزات الخدمة وتنويع القدرات البيداغوجية لجهاز التكوين.

    وسمحت هذه الإستراتيجية بتكريس بعد الأمن الجواري، لاسيما في الأماكن المعزولة لتنمية البعد الاستعلامي الذي هو منبع كل نشاطات الدرك الوطني، كما مكنت من المراقبة الدائمة لشبكة الطرقات لأجل التقليص من حوادث المرور.

    وقال نفس المصدر إن تراجع الإرهاب سمح بتجنيد العديد من الوحدات في ميدان مكافحة الإجرام، إذ كان للجهود المبذولة وقع حسن على نوعية التحريات القضائية. إذ بلغت نسبة معالجة قضايا الإجرام خلال شهر جويلية الماضي 5,78 بالمائة. وبلغ عدد القضايا التي سجلت بخصوص المساس بالأمن العام 93 قضية، فيما تم تسجيل 781 قضية بخصوص الجريمة المنظمة، بالإضافة إلى قضايا أخرى لها علاقة بالاعتداء على الأملاك العمومية والعائلات، وبلغ عدد الأشخاص المورطين فيها 4132 شخص من كلا الجنسين.

    أما بخصوص قضايا الضرب والجرح العمدي، فتم تسجيل 375 قضية، فيما بلغت تلك الخاصة بالسرقة 515 قضية، والى ذلك تم إحصاء 12 عملية اختطاف و11 عملية حرق عمدي و49 حالة اقتحام لمنازل متورّط فيها 1370 شخص.

    أما بخصوص تناول المخدرات، فقد تم تسجيل 177 قضية فيما تم تسجيل 19 قضية بخصوص بيعها و9 قضايا، خاصة ببيع المهلوسات. وقد تم تسجيل 208 قضية خاصة بالتهريب أوقف على أثرها 312 شخصن، وحجز على إثر ذلك 951,615 كيلوغرام و795 غرام من الأفيون. كما تم حجز، خلال الشهر نفسه، 134 رأس من الغنم و115571 خرطوشة سجائر.

    ويرى المصدر ذاته أن الكميات الكبرى من المخدرات التي تهرب على الحدود أكبر بكثير من تلك التي يتم حجزها، وأكبر نسبة من القضايا لها علاقة بالتهريب الذي ما يزال يستفحل، حسبه.

    Comment


    • #17

      ألقت مصالح الأمن عبر الوطن، خلال السداسي الأول من السنة الجارية، على أزيد من 4800 طفل متورط في قضايا جنح، حسب ما أعلنت عنه أمس، عميد الشرطة، مسعودان خيرة رئيسة مكتب حماية الطفولة وجنوح الأحداث بمديرية الشرطة القضائية أوضحت المسؤولة في الأمن الوطني، حسب وكالة الأنباء الجزائرية، أن الوضعية الوطنية في مجال جنوح الأحداث المسجلة من طرف مصالح الشرطة خلال السداسي الأول من السنة الجارية تبين معالجة 3393 قضية تورط فيها 4889 حدث.

      وأضافت ذات المتحدثة في مداخلة لها خلال اليوم التكويني المنظم لفائدة المختصين حول الحملة التحسيسية لمحاربة الآفات الاجتماعية في الوسط الشباني أن من بين العدد الإجمالي لهؤلاء الأحداث الجانحين هناك 4722 ذكور و 167 إناث. وتتعلق أهم هذه المخالفات بمختلف أشكال السرقة تورط فيها 2075 حدث متبوعة بأعمال العنف الجسدي تورط فيها 1096 حدث. كما سجلت مصالح الشرطة في نفس الفترة 121 حالة محاولة انتحار من بينها 107 فتاة وحالتي انتحار إحداهما لفتاة.

      وبخصوص الإجراءات المتخذة تجاه الأحداث في حالة خطر مادي ومعنوي، أشارت السيدة مسعودان إلى أنه تم خلال السداسي الأول من السنة الجارية تسليم 1149 حدث إلى أهله من بينهم 372 فتاة ووضع 313 حدث آخر في مراكز مختصّة في اطار الإدماج الاجتماعي لهذه الشريحة من المجتمع. ومن جهة أخرى، أشارت السيدة مسعودان إلى بعض الأسباب الرئيسية لوقوع هذه الانحرافات من بينها ''تدهور القيم الأخلاقية ولامبالاة بعض الأسر واستقالة بعض الأولياء علاوة على أثر الشجارات الزوجية على نفسية الأبناء وما ينجم عنها''.

      كما عرجت على الدور محوري للشرطة في مكافحة الانحراف والجريمة والمحافظة على أمن المواطن عموما، وشريحة الطفولة على وجه الخصوص، بادرت المديرية العامة للأمن الوطني، لا سيما إلى إعداد برامج تحسيسية ولقاءات إعلامية عبر التراب الوطني، لا سيما في مجال مكافحة الآفات الاجتماعية.

      ولم تفوّت المسؤولة هذه المناسبة لتذكر بأن الأمن الوطني شارك في إنجاز عدة مخططات لمكافحة مختلف أشكال العنف كإعداد الاستراتيجية الوطنية حول العنف ضد الأطفال والنساء وكذا المخطط الوطني لحماية الطفولة، والتى بادرت إليها الوزارة المنتدبة المكلفة بالأسرة وقضايا المرأة.

      Comment


      • #18

        يشهد الطريق الاجتنابي لبواسماعيل في ولاية تيبازة اعتداءات على مستعمليه من أصحاب السيارات، حيث تنفذ مجموعة من الشباب المنحرف اعتداءاتها على المارة، وقد تعرض ليلة أول أمس إطار في وزارة الخارجية لاعتداء نفذته المجموعة بعد توقفه بالسيارة، حيث حاولوا السطو على هاتفه النقال ليتعرض لقطع أصبعه بعد مقاومته للمعتدين.

        وأشارت مصادر محلية إلى أن مجموعة من الشباب المنحرف اتخذت من الطريق الاجتنابي العلوي لمدينة بواسماعيل مكانا لتنفيذ اعتداءاتها على المارة وتستغل ظرف الليل للسطو على ممتلكاتهم تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، وهي الظاهرة التي سبق أن عرفها الطريق السريع في المحور الرابط بين الدواودة وبواسماعيل، غير أن مصالح الدرك الوطني تمكنت من توقيف عناصر العصابات التي كانت تقوم بالعمليات.

        وقد أثارت الاعتداءات الواقعة بالطريق الاجتنابي ببواسماعيل حالة من القلق لدى المواطنين من مغبة وقوعهم في سطوة المنحرفين ولاسيما بعد الحادثة التي كانت وراء بتر أصبع أحد الضحايا.

        ... وحجز 427 قارورة خمر

        قامت، أمس، كتيبة الدرك الوطني بتيبازة بمداهمة محل لبيع الخمور دون رخصة، بمنطقة شنوة الساحلية بغرب المدينة حيث تمكنت من حجز كمية معتبرة من مختلف أنواع الخمور الأجنبية والمحلية كانت تروج وتباع على نطاق واسع بذات المنطقة من طرف شخص فتح محلا دون موافقة وترخيص الجهات المختصة، حيث تم تقديم صاحب المحل أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تيبازة الذي أمر بإتلاف الكمية المحجوزة.

        Comment


        • #19

          رفعت المديرية الولائية للأمن الوطني بالعاصمة، عدد رجال الشرطة بالزي المدني، المتخصصين في مكافحة الجريمة والاعتداءات في أحياء ومحطات النقل الحضري والأسواق الشعبية. وأفاد عميد أول للشرطة رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمديرية الولائية للأمن الوطني في العاصمة بوعلام بلعسل، لـ''الخبر'' بأن ''تكثيف عدد الفرق جاء بناء على رصد أماكن نشاط اللصوص والمنحرفين والشكاوى المتكررة''. وأضاف رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأن ''بداية العمل بهذا الشكل سمح بتحقيق نتائج إيجابية، حيث تم توقيف عشرات المجرمين، وإيداعهم الحبس بتهمة الجرح والضرب العمدي، والسرقة''. وتجوب هذه الفرق الراجلة الأسواق الشعبية والشوارع ومحطات الحافلات والقطار، ولا يتوقف نشاطها في أوقات العمل المحددة، بل تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل. وفي رده على سؤال ''الخبر''، بخصوص ما إذا كان الحديث عن هذه الفرق سيفشل الخطط المبرمة، أشار العميد الأول للشرطة بأنه ''وعلى العكس من ذلك سيجعل من المجرمين في حالة خوف، وشك من أي شخص بزي مدني قبل القيام بأي عمل إجرامي''.

          Comment


          • #20
            Merouane Mokdad :


            Jeudi 21 Octobre 2010 -- Les effectifs de la police et de la gendarmerie ont doublé entre 2005 et 2010. L’annonce a été faite par le Premier ministre Ahmed Ouyahia lors de la déclaration de politique générale jeudi ?* l’APN. M. Ouyahia n’a pas communiqué de chiffre précis sur ces effectifs. Le premier ministre a qualifié de grand chantier la préservation de la sécurité publique. «Ce chantier a mobilisé de grands moyens pour résorber les retards et doter le territoire national d’une couverture en services de police conformes aux normes universelles», a-t-il noté. L’effort doit, selon lui, se poursuivre pour doter chaque commune ou ensemble urbain d’une unité de sécurité publique ou d’une police de proximité. «Cette densification des effectifs et de la présence des forces de sécurité publique se traduit par une lutte soutenue contre toutes les formes de criminalité. Cette lutte a déj?* eu pour effet de faire reculer la violence criminelle de près de 32 % entre 2006 et 2009», a indiqué le Premier ministre. Selon lui, la mise en place de polices administratives et communale, durant les quatre prochaines années, contribueront ?* un plus grand respect des lois et règlements. Ahmed Ouyahia a toutefois reconnu une hausse de la consommation de drogue en Algérie. Il a évoqué le durcissement de la législation pour lutter contre ce fléau. «Près de 15.000 prévenus ont été condamnés chaque année, depuis 2006, pour trafic, détention et consommation de drogue», a-t-il souligné. Le premier ministre a annoncé que 15 centres de cures de désintoxication seront livrés en 2011.

            Comment


            • #21

              October 21, 2010 -- The number of violent crimes in Algeria dropped 32% in the last three years, Tout sur l'Algérie quoted Prime Minister Ahmed Ouyahia as telling legislators on Thursday (October 21st). Ouyahia admitted, however, that drug use in the country has increased, and underlined the importance of tougher legislation by the government. He added that 15 detoxification centres will be completed in 2011.

              Comment


              • #22
                Samy Cherroud :


                Dimanche 19 Décembre 2010 -- La criminalité en Algérie a reculé de plus de 30% en quatre ans, a affirmé, dimanche 19 décembre, le premier ministre Ahmed Ouyahia lors de la présentation de la Déclaration de politique générale du gouvernement devant les membres du Conseil de la Nation. Cette amélioration, a-t-il expliqué, a été possible grâce au doublement des effectifs de la police et de la gendarmerie et la densification de leur déploiement de façon complémentaire ?* travers le pays. Le Premier ministre a, en outre, mis en exergue les incidences nées des réformes du secteur de la justice, dont l’objectif essentiel est le renforcement de la protection des droits et libertés ainsi que la protection du patrimoine public et de l'intérêt général. M. Ouyahia citera, dans ce contexte, le nombre sans cesse grandissant du nombre des magistrats avec en toile de fond la recherche d’une meilleure qualité de formation. «Ce sont-l?*, a-t-il dit, des atouts majeurs que le pouvoir politique a mobilisés ?* travers la Directive présidentielle N° 3 de décembre dernier, pour l'intensification de la prévention et de la lutte contre la corruption». Il fera savoir, ?* ce propos, que cette directive, mais aussi plus particulièrement les dossiers remis ?* la justice et liés ?* la présomption de corruption ou pour atteinte au patrimoine public ont eu leur impact. En ce sens que, a-t-il précisé, ils ont retenu «l'attention de l'opinion ces derniers temps et même fait l'objet de quelques tentatives de récupération politicienne».

                Comment


                • #23
                  Samia Amine :


                  Mercredi 22 Décembre 2010 -- Le crime organisé n’est pas très développé en Algérie. Les chiffres dont dispose la Direction générale de la sûreté nationale (DGSN) le confirment. Le crime organisé ne dépasse pas les 2,4% du volume des affaires en cours selon Aziz Affani, directeur général de la police judiciaire. S’exprimant, mercredi 22 décembre, sur les ondes de la Chaine III de la Radio nationale, ce dernier a indiqué que «la criminalité ordinaire représente environ 97% du volume» des affaires traitées par les services de sécurité. Aziz Affani a souligné qu’une baisse de la criminalité de l’ordre de 9,7% a été enregistrée au niveau de la DGSN au courant de l’année 2010. Commentant les récentes déclarations du Premier ministre faisant état d’une baisse de la criminalité de 30% durant les quatre dernières années, M. Affani, a précisé que M. Ouyahia «dispose de chiffres et des bilans globaux de l’ensemble des services de sécurité. À savoir les services de la sûreté nationale, la gendarmerie et les services de douanes…».

                  Il a cependant rappelé que cette diminution est le fruit d’un plan d’action, de prévention et de lutte mis en application par les services de sécurité pour combattre «la criminalité en général et la criminalité urbaine en particulier». Ce programme d’action comprend plusieurs volets, selon le directeur de la police judiciaire. Il y a d’abord le développement des capacités d’investigation qui implique deux mesures essentielles, ?* savoir la formation spécialisée des brigades d’investigation pour faire face aux différentes formes de criminalité et «l’acquisition de moyens d’investigation allant de pair avec les nouvelles dispositions du code des procédures pénales».

                  Au cours de son intervention, Aziz Affani, a également abordé la question des réseaux spécialisés dans le vol de voitures. Ces organisations criminelles spécialisées constituent l’une des préoccupations majeures de la DGSN selon l’intervenant. «Durant cette semaine, deux réseaux spécialisé dans le vol de véhicules ont été démantelés par les services de police judiciaire d’Alger. 60 véhicules ont été récupérés et les auteurs de ces vols, qui opéraient ?* travers les wilayas du centre du pays, ont été arrêtés et présentés au parquet», a-t-il indiqué. «Les voitures ciblées sont particulièrement les Hyundai Accent, les Renault Kangoo et les Chevrolet Aveo», a-t-il ajouté, précisant que les villes les plus touchées par ce phénomène sont en premier lieu «Alger, Oran, Annaba et Constantine et ?* degré moindre, Blida Boumerdès et Béjaïa».

                  Comment

                  Unconfigured Ad Widget

                  Collapse
                  Working...
                  X