جولة فريدة في ميلا القديمة

في كثير من دول العالم تعرف المدن القديمة بأنها ليست أفضل مكان للتسلية أو الأنشطة وتبقى فقط تجزء من تراثهم ويبقى الموقع كمعلمة تاريخية

وهذا ينطبق على مدينة ميلا الجزائرية وهي تنطق أيضا ” ملاح ” وهي ذات تاريخ مثير وغني ولم يكتشف إلى من قبل القليل كونها بقيت خارج الأضواء لسنوات ساهم في حفاظها على معظم مبانيها قلعها ومنازلها

مدينة ميلا والتي كانت في الأصل كانت جزءا من الامبراطورية الرومانية الشاسعة. وكان الرومان يستعملونها كقاعدة عسكرية

وقاموا بتسميتها ” كلونيا سارنسيس ميلنيا” ونقوش هذه التسمية لازالت بارزة في جميع أنحاء المدينة اليوم ، وتعتبر من أهم النقوش التالريخية القيمة.

أربع مدن كانت ترتبط ببعظها خلال تلك الفترة وكانت تسمى المستعمرات الأربعة: وهي سيرطا ومليفيم، كولو وروسيكاد.

جدار التحصين الذي يحيط بالمدينة أضيف من طرف الامبراطور جستينايان في القرن السادس عشر والذي منح ” ميلاح ” شهرة عالمية خصوصا بعد المجالس التي كانت تعقد في المدينة والرجال ذات أهمية الذين كانوا يحضرون. وأهم هذه المجالس تلك التي جرت في الفترة ما بين 402 و 416

.ولم تعد ميلا كذلك حين استولى عليها أمير العرب الأمويون. وحيث تعتبر هذه الفترة نقطة تحول في تاريخ المدينة وقعت ما بين 675 و 682 وفي وقت لاحق ظلت تحت السيطرة الفرنسية وحصلت على استقلالها كمدينة سنة 1984.

جمالية هذه المدينة تكمن في عشبها الأخضر و واحاتها الفنية بالمياه والصحراء المحيطة بها والمباني التاريخية والتي مازالت جذابة كما كانت في الأزمنة القديمة وهي بمثابة اشعاع من فترة مضت.

سكان مدينة ميلا هم فخورون بالهندسة العجيبة للمدينة القديمة وتاريخها المهم، وننصح بزيارة مدينة ميلا لتجربة العيش في فترة من الماضي في الجزائر.