المسرح الجزائري

في البداية، بداية القرن 20 لم يحمل المسرح الجزائري صورة عن الثقافة الجزائرية لكونه مازال يقبع تحت الرقابة الاستعمارية الفرنسية. فلم يكن ينقل واقع الحياة في المجتمع الجزائري المسلم. أما بعد الاستقلال وعلى غرار السينما بدأ المسرح الجزائري يتناول مواضيع ترسم التحولات الاجتماعية والثقافية في الحياة اليومية.

واليوم يوجد في الجزائر مسرح وطني وسبعة مسارح جهوية وعدة مجموعات تلقب بهواة المسرح.

من الأسماء البارزة في المسرح الجزائري محيي الدين باشطارزي، رشيد قسطنطيني، السيدة كلثوم هذا في ما يخص قبل الاستقلال وبعد الاستقلال نذكر محمد بودا، رويشد، ويأتي بعد ذلك مجموعة من الذين اهتموا بتطوير والرقي بمستوى المسرح الجزائري كالممثل عز الدين مجدوبي والكاتب المسرحي كاتب ياسين.